جريدة الديار
الإثنين 15 يونيو 2026 01:16 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تحصين 243 ألف رأس ماشية في الحملة القومية الأولى للتحصين ضد الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع بالدقهلية ضبط مادة التيتانيوم بأحد محلات عصير القصب شرق الإسكندرية بالأسماء ضبط 12 شخص ينتحلون صفة أطباء بالإسكندرية محافظ الدقهلية يتابع جهود مديرية التموين بيان مشترك .. وزراء الاستثمار والصناعة والمالية والتخطيط والعمل والسياحة يبحثون مع البنك الدولي محاور الخطة التنفيذية لاستراتيجية الاستثمار الأجنبي المباشر من هرمز إلى مصفاة الذهب.. كيف تفتح المتغيرات العالمية أبواباً جديدة أمام الاقتصاد المصري؟ ”إن الفضائل للفتاة أجل من درر النحور” .. في ظل ما نري ونسمع بزمننا الصعب هذا ”الجنيدي” يهنئ المتفوقين والناجحين في الشهادتين الابتدائية والإعدادية الأزهرية بالشرقية منطقة المنيا الأزهرية تعلن بالأسماء أوائل الشهادتين الابتدائية والإعدادية للعام الدراسي 2025 / 2026 أسعار الذهب اليوم الإثنين أسعار العملات اليوم الإثنين ترمب: مضيق هرمز الاستراتيجي سيُعاد فتحه رسميًّا يوم الجمعة المقبل

جديد عن قصور الثقافة .. «من روائع الآثار المصرية في المتاحف العالمية» لمحمد أبو الفتوح غنيم..

غلاف  الكتاب
غلاف الكتاب

أصدرت الهيئة العامة لقصور الثقافة، بإشراف الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف، نائب رئيس الهيئة، كتاب «من روائع الآثار المصرية في المتاحف العالمية» للكاتب دكتور محمد أبو الفتوح غنيم، ضمن إصدارات سلسلة «حكاية مصر».

ويعد الكتاب واحدا من أهم المؤلفات التي تلقي الضوء على نماذج من الآثار المصرية التي تضي وتتلألأ بها المتاحف العالمية، بلغة بسيطة، ودالة، وشارحة للعديد من آثارنا، ابتداء من حجر رشيد وأول خريطة جيولوجية، وتمثال تحتمس الثالث، ورمسيس الثاني ورمسيس الثالث، وانتهاء برسائل وآثار تل العمارنة، مرورًا بنماذج لسفينة خشبية، ومجموعة ملاعق التجميل التي كانت تستخدمها المرأة المصرية.

يقول دكتور محمد أبو الفتوح غنيم في مقدمة الكتاب «المعروف أن الآثار المصرية في جوهرها أعمال فنية، أو مشغولات ومنتجات أنتجها الإنسان المصري القديم بغرض الاستعمال اليومي، أو الديني، أو للزينة، أو لغيرها من الأغراض، ووصلت إلينا بعد أن مرت عليها آلاف السنوات، فحملت من الماضي ما يمكن أن نفهمه من خلالها، فنا، وعلما، وتقنية، وما يمكننا من أن نتصور كيف كانت حياة من أبدعوها، وكيف كان تفكيرهم، ومدى رقيهم وتطورهم اجتماعيا، وعلميًا، وفنيًا؟ وتعطينا صورة كاملة عن جوانب حياتهم، ولهذا تجب دراستها، والاهتمام بها، والحفاظ عليها».

وعن الكتاب يقول الكاتب صبري سعيد رئيس تحرير السلسلة: «ستظل الكنوز المصرية القديمة تمثل الدهشة والمتعة والتقدير والاحترام في كل بقاع العالم، وتظل آثار مصر الفرعونية وتاريخها مثار إعجاب كل البشر في كل العصور وحتى نهاية العالم، لما تمثله من عبقرية وإبداع وابتكار لم يجد التاريخ بمثله لأي حضارة أخرى، فالحضارة المصرية القديمة قبلة كل الباحثين من كل بقعة في العالم للتعرف على أسرار هذه الحضارة العبقرية بمنجزاتها المادية والمعنوية.
وتاريخ مصر القديم هو تاريخ متفرد من كل الوجوه، حمل بزوغ التحضر والمدنية ومعرفة الكتابة والتدوين وفن المعمار والنحت والتصوير والأدب وكل فروع الفنون الرفيعة، وقد أنتج المصري القديم وترك للعالم آثارا تتحدث عن عبقرية هذا المصري وعبقرية من حكموه وعبقرية مصر كجغرافيا أيضا»

سلسلة «حكاية مصر»، إحدى إصدارات سلاسل الإدارة العامة للنشر، برئاسة الحسيني عمران، وتصدر برئاسة تحرير الكاتب صبري سعيد، مدير التحرير دكتور انتصار محمد، والغلاف تصميم سمر أرز، وصدر عن السلسلة م فيس الفترة الأخيرة كتاب «الرحلة إلى مصر وفراعنة الفوتوغرافيا" للكاتب والمؤرخ عرفة عبده علي.