جريدة الديار
الثلاثاء 26 مايو 2026 06:02 صـ 10 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أسعار العملات في وقفة عرفات اليوم الثلاثاء وقفة عرفات .. حالة الطقس اليوم الثلاثاء محافظ جنوب سيناء يعقد اللقاء الجماهيري الثالث بديوان الوحدة المحلية بمدينة رأس سدر مقاتلات أمريكية وإسرائيلية شنت هجومًا استهدف قوارب إيرانية جنوب جزيرة لارك في مضيق هرمز رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الدقهلية الأزهرية يهنئ العاملين بديوان المنطقة بمناسبة عيد الأضحى المبارك حملات تموينية مكثفة بمطروح قبل عيد الأضحى تضبط لحوم فاسدة ودقيق مدعم وسجائر مهربة مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الأضحى المبارك محافظ الشرقية يتابع نتائج العمل التنفيذي ويؤكد إستمرار تعظيم الإيرادات وتحسين الخدمات للمواطنين المجلس الأكاديمي بجامعة المنصورة الأهلية يناقش ملفات الطلاب والتطوير المؤسسي رئيس جامعة المنصورة الأهلية يناقش خطة تعيين المعيدين لدعم الكوادر الأكاديمية جولةٍ تفقدية داخل مجمع مستشفيات باب الشعرية الجامعي اعتماد ثلاثة برامج أكاديمية بكلية العلوم جامعة دمياط من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد

أمين الإفتاء: مقولة ”اللي يحب ربه يحبب فيه خلقه” صحيحة لهذا السبب

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى في دار الإفتاء، على سؤال حول مدى صحة مقولتي «اللي يحب ربه يحبب فيه خلقه» و«الضرورات تبيح المحظورات».

ما صحة مقولة "اللي يحب ربّه يحبِّب فيه خلقه"؟

وأوضح أن المقولة الأولى صحيحة في معناها، لأن الله سبحانه وتعالى إذا أحب عبدًا نادى جبريل عليه السلام: «إني أحب فلانًا فأحبّه»، ثم ينادي جبريل في أهل السماء وأهل الأرض فيُحبّه الناس، وإذا أبغض عبدًا نادى جبريل بأن الله يبغضه فيبغضه أهل السماء والأرض، فيكون القبول أو النفور أثرًا لمحبة الله أو بغضه.

وأوضح أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، أن هذا القبول يظهر في تعامل الناس مع العبد، فقد يشعر الإنسان براحة وانشراح قلب تجاه شخص يراه لأول مرة دون سبب ظاهر، فيحب حديثه ويطمئن له، وهو ما يُعرف بالقبول الذي يضعه الله سبحانه وتعالى لعباده الصالحين في الأرض، مؤكدًا أن معنى المقولة مستقيم ولا حرج فيه.

ما صحة مقولة اللي يحب ربّه يحبِّب فيه خلقه والضرورات تبيح المحظورات؟

وفيما يتعلق بالمقولة الثانية «الضرورات تبيح المحظورات»، أكد أمين الفتوى في دار الإفتاء أنها قاعدة فقهية صحيحة ومقررة، ومعها قواعد أخرى مثل «المشقة تجلب التيسير» و«إذا ضاق الأمر اتسع»، موضحًا أن الشريعة جاءت بحفظ النفس، ولذلك أباح الفقهاء المحظور في حال الضرورة، كمن كادت لقمة أن تختنق في حلقه فلم يجد إلا خمرًا فيجوز له أن يشرب بقدر ما يدفع الهلاك، أو المسافر الذي لم يجد إلا الميتة فيأكل منها بقدر ما يحفظ حياته.

وأضاف أمين الفتوى في دار الإفتاء، أن هذه الضرورات لها ضوابط شرعية، من أهمها أن تُقدَّر بقدرها، وألا يجد الإنسان طريقًا مباحًا آخر، وألا يتوسع في ادعاء الضرورة، وضرب مثالًا بمن انهدم بيته وأصبح أولاده بلا مأوى ولم يجد من يقرضه إلا بالربا، فهنا تكون الضرورة قائمة لدفع الهلاك والستر، مع التأكيد أن الأمر ليس متروكًا للأهواء، وأن صاحب الضرورة مسؤول أمام الله عنها، داعيًا إلى عدم التوسع في استخدام هذه القاعدة دون تحقق شروطها الشرعية.