جريدة الديار
الخميس 30 أبريل 2026 04:55 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
القاهرة تستضيف قمة عربية آسيوية لمواجهة التحديات السكانية وتعزيز التمويل التشريعي السيسي يتسلم درع الاتحاد العام لنقابات عمال مصر (فيديو) مسيرة لبنانية تستهدف مدرعة تابعة للاحتلال مُخصصة لحمل ذخائر المدفعية قرارات رئاسية تنفذ فورا تهم الشعب المصري في عيد العمال شروط الحصول على منحة العمالة غير المنتظمة 2026 السيسي يشهد احتفال عيد العمال (بث مباشر) كوبرا ضخمة تبث الذعر في الغربية.. والحماية المدنية تتدخل وكيل «صحة شمال سيناء» يتفقد وحدة الطويل بـ «العريش» تمهيدا للاعتماد محافظا الدقهلية والشرقية يفتتحان مؤتمر الشرقية لأمراض الكلى بنادي جزيرة الورد بالمنصورة وزيرة التنمية المحلية تعلن انطلاق الموجة الـ29 لإزالة التعديات على أراضي الدولة والرقعة الزراعية السبت المقبل قومي الإعاقة يبحث مع البنك الدولي سبل تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتمكين ذوي الهمم وتحسين جودة حياتهم ضبط 9 مراكز لعلاج الإدمان بدون ترخيص ببلقاس وجمصة ونبروه

مدبولي: تحقيق التوزاي في أسعار الكهرباء على مدار 4 سنوات

قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إن الحكومة تتحرك نحو تحقيق التوزاي في أسعار الكهرباء على مدار 4 سنوات، لافتا أنه بعد نهاية هذه الخطة ستظل عملية دعم الشرائح الأولى التي تُمثل محدودي الدخل.

وأضاف مدبولي، خلال مؤثمر صحفي أنه الخطوة الأولى التي اتخذتها الحكومة، كانت الزيادة بها على أول 3 شرائح من 10 إلى 12 قرش فقط لا غير، والشريحة التي تليهم التي تخص الطبقة المتوسطة كانت نسبة الزيادة بها تتراوح بين 25 و30 قرشًا.

واشار الي ان الحكومة تتحرك في بُعد كبير جدًا من 223 قرش تكلفة الكيلو وات إلى الشريحة الأولى 58 قرش، قائلا: كل اللي زودته 10 قروش لأول 3 شرائح، لكن زودت أكتر على الفئات القادرة والتي تستهلك كميات أكبر، وأيضًا بعض الأنشطة التجارية أو الترفيهية التي تحقق أرباح كبيرة وتستهلك كميات كبيرة.

وأكد مدبولي أن الفاتورة التي يجب أن تسددها وزارة الكهرباء لوزارة البترول في الشهر تبلغ 16 مليار جنيه، ولكن ما يتم سداده فعليًا يتراوح بين 4.5 حتى 5 مليارات جنيه، وحتى مع الزيادة التي تمت مؤخرًا سيكون إجمالي ما يتم سداده في حدود الـ10 مليارات جنيه فقط، والدولة تتحمل الفارق.

وقال نحن كدولة بنتحمل ومازلنا سنتحمل للفترة الجاية العبء الأكبر من تكلفة زيادات الفاتورة بتاعة هذه النوعية من المرافق، فيجب أن تحرك ببطئ وتدرج.