جريدة الديار
السبت 3 أكتوبر 2026 09:04 صـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حالة الطقس اليوم السبت زلزال بقوة 6.2 قبالة سواحل شبه جزيرة كامتشاتكا في أقصى شرق روسيا الجنايات تصدر حكمها على 5 متهمين بقضية خلية القاعدة بمدينة نصر إحالة محاميين للتحقيق بعد احتفالية وهمية لخريجي «حقوق الإسكندرية» .. أوهموا الخريجين وجمعوا أموال» السعودية: سقوط مقذوف معادٍ على مدرسة في نجران يسبب أضرارًا مادية جولة أمنية لمدير امن دمياط بشارع الكورنيش دمياط: تحديث الأحوزة العمرانية لمدن وقرى وعزب مركز الزرقا تمهيدًا لحل مشكلات البناء والتراخيص «سيداري» يشارك في أعمال الدورة السابعة والثلاثين لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة بالقاهرة جامعة كفر الشيخ تجمع خبراء جراحة القلب والصدر في أول مؤتمر علمي للقسم وتفتح آفاقًا جديدة لشباب الأطباء «أين اختفى إعلام الأطفال العربي ؟!» ندوة للمنظمة العربية عبر تطبيق زووم نائب وزير الصحة يتفقد منشآت صحية بالوادي الجديد ويشيد بانتظام العمل وكفاءة الخدمات جامعة المنصورة تختتم ورشة «التثقيف المالي» لطالبات كلية التمريض بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة

تعرف علي طقوس الأقباط الأرثوذكس في عيد ”النيروز”

تعرف علي طقوس الكنيسة في عيد النيروز
تعرف علي طقوس الكنيسة في عيد النيروز

تحتفل الكنيسة الأرثوذكسية برئاسة قداسة البابا تواضروس اليوم الموافق 11 سبتمبر بعيد الشهداء أو كما هو شائع عيد "النيروز"وهو أول أيام السنة القبطية من شهر"توت" لعام 1741، والذي يعد امتداد للتقويم المصري القديم، الذي يعد من بين الأقدم في تاريخ البشرية.

وعن ارتباط التقويم القبطي بالشهداء فيرجع إلى عهد الإمبراطور دقلديانوس الذي تعرض خلاله المسيحيون للكثير من الاضطهاد والظلم، وقد تم تصفير التقويم المصري القديم في عهد دقلديانوس فكان عام 284 ميلادي هو 1 قبطي وهو عام 4525 بحسب التقويم المصري القديم، لذلك صا ر التاريخ القبطي ابتدءا من هذا التاريخ يسمى تاريخ الشهداء الأطهار.

ولعيد النيروز طقوس شعبية للأقباط، منها تناول وتوزيع البلح وبالتحديد البلح الأحمر، حيث يمثل اللون الأحمر دم الشهداء الذي سفك حبا، وفي صلابة باطنه (النواة) تمثل صلابة الشهداء وتمسكهم إلي النفس الأخير حتى لا يتنازلوا عن الدماء، ويشير النخيل الذي يثمر البلح بأن نقابل السيئة بالحسنة كالنخيل إذا رميت بحجر قابلت الرجم بالتمر.

أما الجوافة والتي تمثل القلب الأبيض للشهداء الذين سفكوا دمائهم من أجل المسيح، وبذورها الكثيرة ترمز لعدد الشهداء الذين استشهدوا وتحملوا الآلام، فالبنسبة للكنيسة الاستشهاد فرح وليس حزنا.

كما تعني كلمة "النيروز" باللغة القبطية الأنهار، وبالفارسية تعني اليوم الجديد، أما بالسريانية فتعني العيد، وأتت لفظة نيروز من الكلمة القبطية (نى- يارؤو) الأنهار، لأن ذاك الوقت من العام هو ميعاد اكتمال موسم فيضان النيل، وحينما دخل اليونانيون مصر أضافوا حرف الـ'سي' للأعراب كعادتهم، فأصبحت 'نيروس' فظنها العرب كلمة نيروز الفارسية.