جريدة الديار
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 07:00 صـ 20 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
قرار رسمي من وزارة الخارجية بتعيين وتعديل مسميات عدد من السفراء والوزراء المفوضين في مناصب قيادية جديدة مصادرة طن وربع سكر خلال حملة تموينية بدمياط وتحرير 27 محضرًا ضد المخالفين القومي للإعاقة يقود حواراً وطنياً لتطوير منظومة الشكاوى بدعم من الاتحاد الأوروبي وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريراً من مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ بالوزارة لمتابعة تداعيات الهزة الأرضية بالمحافظات الشخصيات المؤثرة في الوطن العربي” .. احتفالية تكرم نماذج ملهمة في مختلف المجالات رئيس جامعة دمنهور يفتتح ” ملتقى التوظيف والتدريب الزراعي الأول” بمشاركة نخبة من كبريات الشركات المتخصصة نجاح جديد بمستشفى رمد المنصورة في التعامل مع إصابات العيون الدقيقة مصدر مطلع ينفي إدراج مصر ضمن الدول المرشحة لاستضافة مراكز المهاجرين أزمة توظيف تهدد خريجي بريطانيا وفرص العمل عند أدنى مستوى منذ 2020 تجنبا لقضية جديدة.. الزمالك يحسم مصير أحمد الجفالي رئيس مجلس الدولة يستقبل رئيس جامعة المنصورة لتقديم التهنئة له رصاصة إسرائيلية تخترق يد طفل فلسطيني داخل فصله الدراسي بغزة

تعرف علي طقوس الأقباط الأرثوذكس في عيد ”النيروز”

تعرف علي طقوس الكنيسة في عيد النيروز
تعرف علي طقوس الكنيسة في عيد النيروز

تحتفل الكنيسة الأرثوذكسية برئاسة قداسة البابا تواضروس اليوم الموافق 11 سبتمبر بعيد الشهداء أو كما هو شائع عيد "النيروز"وهو أول أيام السنة القبطية من شهر"توت" لعام 1741، والذي يعد امتداد للتقويم المصري القديم، الذي يعد من بين الأقدم في تاريخ البشرية.

وعن ارتباط التقويم القبطي بالشهداء فيرجع إلى عهد الإمبراطور دقلديانوس الذي تعرض خلاله المسيحيون للكثير من الاضطهاد والظلم، وقد تم تصفير التقويم المصري القديم في عهد دقلديانوس فكان عام 284 ميلادي هو 1 قبطي وهو عام 4525 بحسب التقويم المصري القديم، لذلك صا ر التاريخ القبطي ابتدءا من هذا التاريخ يسمى تاريخ الشهداء الأطهار.

ولعيد النيروز طقوس شعبية للأقباط، منها تناول وتوزيع البلح وبالتحديد البلح الأحمر، حيث يمثل اللون الأحمر دم الشهداء الذي سفك حبا، وفي صلابة باطنه (النواة) تمثل صلابة الشهداء وتمسكهم إلي النفس الأخير حتى لا يتنازلوا عن الدماء، ويشير النخيل الذي يثمر البلح بأن نقابل السيئة بالحسنة كالنخيل إذا رميت بحجر قابلت الرجم بالتمر.

أما الجوافة والتي تمثل القلب الأبيض للشهداء الذين سفكوا دمائهم من أجل المسيح، وبذورها الكثيرة ترمز لعدد الشهداء الذين استشهدوا وتحملوا الآلام، فالبنسبة للكنيسة الاستشهاد فرح وليس حزنا.

كما تعني كلمة "النيروز" باللغة القبطية الأنهار، وبالفارسية تعني اليوم الجديد، أما بالسريانية فتعني العيد، وأتت لفظة نيروز من الكلمة القبطية (نى- يارؤو) الأنهار، لأن ذاك الوقت من العام هو ميعاد اكتمال موسم فيضان النيل، وحينما دخل اليونانيون مصر أضافوا حرف الـ'سي' للأعراب كعادتهم، فأصبحت 'نيروس' فظنها العرب كلمة نيروز الفارسية.