جريدة الديار
السبت 7 نوفمبر 2026 03:04 مـ 27 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
استعد للشهر الكريم.. الحسابات الفلكية تحسم تاريخ بداية رمضان أمطار غزيرة واضطراب جوي مبكر في الإسكندرية مصلحة المنتخب أولوية.. اتحاد الكرة يخرج عن صمته ببيان عاجل ويطالب بالتركيز على الاستحقاقات المقبلة ممنوع وضعه على الجلد نهائياً.. تحذير من تشغيله لأشهر مرهم حروق فيديو قديم.. الداخلية تكشف حقيقة محاولة خطف طفلة في الإسكندرية حروق وضرب حتى الموت.. قرار عاجل من النيابة لأب وأم تسببا في وفاة نجلهما بالمحلة رئيسة البريد المصري تطلع رئيس الوزراء على خدمة «بريدي».. وتستعرض جهود تحديث منظومة الخدمات خدمات ومزايا.. ضوابط الحصول على بطاقة كبار السن والفئات المستحقة للدعم القوات المسلحة تطلق المرحلة الرابعة لمواجهة التنقيب غير المشروع عن خام الذهب بالصحراء الشرقية آخر فرصة للتصالح في مخالفات البناء.. 6 أشهر إضافية وتحذير مهم للمواطنين تفاصيل مبادرة 100 مليون مُتعلم الحرس الثوري: ألحقنا هزيمة ثقيلة بأمريكا.. وأنزلنا 7 مسيرات سليمة على الأرض

ننشر نص كلمة السيسي خلال الاحتفال بذكرى المولد النبوى الشريف

ألقى الرئيس عبدالفتاح السيسي، كلمة، خلال الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، بمركز المنارة للمؤتمرات الدولية.

وجاء في نص كلمته: “بسم الله الرحمن الرحيم، فضيلة الإمام الأكبر.. شيخ الأزهر الشريف، العلماء والأئمة الأجلاء.. السيدات والسادة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نجتمع اليوم لنحتفل؛ والأمة الإسلامية، بذكرى ميلاد خاتم الأنبياء والمرسلين، صلوات الله وسلامه عليه هذا اليوم المبارك؛ الذي أذن الله تعالى فيه، لشمس الهداية النبوية أن تشرق على الدنيا بمولده ﴿صلى الله عليه وسلم﴾".

تابع الرئيس: يطيب لي، في هذه المناسبة الكريمة العطرة، أن أتوجه بالتهنئة لشعب مصر الكريم، ولكافة الشعوب العربية والإسلامية.. سائلاً الله العلي القدير، أن يعيدها على الشعب المصري؛ وعلى الأمتين العربية والإسلامية؛ وعلى العالم أجمع، بالخير واليمن والبركات.

أَضاف: السيدات والسادة، إن الاحتفال بذكرى المولد النبوى الشريف، يبعث في قلوبنا، معاني الإنسانية الحقيقية؛ إذ كان مولده ﴿صلوات الله وسلامه عليه﴾ إحياء للإنسانية، وتكريماً لها ولعل احتفالنا اليوم، يمثل فرصة للاطلاع على سيرته العظيمة ﴿صلى الله عليه وسلم﴾، وتعزيز مفاهيم رسالة الإسلام في أذهاننـا، التـي بلغـــــت بالإنســـــانية أعـــــــلى درجـــــــاتها.. فرسمت للبشرية طريق المحبة والإخاء، من خلال منظومة أخلاقية؛ من شأنها أن تجمع ولا تفرق، وتبني ولا تهدم.. فهي رسالة تدعو إلى التعايش والبناء والتنمية، حيث بينت آيات القرآن الكريم، أن من أسمى غايات الخلق، بناء الإنسان بناءً قويماً، ليؤدي مهمته التي كلفه الله تعالى بها، ألا وهي إعمار الكون وتنميته".

قال الرئيس: ولا شك أن مهمة بناء الإنسان وتكوينه وإعداده، مسئولية تضامنية وتكاملية، تحتاج إلى تضافر جهود المؤسسات الدينية والعلمية والثقافية والشبابية والإعلامية، ومن قبل كل ذلك الأسرة.. لنبني معاً إنساناً قوياً واعياً رشيداً، يبني وطنه في مختلف المجالات، ليكون قدوة ونموذجاً حسناً لتعاليم دينه .. إنساناً صاحب شخصية قوية سوية؛ قادرة على تخطي الصعاب ومواجهة التحديات؛ وبناء التقدم والحضارة والعمران.

استطرد الرئيس: السيدات والسادة، إن قول رسولنا الكريم "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"، لهو دعوة لنا جميعاً، أن نتحلى بالأخلاق الحميدة في جميع مجالات حياتنا.. متطلعين في هذا الصدد، إلى مزيد من الجهود في بناء الإنسان؛ بناء أخلاقياً، وعلمياً، وثقافياً، ومعرفياً، ونوعياً، من خلال استخدام جميع الوسائل الحديثة، والأساليب المتطورة التي تتســق مــع طبيعـــة العصـــر ومسـتجداته.. لينطلق الإنسان في تعامله مع غيره، من خلال مبادئ سامية؛ يعمها الخير والنفع، والرفق والشفقة والرحمة بجميع الناس، لتعيش كل الشعوب في أجواء من السلام والأمان، ويكون منهجها عند الاختلاف، قائماً على أساس من الحوار والإقناع ، دون إكراه أو إساءة".

ختم الرئيس كلمته: في الختام أؤكد أننا في حاجة ماسة، لمضاعفة الجهود التي تقوم بها جميع مؤسسات الدولة، وخاصة المؤسسات الدينية في مجالات بناء الإنسان، وترسيخ القيم، ونشر الفكر الوسطي المستنير، ومواجهة الأفكار المتطرفة والهدامة.. كما أؤكد أن الدولة المصرية؛ لا تدخر جهداً في توفير كل الدعم، وتهيئة المناخ المناسب لإنجاح تلك الجهود، أشكركم.. وكل عام وأنتم بخير، ومصرنا والأمة الإسلامية، والإنسانية كافة، فى خير وأمان ورخاء.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.