جريدة الديار
الأربعاء 19 أغسطس 2026 12:03 صـ 5 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تحت رعاية رئيس الوزراء : وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشارك في افتتاح فعاليات «بازار صعيد مصر.. رؤية شاملة للتنمية المستدامة» «القاصد» يستقبل لجنة من ”التعليم العالي” لتفقد جامعة المنوفية التكنولوجية الأهلية السبت المقبل .. جامعة الأزهر تفتح التنسيق إلكترونيًّا لطلاب السنوات السابقة والمعادلات والراغبين في إعادة القيد المشرف العام على القومي للأشخاص ذوي الإعاقة تشهد افتتاح ملتقى ”ملهمون الجامعات المصرية” محافظ السويس يتفقد شوادر حلوى المولد ويوجه على الإلتزام بالأسعار رئيس جامعة المنصورة الأهلية يبحث استعدادات الكشف الطبي للطلاب الجدد محافظ الدقهلية يترأس اجتماع مجلس إدارة المنطقة الصناعية بجمصة ويؤكد دعمه الكامل للمستثمرين وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ دمياط مشروعات الخطة الاستثمارية وملفات التصالح ومنظومة النظافة الرئيس السيسي يجتمع برئيس الوزراء ووزيري التربية والتعليم والتعليم العالي ويوجه بتطوير كافة جوانب منظومة التعليم محافظ البحيرة وقائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري يتفقدان معسكر ومخيم الإيواء لمتابعة آليات التعامل الفوري مع الحالات الطارئة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع نتائج المرور الميداني للجنة الحوكمة بالوزارة على 3 أحياء بمحافظة القاهرة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث خطط العمل المناخي لمحافظتي قنا وكفر الشيخ عبر الفيديو كونفرانس

”البابا فرنسيس” ياملكة السلام اسكتي ضجيج الأسلحة التي تولد الموت

البابا فرنسيس يصلي من اجل أن يحل السلام
البابا فرنسيس يصلي من اجل أن يحل السلام

صلاة البابا فرنسيس في ختام تلاوة صلاة مسبحة الورديّة من أجل السلام من بازيليك القديسة مريم الكبرى في روما من أجل ابتهال عطيّة السلام.

يا مريم، يا أمنا، نحن هنا مجددًا أمامك. أنت تعرفين الآلام والمتاعب التي تثقل قلوبنا في هذه الساعة. نرفع أنظارنا إليك، ونتأمل في عينيك، ونوكل أنفسنا إلى قلبك. أنت أيضًا، يا أمنا، قد واجهت في حياتك تجارب صعبة ومخاوف بشرية، ولكنك كنت شجاعة وجريئة: لقد أوكلتِ كل شيء إلى الله، وأجبتِه بمحبة، وقدمتِ نفسك بدون تحفظات وتردد.

كامرأة مقدامة في المحبة، أسرعتِ لمساعدة أليصابات، وبسرعة أدركتِ حاجة العروسين خلال عرس قانا الجليل؛ وبقوة الروح، على الجلجلة، أضأتِ ليل الألم برجاء القيامة. وأخيرًا، بحنان الأم، منحتِ الشجاعة للتلاميذ الخائفين في العلية، ومعهم قبلتِ عطية الروح القدس.

والآن نتوسل إليك: إقبلي صرختنا! نحن بحاجة إلى نظرتك المُحبة التي تدعونا إلى الثقة في ابنك يسوع. أنت المستعدة لقبول آلامنا، هلمّي لمساعدتنا في هذه الأوقات التي يثقّلها الظلم وتدمِّرها الحروب، وامسحي الدموع عن الوجوه المتألِّمة للذين يبكون موت أحباءهم وأبناءهم.

أيقظينا من السبات الذي أظلم مسيرتنا، وانزعي من قلوبنا أسلحة العنف، لكي تتحقق على الفور نبوءة النبي أشعيا: "فيضربون سيوفهم سككا ورماحهم مناجل فلا ترفع أمة على أمة سيفا ولا يتعلمون الحرب بعد ذلك".

يا أمنا، وجهي نظرك الوالدي نحو العائلة البشرية، التي ضيّعت فرح السلام وفقدت معنى الأخوّة. يا أمنا، تشفّعي لعالمنا المعرض للخطر، لكي يحرس الحياة ويرفض الحرب، ويعتني بالمتألمين والفقراء والعزل والمرضى والمنكوبين، ويحمي بيتنا المشترك. نطلب منك رحمة الله يا ملكة السلام!.

حوّلي عقول الذين يغذون الكراهية، وأسكتي ضجيج الأسلحة التي تولد الموت، واطفئي العنف الذي يُعشِّش في قلب الإنسان، وألهمي مشاريع السلام في تصرفات الذين يحكمون الأمم.

يا مريم، يا سلطانة الوردية المقدسة، حلّي عقد الأنانية وأزيلي سحابات الشر المظلمة. إملئينا بحنانك، إرفعينا بيدك الحنونة وأعطينا نحن أبناءك لمسة حنانك الوالدي، التي تجعلنا نرجو في مجيء إنسانية جديدة حيث تصير البرية جنة وتحسب الجنة غابا. ويسكن الحق في البرية ويستمر البر في الجنة. ويكون عمل البر سلامًا. "يا أمنا، يا خلاص سكان روما، صلي لأجلنا!".

موضوعات متعلقة