جريدة الديار
الجمعة 26 يونيو 2026 04:04 صـ 11 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيـــــس جامعـــــة السويـــــس يتفقد ابتكار الطلاب لمركبة كهربائية هجينة مضيق هرمز يستعيد شحنات النفط الخام إلى أعلى مستوى منذ الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران ضبط مصنع تحت الارض اسفل مصنع نسيج بمحلة ابوعلي بالغربية لتصنيع المواد المخدرة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشهد فعاليات احتفال وزارة الخارجية بمرور 200 عام على تأسيسها رئيس جامعة المنصورة الجديدة: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات «سيداري» تنظم أولى ندوات التوعية الزراعية ضمن مشروع «القرى الذكية» بقرية صول بالجيزة الأوقاف تفتتح 15 مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل ”رداد” يطلق شراكة جديدة مع جامعة ساكسوني مصر لتأهيل الشباب وفق متطلبات سوق العمل الوقاية أولاً: كيف أصبحت خط الدفاع الأهم في مواجهة الأوبئة والأمراض المزمنة؟ بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع ”وزارة العدل” لدعم منظومة التحصيل الإلكتروني 3000 جنيه دافعة واحدة.. التأمينات تكشف مفاجأة بشأن المعاشات موجة أوروبا الحارة تثير التساؤلات.. هل تتأثر مصر بالقبة الحرارية؟

”البابا فرنسيس” ياملكة السلام اسكتي ضجيج الأسلحة التي تولد الموت

البابا فرنسيس يصلي من اجل أن يحل السلام
البابا فرنسيس يصلي من اجل أن يحل السلام

صلاة البابا فرنسيس في ختام تلاوة صلاة مسبحة الورديّة من أجل السلام من بازيليك القديسة مريم الكبرى في روما من أجل ابتهال عطيّة السلام.

يا مريم، يا أمنا، نحن هنا مجددًا أمامك. أنت تعرفين الآلام والمتاعب التي تثقل قلوبنا في هذه الساعة. نرفع أنظارنا إليك، ونتأمل في عينيك، ونوكل أنفسنا إلى قلبك. أنت أيضًا، يا أمنا، قد واجهت في حياتك تجارب صعبة ومخاوف بشرية، ولكنك كنت شجاعة وجريئة: لقد أوكلتِ كل شيء إلى الله، وأجبتِه بمحبة، وقدمتِ نفسك بدون تحفظات وتردد.

كامرأة مقدامة في المحبة، أسرعتِ لمساعدة أليصابات، وبسرعة أدركتِ حاجة العروسين خلال عرس قانا الجليل؛ وبقوة الروح، على الجلجلة، أضأتِ ليل الألم برجاء القيامة. وأخيرًا، بحنان الأم، منحتِ الشجاعة للتلاميذ الخائفين في العلية، ومعهم قبلتِ عطية الروح القدس.

والآن نتوسل إليك: إقبلي صرختنا! نحن بحاجة إلى نظرتك المُحبة التي تدعونا إلى الثقة في ابنك يسوع. أنت المستعدة لقبول آلامنا، هلمّي لمساعدتنا في هذه الأوقات التي يثقّلها الظلم وتدمِّرها الحروب، وامسحي الدموع عن الوجوه المتألِّمة للذين يبكون موت أحباءهم وأبناءهم.

أيقظينا من السبات الذي أظلم مسيرتنا، وانزعي من قلوبنا أسلحة العنف، لكي تتحقق على الفور نبوءة النبي أشعيا: "فيضربون سيوفهم سككا ورماحهم مناجل فلا ترفع أمة على أمة سيفا ولا يتعلمون الحرب بعد ذلك".

يا أمنا، وجهي نظرك الوالدي نحو العائلة البشرية، التي ضيّعت فرح السلام وفقدت معنى الأخوّة. يا أمنا، تشفّعي لعالمنا المعرض للخطر، لكي يحرس الحياة ويرفض الحرب، ويعتني بالمتألمين والفقراء والعزل والمرضى والمنكوبين، ويحمي بيتنا المشترك. نطلب منك رحمة الله يا ملكة السلام!.

حوّلي عقول الذين يغذون الكراهية، وأسكتي ضجيج الأسلحة التي تولد الموت، واطفئي العنف الذي يُعشِّش في قلب الإنسان، وألهمي مشاريع السلام في تصرفات الذين يحكمون الأمم.

يا مريم، يا سلطانة الوردية المقدسة، حلّي عقد الأنانية وأزيلي سحابات الشر المظلمة. إملئينا بحنانك، إرفعينا بيدك الحنونة وأعطينا نحن أبناءك لمسة حنانك الوالدي، التي تجعلنا نرجو في مجيء إنسانية جديدة حيث تصير البرية جنة وتحسب الجنة غابا. ويسكن الحق في البرية ويستمر البر في الجنة. ويكون عمل البر سلامًا. "يا أمنا، يا خلاص سكان روما، صلي لأجلنا!".

موضوعات متعلقة