جريدة الديار
الأحد 19 أبريل 2026 12:25 صـ 2 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جامعة القاهرة يشارك في اجتماع مكاتب حفظ وبناء السلام التابعة للأمم المتحدة بمقر مكتب النائب العام جامعة المنصورة الأهلية تطلق مؤتمر التمريض الثاني لتعزيز الابتكار والتعاون الدولي في التعليم الصحي رئيس جامعة السويس في زيارة لجامعة المنصورة اتحاد شباب البحيرة ينظم احتفالية “يوم اليتيم” لإدخال البهجة على قلوب الأطفال بيان دولي من مصر والصومال يدين إعلان إسرائيل بشأن “أرض الصومال” ويؤكد دعم سيادة مقديشو نهاية رحلة بحث ”إسلام الضائع” مع الأمل الزائف محافظ الفيوم يوجه بالإزالة الفورية لتعدٍ على الأرض الزراعية بزاوية الكرادسة واستبعاد مدير الجمعية وإحالته للتحقيق ”القومي للأشخاص ذوي الإعاقة” يتفقد جامعة المنوفية للاطلاع على سُبل الإتاحة المتوفرة للطلاب من ذوي الإعاقة نميرة نجم تؤكد ضرورة استخدام الذكاء الاصطناعي في بحوث حوكمة الهجرة الإفريقية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع نتائج حملات الرقابة والحوكمة بأحياء عابدين وغرب القاهرة نزل 45 جنيهًا.. تفاصيل هبوط الذهب مساء اليوم غلق كلي بمطالع محور المهندس شريف إسماعيل اتجاه ميدان لبنان

”البابا فرنسيس” ياملكة السلام اسكتي ضجيج الأسلحة التي تولد الموت

البابا فرنسيس يصلي من اجل أن يحل السلام
البابا فرنسيس يصلي من اجل أن يحل السلام

صلاة البابا فرنسيس في ختام تلاوة صلاة مسبحة الورديّة من أجل السلام من بازيليك القديسة مريم الكبرى في روما من أجل ابتهال عطيّة السلام.

يا مريم، يا أمنا، نحن هنا مجددًا أمامك. أنت تعرفين الآلام والمتاعب التي تثقل قلوبنا في هذه الساعة. نرفع أنظارنا إليك، ونتأمل في عينيك، ونوكل أنفسنا إلى قلبك. أنت أيضًا، يا أمنا، قد واجهت في حياتك تجارب صعبة ومخاوف بشرية، ولكنك كنت شجاعة وجريئة: لقد أوكلتِ كل شيء إلى الله، وأجبتِه بمحبة، وقدمتِ نفسك بدون تحفظات وتردد.

كامرأة مقدامة في المحبة، أسرعتِ لمساعدة أليصابات، وبسرعة أدركتِ حاجة العروسين خلال عرس قانا الجليل؛ وبقوة الروح، على الجلجلة، أضأتِ ليل الألم برجاء القيامة. وأخيرًا، بحنان الأم، منحتِ الشجاعة للتلاميذ الخائفين في العلية، ومعهم قبلتِ عطية الروح القدس.

والآن نتوسل إليك: إقبلي صرختنا! نحن بحاجة إلى نظرتك المُحبة التي تدعونا إلى الثقة في ابنك يسوع. أنت المستعدة لقبول آلامنا، هلمّي لمساعدتنا في هذه الأوقات التي يثقّلها الظلم وتدمِّرها الحروب، وامسحي الدموع عن الوجوه المتألِّمة للذين يبكون موت أحباءهم وأبناءهم.

أيقظينا من السبات الذي أظلم مسيرتنا، وانزعي من قلوبنا أسلحة العنف، لكي تتحقق على الفور نبوءة النبي أشعيا: "فيضربون سيوفهم سككا ورماحهم مناجل فلا ترفع أمة على أمة سيفا ولا يتعلمون الحرب بعد ذلك".

يا أمنا، وجهي نظرك الوالدي نحو العائلة البشرية، التي ضيّعت فرح السلام وفقدت معنى الأخوّة. يا أمنا، تشفّعي لعالمنا المعرض للخطر، لكي يحرس الحياة ويرفض الحرب، ويعتني بالمتألمين والفقراء والعزل والمرضى والمنكوبين، ويحمي بيتنا المشترك. نطلب منك رحمة الله يا ملكة السلام!.

حوّلي عقول الذين يغذون الكراهية، وأسكتي ضجيج الأسلحة التي تولد الموت، واطفئي العنف الذي يُعشِّش في قلب الإنسان، وألهمي مشاريع السلام في تصرفات الذين يحكمون الأمم.

يا مريم، يا سلطانة الوردية المقدسة، حلّي عقد الأنانية وأزيلي سحابات الشر المظلمة. إملئينا بحنانك، إرفعينا بيدك الحنونة وأعطينا نحن أبناءك لمسة حنانك الوالدي، التي تجعلنا نرجو في مجيء إنسانية جديدة حيث تصير البرية جنة وتحسب الجنة غابا. ويسكن الحق في البرية ويستمر البر في الجنة. ويكون عمل البر سلامًا. "يا أمنا، يا خلاص سكان روما، صلي لأجلنا!".

موضوعات متعلقة