جريدة الديار
الإثنين 15 يونيو 2026 08:31 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”مرزوق” يهنئ أبناء الدقهلية بالعام الهجري الجديد ١٤٤٨ه‍ داعيا المولى عز وجل دوام التوفيق والسداد وزيرة التنمية المحلية والبيئة تواصل إجراء المقابلات الشخصية لاختيار 23 قيادة جديدة بالوزارة محافظ الدقهلية يهنئ الرئيس السيسي بالعام الهجرى الجديد ١٤٤٨ه‍. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إضافة محطتي رصد جديدتين لجودة الهواء بجامعتي القاهرة والأزهر استعدادات غير مسبوقة لمساندة منتخب مصر في كأس العالم 2026 .. «قلوب الدقهلية مع الفراعنة» محافظ الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة الاستعدادات النهائية لامتحانات الثانوية العامة 2025/2026 أرقام الموازنة العامة الجديدة للدولة بعد موافقة الخطة والموازنة عليها الرئيس عبد الفتاح السيسي استقبل رئيس دولة الإمارات في زيارة أخوية مانشستر سيتي يدعم مرموش ودوكو قبل قمة مصر وبلجيكا ازاي تفرق بين عصير القصب السليم والمغشوش تقارير تونسية: إقالة اللموشي وتعيين منذر الكبير مدربًا لنسور قرطاج شهيد ومصابون في قصف الاحتلال لمحيط مدرسة بمخيم النصيرات

غرينبيس: مؤتمر المناخ COP29 يتجاهل أزمة المناخ في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

غرينبيس الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تعلّق: نص تمويل المناخ في مؤتمر المناخ 29 مخيب للآمال وإغفال خطير لأزمة المنطقة والعالم وفي تعليق لمسئولة الحملات السياسية في غرينبيس الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حنان كسكاس، قالت: "المنطقة تواجه تحديات مناخية غير مسبوقة؛ الحرارة القاتلة، والجفاف الشديد، وارتفاع مستوى البحار يهدد المجتمعات والإقتصادات بشكل متزايد. ومع ذلك، جاء مؤتمر المناخ 29 بنصوص أولية تعترف بالحاجة إلى تريليونات الدولارات، لكنها تخلو من أرقام واضحة أو خطط ملموسة، وهو أمر لا يرقى لمستوى الأزمة التي تعصف بالعالم وخاصة منطقتنا."

وأضافت: "الدول النامية، ومنها دول منطقتنا، تتحمل العبء الأكبر لهذه الأزمة العالمية. التمويل العام يجب أن يكون في صدارة الحلول، ويجب تحميل الشركات الملوثة، وخاصة شركات النفط العالمية، المسؤولية عن الأضرار التي تسببت بها. لا وقت لتأجيل الانتقال التدريجي من الفحم والنفط والغاز خلال هذا العقد، لضمان بقاء هدف 1.5 درجة مئوية ممكنًا وتجنب الكوارث المناخية الأسوأ."

كما دعت إلى رفض الحلول الزائفة مثل أسواق الكربون الطوعية التي تسمح للملوثين بمواصلة أعمالهم دون مساءلة حقيقية. واختتمت حديثها بالقول: "يجب على الدول المُتقدمة أن تتحمل مسئولياتها وتلتزم بتعهدات واضحة لدعم الدول النامية وتحقيق العدالة المناخية. لا يمكننا الانتظار أكثر؛ الأزمة لا تتحمل التأجيل."