جريدة الديار
الأربعاء 1 أبريل 2026 12:17 صـ 13 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إستضافة محافظة الإسكندرية اجتماع المكتب التنفيذي ٩٨ لاتفاقية برشلونة التعليم:قرار تعطيل الدراسة في المدارس غدا يشمل الطلاب والمعلمين والعاملين استقبال رئيس دار الكتب والوثائق القومية استعداداً لتوقيع بروتوكول تعاون الاسبوع المقبل الحصري يهنئ عبد العظيم بمكتبه برئاسة جامعة المنصورة الأهلية ضبط المتهمين بالتعدي على شخص بسلاح أبيض في البحيرة رئيس جامعة المنصورة يشارك في اجتماع مشترك للصحة والتعليم بالنواب لمناقشة استراتيجية تدريب وتأهيل الأطقم الطبية إشادة محافظ جنوب سيناء بكفاءة منظومة حماية المحافظة من أخطار السيول وزيرة التنمية المحلية ومحافظ الإسكندرية يتفقدان مشروع تطوير بئر مسعود وتوسعة الكورنيش مصرع شاب تحت عجلات القطار أمام محطة قرية الطيرية بالبحيرة بيان صادر عن رئيس اتحاد المحامين العرب بشأن قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين وزير التربية والتعليم يترأس اجتماع المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعي لمتابعة تنفيذ خطط تطوير التعليم العالم كله ضد اسرائيل حاليا بسبب قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين

الدولار يتجه نحو أكبر خسارة أسبوعية منذ أغسطس

تلقى الدولار الأميركي صفعة جديدة هذا الأسبوع، متكبداً أكبر خسارة أسبوعية له منذ ثلاثة أشهر.

الأمر يبدو أبعد من مجرد تقلبات عادية في الأسواق؛ فالتساؤلات حول "تجارة ترمب" وسياساته الاقتصادية باتت تسيطر على عقول المستثمرين.

تغريدات دونالد ترمب

انخفض مؤشر "بلومبرغ" للدولار بنسبة 0.2% اليوم الجمعة، ليختتم أسبوعاً مليئاً بالخسائر بلغت 1.1%. السبب؟

تغريدات دونالد ترمب، الرئيس المنتخب آنذاك، التي أحدثت موجة من الشكوك في الأسواق المالية. ما بدأ كوعود بتعزيز النمو والوظائف، تحول إلى مخاوف من سياسات قد تهدد أكبر اقتصاد في العالم.

المفارقة هنا، أن الرئيس الذي وعد بإحياء الاقتصاد الأميركي، يبدو أنه بدأ يُشعل النار تحت أقدام الدولار.

المستثمرون، الذين كانوا يراهنون على "تجارة ترمب"، وجدوا أنفسهم أمام سؤال أكبر: هل يمكن لهذه السياسات أن تُحدث تغييرات إيجابية حقيقية، أم أنها ستُضعف الاقتصاد الأميركي وتجره إلى حالة من الفوضى؟

الدولار ليس مجرد عملة؛ هو مرآة تعكس الثقة في الاقتصاد الأميركي، وما يحدث الآن هو اختبار حقيقي لمدى قدرة الإدارة الجديدة على تحقيق التوازن بين طموحاتها السياسية والتحديات الاقتصادية العالمية.