جريدة الديار
السبت 18 يوليو 2026 05:15 مـ 3 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريراً بنتائج حملات التفتيش المفاجئة لضبط مخالفات البناء في القاهرة والغربية بعد ضياع اللقب.. ماذا ينتظر الفائز بالمركز الثالث في مونديال 2026؟ مع ارتفاع الحرارة.. متى يصبح ترك الأطفال أو الحيوانات داخل السيارة خطرًا قاتلًا؟ إسبانيا تتفوق بالمليارات والأرجنتين تراهن على ميسي.. من يحسم لقب كأس العالم؟ تنسيق الكليات والمدارس.. كيفية استخراج الوثائق من ماكينات الأحوال المدنية الذكية اليوم أكثر حرارة.. الأرصاد تحذر من طقس الأسبوع الجاري عبد اللطيف: تطوير التعليم هو المدخل الرئيسي لبناء مجتمع قائم على العلم والابتكار إيران تعلن استهداف 4 سفن تحت الحماية الأمريكية في مضيق هرمز للشباب المقبل على الزواج.. كيفية التقديم لحجز شقق الإيجار التمليكي 2026 وداعاً لطوابير المحاكم.. كيفية الاستعلام عن القضايا المرفوعة ضدك أون لاين بعد ارتباط اسمه بهم.. بشكتاش يصدر بيانًا رسميًا بشأن التعاقد مع محمد صلاح ادفع على قد مشوارك.. تفاصيل وأسعار التذاكر الجديدة للنقل العام

الدولار يتجه نحو أكبر خسارة أسبوعية منذ أغسطس

تلقى الدولار الأميركي صفعة جديدة هذا الأسبوع، متكبداً أكبر خسارة أسبوعية له منذ ثلاثة أشهر.

الأمر يبدو أبعد من مجرد تقلبات عادية في الأسواق؛ فالتساؤلات حول "تجارة ترمب" وسياساته الاقتصادية باتت تسيطر على عقول المستثمرين.

تغريدات دونالد ترمب

انخفض مؤشر "بلومبرغ" للدولار بنسبة 0.2% اليوم الجمعة، ليختتم أسبوعاً مليئاً بالخسائر بلغت 1.1%. السبب؟

تغريدات دونالد ترمب، الرئيس المنتخب آنذاك، التي أحدثت موجة من الشكوك في الأسواق المالية. ما بدأ كوعود بتعزيز النمو والوظائف، تحول إلى مخاوف من سياسات قد تهدد أكبر اقتصاد في العالم.

المفارقة هنا، أن الرئيس الذي وعد بإحياء الاقتصاد الأميركي، يبدو أنه بدأ يُشعل النار تحت أقدام الدولار.

المستثمرون، الذين كانوا يراهنون على "تجارة ترمب"، وجدوا أنفسهم أمام سؤال أكبر: هل يمكن لهذه السياسات أن تُحدث تغييرات إيجابية حقيقية، أم أنها ستُضعف الاقتصاد الأميركي وتجره إلى حالة من الفوضى؟

الدولار ليس مجرد عملة؛ هو مرآة تعكس الثقة في الاقتصاد الأميركي، وما يحدث الآن هو اختبار حقيقي لمدى قدرة الإدارة الجديدة على تحقيق التوازن بين طموحاتها السياسية والتحديات الاقتصادية العالمية.