جريدة الديار
السبت 19 سبتمبر 2026 09:06 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
زلزال بقوة 4.9 درجة يضرب مملكة بوتان رئيس جامعة المنصورة الأهلية يتفقد انتظام الدراسة بمختلف الكليات مع انطلاق العام الجامعي الجديد 2026–2027 في عيد البحيرة القومي الـ219.. محافظ البحيرة تدشن من مدينة رشيد أولى فعاليات مبادرة «معًا نزرع» الأرصاد: استمرار التحسن في الأحوال الجوية.. والعظمى بالقاهرة الكبرى 32 درجة السيسي يوجه بمتابعة الموقف التنفيذي لمنظومة كارت الخدمات الحكومية الموحد بصورة مستمرة هجرة غير شرعية.. إنقاذ 54 شخصا من جنسيات مختلفة قبالة سواحل مطروح غدًا.. فتح باب التقديم على شقق الإيجار المنتهي بالتملك بالتزامن مع العيد القومي.. محافظ البحيرة تفتح مدرسة عمر بن الخطاب برشيد محافظ بني سويف يستقبل البابا تواضروس تموين الدقهلية: حملات رقابية تواصل مواجهة المخالفات بالمخابز والأسواق في أجواء احتفالية بعيدها القومي.. محافظ البحيرة تتجول بشوارع رشيد التاريخية السيسي يوجه بجذب استثمارات في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية ومراكز البيانات

مدفيديف: أوكرانيا تواجه خيارا إما أن تكون مع روسيا أو تختفى من خريطة العالم

دميتري مدفيديف
دميتري مدفيديف
اوكرانيا

قال نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف، إن أوكرانيا تواجه اليوم خيارًا إما أن تكون مع روسيا أو تختفي تمامًا من خريطة العالم، ومن أجل الحفاظ على البلاد، يجب على السلطات الأوكرانية أن تتوقف عن معارضة كل شيء روسي.

وأضاف مدفيديف في مقال بعنوان "حول الهوية الوطنية والخيار السياسي: تجربة روسيا والصين"، والذي نشر في مجلة "الشؤون الدولية"، وفقا لوكالة "سبوتنيك" الروسية - "تواجه أوكرانيا اليوم خيارا، إما أن تكون مع روسيا أو تختفي تماما من خريطة العالم".

وتابع "أنه في الوقت نفسه، ليس مطلوبًا من الأوكرانيين التضحية لا بالروح ولا بالجسد من أجل حريتهم، بل يتعين عليهم تهدئة كبرياء الآخر، والتوقف عن معارضة المشروع الروسي الشامل، وطرد الشياطين الأوكرانية السياسية".

وأردف: من أجل تجنب اختفاء أوكرانيا، فمن الضروري "تعزيز الوعي العام بأن روسيا لا غنى عنها بالنسبة لأوكرانيا، لا ثقافيًا ولا لغويًا ولا سياسيًا.

وواصل: "إن العالم الغربي جعل من أولوياته خلق اختلافات عرقية أو لغوية أو ثقافية أو قبلية أو دينية موضوعية، وتحويلها لمصلحته"، مشيرا إلى أن الغرب سعى لمنع توحيد الناس كي لا يتمكنوا من صد العدو، وأثار التنافس والخلاف بينهم".

وأشار إلى أن إحدى مهام روسيا في الاتجاه الأوكراني هي مساعدة سكان روسيا الصغيرة ونوفوروسيا على بناء دولة خالية من متاعب "الأوكرانية"، لتعزيز وترسيخ الفكرة وحتمية اللغة والثقافة الروسية.

وأضاف ميدفيديف: "في الوقت نفسه، ليس مطلوبًا من الأوكرانيين التضحية لا بالروح ولا بالجسد من أجل حريتهم، بل يتعين عليهم تهدئة فخر الآخر، ورفض معارضة المشروع الروسي الشامل، وطرد الشياطين الأوكرانية السياسية".

ووفقا له، فإن مبدأ "فرق تسد" الذي يدعو إليه المحاضرون الغربيون يجلب المعاناة والمصائب في جميع أنحاء العالم ويصبح مصدرا للصراعات العرقية والاجتماعية والثقافية، وكان هذا هو الحال في وقت سابق من التاريخ، وهذا هو الحال يستمر اليوم.

وأوضح مدفيديف أن الغرب لا يزود أوكرانيا بالأسلحة فحسب، بل يحكم البلاد أيضا من خلال المنظمات غير الحكومية، التي تسيطر عليها الأجهزة الخاصة.