جريدة الديار
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 03:19 مـ 20 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
58 مخالفة ومحضرًا في حملات للإدارة العامة للرقابة التموينية بالشرقية على المخابز ومنافذ التموين محافظ البحر الأحمر يعقد الاجتماع الأول للجنة العليا للاستثمار لوضع أسس وآليات العمل الجاذبة للاستثمار محافظ الدقهلية يوافق على تخفيض درجات القبول بالثانوي العام من 245 إلى 235 درجة ومن 230 إلى 220 درجة للثانوي العام خدمات جامعة المنصورة تتأهل لمرحلة الزيارات الميدانية بجائزة «أفضل جهة صديقة لذوي الإعاقة» في «مصر للتميز الحكومي 2026» محافظ قنا يتابع استعدادات انطلاق الموجة الـ 30 لإزالة التعديات ويؤكد: لا تهاون في حق الدولة وزير التخطيط ومحافظ البحيرة يتفقدان مشروع المدرسة المصرية اليابانية بدمنهور.. ويؤكدان دعم الدولة لتطوير التعليم محافظ الدقهلية يتابع حصاد اليوم الثالث لحملة ”100 يوم صحة” بالدقهلية وزير الخارجية يستقبل المدير العام لمنظمة اليونسكو باستثمارات 4.8 مليار جنيه.. وزير التخطيط ومحافظ البحيرة يتفقدان مشروعات صحية وتعليمية وتطوير ميدان المحطة بدمنهور رئيس جامعة المنصورة الأهلية تفقد مقر التنسيق والقبول المسائي بنادي الحوار محافظ البحيرة تستقبل وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية في بداية جولته بمحافظة البحيرة ”قنصوة” يعلن صدور قرارات جمهورية بتعيين قيادات جامعية جديدة

وزير أردني سابق يكشف شروط إسرائيل للتعامل مع الحكومة السورية الجديدة

نتنياهو والجولاني
نتنياهو والجولاني

قال وزير الإعلام الأردني الأسبق سميح المعايطة في مقابلة مع صحيفة "الحدث" السعودية، إن الاحتلال الإسرائيلي يمارس ضغوطاً على الحكومة الجديدة في سوريا للتوقيع على اتفاق سلام لا يتضمن إعادة الجولان المحتل.

وأضاف المعايطة في المقابلة أن "الإسرائيليين يشعرون الآن أنهم يحققون تغييرا كبيرا في المنطقة، وهذا الشعور بالقوة يقودهم إلى محاولة انتزاع تنازلات من النظام الجديد في سوريا".

وأوضح الوزير الأردني السابق: إن إسرائيل تسعى فعليا إلى إلغاء اتفاق وقف إطلاق النار مع سوريا عام 1974.

وتابع: "تحاول إسرائيل إقناع الحكومة السورية الجديدة بالموافقة على ترتيب يؤدي في النهاية إلى اتفاق سلام - ولكن من دون المطالبة بإعادة مرتفعات الجولان".

وبحسب المعايطة، فإن التغيير في التوجه الإسرائيلي يعكس تصورا جديدا: "الإسرائيليون اليوم يتحدثون عن السلام مقابل السلام، وهو مفهوم لم يكن موجودا من قبل في القاموس الإسرائيلي. ولم يعودوا مستعدين لمناقشة عودة مرتفعات الجولان للسوريين وذلك لأنهم يشعرون أن الطرف الآخر - سواء الفلسطينيين أو السوريين - أضعف من أن يمارس الضغط عليهم".

وفي نهاية المقابلة حذر الوزير الأردني الأسبق من أن إسرائيل قد توسع نشاطها إلى العراق أيضاً، وقال: "الهدف الإسرائيلي هو تقليص مناطق القوات الموالية لإيران في المنطقة. أقدر أن الهجمات في العراق تحتل مكانة عالية جدًا في جدول الأعمال الإسرائيلي، وفي نفس الوقت يتم الضغط على الحكومة الجديدة في سوريا للتوصل إلى اتفاق سلام بشروط إسرائيلية".


يذكر أن اتفاقية فصل القوات لعام 1974 بين الاحتلال الإسرائيلي وسوريا نصت على وقف إطلاق النار وإنشاء منطقة عازلة منزوعة السلاح تحت إشراف قوة الأمم المتحدة (UNDOF).

والآن، بحسب المعايطة، تحاول إسرائيل استغلال ضعف الجيش في سوريا للحصول على اتفاق جديد يلغي الترتيبات السابقة.