جريدة الديار
الأربعاء 6 مايو 2026 02:23 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جامعة المنصورة: كلية التربية للطفولة المبكرة تفتتح معرض نواتج تعلُّم اللغة الإنجليزية وفق منهج منتسوري أخيرا.. استخراج كعب العمل أون لاين بيان صحفي مشترك صادر عن وزارتي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والعمل دليل شامل لفهم مشروع قانون الأسرة الجديد.. من الخطبة حتى الحضانة رئيس الوزراء: المشهد السياسي في المنطقة متأرجح بين التهدئة والتصعيد إنستاباي.. كل ما تريد معرفته عن الرسوم والتحويل اللحظي في مصر السيسي: الحفاظ على الاستقرار والأمن والأمان بالمنطقة يمثل ضرورة حتمية مصدر باكستاني: نؤكد اقتراب الولايات المتحدة وإيران من الاتفاق على إنهاء الحرب بالحجز.. موعد التقديم على شقق الإسكان الاجتماعي 2026 سكن لكل المصريين 9 وزير الدفاع: تأمين حدود مصر وحماية أمنها القومي مهمة مقدسة لا تهاون فيها القومي لذوي الإعاقة ونقابة المهن التمثيلية يوقعان بروتوكولًا لتغيير الصورة النمطية في الدراما المصرية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريراً حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أبريل 2026

دار بريل العالمية تنشر بحث نميرة نجم في دورية مُراجعة قانون المنظمات الدولية

صدر عن دار بريل العالمية المقال البحثي للسفيرة د. نميرة نجم، خبير القانون الدولي العام والهجرة ومديرة المرصد الإفريقي للهجرة بالإتحاد الإفريقي، تحت عنوان “تميز إفريقي: الجاذبية الفريدة للإتحاد الإفريقي بالنسبة للمحامين الدوليين من أصول إفريقية” و ذلك أول أمس في دورية مُراجعة قانون المنظمات الدولية التي تصدرها دار النشر العالمية.

ويستعرض البحث العلاقة الخاصة بين الإتحاد الإفريقي والقانونيين الدوليين من أصول إفريقية، ويبرز الطابع المُميز للإتحاد كمؤسسة إقليمية إفريقية تقدم رؤية قانونية مُتميزة تختلف عن الأطر القانونية التقليدية التي تهيمن عليها القوى العالمية الكبرى، وكيف يُعبر عن رؤية قانونية وأيديولوجية تعكس الهوية الإفريقية.

ويركز المقال البحثي على كيف يمكن للإتحاد الإفريقي أن يُعتبر منصة تُعزز هويات المحامين من أصول إفريقية وتُعيد صياغة مُساهمتهم في تطوير القانون الدولي.

ويناقش هوية الإتحاد الإفريقي القانونية والسياسية ويُسلط الضوء على كيف أن الإتحاد الإفريقي ليس مُجرد نسخة من المُنظمات الدولية الأخرى (مثل الأمم المُتحدة أو الإتحاد الأوروبي)، بل يعكس رؤية إفريقية خالصة تعتمد على تاريخ القارة وثقافتها و أولوياتها، و يدرس دور الإتحاد الإفريقي في تعزيز مبادئ العدالة، الحكم الرشيد، وحقوق الإنسان، ولكن من منظور إفريقي يأخذ في الإعتبار التحديات الإجتماعية والإقتصادية والسياسية الخاصة بالقارة.

ويبرز الإتحاد الإفريقي كمنصة فريدة للمحامين الدوليين من أصول إفريقية الذين غالبًا ما يكونون مُهمشين في المؤسسات الدولية الأخرى، ويوضح كيف يُقدم الإتحاد الإفريقي فرصة للمحامين الأفارقة للعمل على تطوير سياسات تعكس القيم الإفريقية وتروج لقضايا القارة على المستوى الدولي.

ويناقش المقال البحثي مُساهمة الإتحاد في تطوير قوانين إقليمية مميزة، مثل القانون الإفريقي لحقوق الإنسان، وآليات حل النزاعات الإفريقية، و يُقدم الإتحاد الإفريقي نماذج فريدة مثل أجندة 2063، والتي تسعى لتحقيق التنمية المُستدامة والإزدهار للقارة بطرق تراعي خصوصياتها.

ويبرز بحث السفيرة، كيف أن الإتحاد الإفريقي يُشكل فرصة للمحامين من أصول إفريقية لإستعادة مكانتهم على الساحة الدولية، ليس فقط من خلال الدفاع عن قضايا القارة ولكن أيضًا من خلال إظهار التميز الأكاديمي والمهني للأفارقة.

ويُسلط الضوء على قصص نجاح وتجارب محامين من أصول إفريقية نجحوا في المُساهمة في صياغة سياسات الإتحاد الإفريقي أو تمثيل القارة في المحافل الدولية.

ورغم الجاذبية التي يحملها الإتحاد الإفريقي، إلا أن المقال قد يناقش التحديات مثل نقص الموارد، التأثيرات الخارجية، وضعف الإلتزام من بعض الدول الأعضاء، ويوضح كيف يواجه المحامون و القانونيون العاملون مع الإتحاد صعوبات في تحقيق إستقلالية المُؤسسة وتعزيز دورها على الساحة الدولية.

والبحث لا يعكس فقط دور الإتحاد الإفريقي كمنظمة إقليمية، ولكنه يُقدم منظورًا ثقافيًا وقانونيًا فريدًا حول كيف يمكن للقانونيين الأفارقة المشاركة في تطوير القوانين الدولية، كما يُعزز أهمية الدور الذي يمكن للإتحاد الإفريقي أن يلعبه كمنصة لتمكين المحامين الأفارقة من أن يكونوا في طليعة صنع السياسات العالمية.

وتقول دار نشر بريل العالمية بهولندا في تقديمها للمقال البحثي، إنه يستكشف جاذبية الإتحاد الإفريقي المُتميزة للباحثين القانونيين الدوليين من أصل إفريقي، ويرسم مسار تطوره من حقبة ما بعد الإستعمار إلى تعاون قاري شامل.

وإن إتساع الإتحاد الإفريقي عن النطاق المحدود لسابقه منظمة الوحدة الإفريقية، واضح في نهجه الشامل الذي يشمل التنمية الإقتصادية وحقوق الإنسان والسلام والسيادة.

ويؤكد على الحلول التي تقودها إفريقيا، وآليات حقوق الإنسان القوية مثل المحكمة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، والإعتراف بالقانون العرفي، ومبادرات التكامل الإقتصادي مثل منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، والدعوة إلى إنهاء الإستعمار.

ويشير إلى المحامون الأفارقة ينجذبون إلى الأطر القانونية الشاملة للإتحاد الإفريقي، وينخرطون في إصلاحات قانونية تتردد صداها مع الحقائق و الهويات الإفريقية، وفي نهاية المطاف، يقف الإتحاد الإفريقي كمُحفز للعدالة وتقرير المصير والتنمية الشاملة، ويوفر مِنصة للباحثين القانونيين الأفارقة لتشكيل مشهد قانوني إفريقي مميز.

ودورية (International Organizations Law Review)، هي مجلة أكاديمية تصدر نصف سنوية، و مُتخصصة في دراسة القوانين التي تحكم المُنظمات الدولية وتحليل كيفية تطورها وأثرها على العلاقات الدولية، مثل الأمم المتحدة، الإتحاد الأوروبي، الإتحاد الإفريقي، وغيرها، وتصدر عن دار Brill Nijhoff، وهي دار نشر هولندية مُتخصصة في القانون الدولي والعلوم الإنسانية وتستهدف أكاديميون، باحثون، ومحامون مُهتمون بالقانون الدولي وقانون المُنظمات الدولية، و تُقدم الدورية أبحاثًا مُعمقة تغطي موضوعات تتعلق بالتحديات القانونية التي تواجه المُنظمات الدولية، وتحليل العمليات القانونية من منظور عالمي وإقليمي.