جريدة الديار
الأحد 1 نوفمبر 2026 12:08 صـ 20 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«من الطبق إلى الجدران».. أين تختبئ السموم في حياتنا اليومية؟ بعد اجتماع المركزي.. أعلى 10 شهادات ثلاثية متغيرة بفائدة ربع سنوية حكم ذهاب المرأة لطبيب العلاج الطبيعي لتدليك موضع الإصابة ليفربول يسعى لاستعادة نجمه من ريال مدريد الأرصاد: طقس الغد حار نهاراً مائل للبرودة ليلاً «القومي للأشخاص ذوي الإعاقة» يوقع بروتوكول تعاون مع «بهية» لدعم صحة المرأة والكشف المبكر هل هاتفك مراقب دون علمك؟ 5 علامات تكشف احتمالية التجسس البحرية الإيرانية: حريق في ناقلة نفط مخالفة بعد اصطدامها بألغام بمضيق هرمز نميرة نجم ترفض نقل أعباء اللجوء إلى «دول ثالثة» على حساب حقوق المهاجرين. تحذير أمريكي من يوم القيامة.. سلاح روسي مرعب يهدد العالم من الفضاء وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ الجيزة يتفقدان حديقتي ٦ أكتوبر والمبدعين بحي العجوزة بحضور وزيري الزراعة والتنمية المحلية والبيئة ومحافظي الجيزة والوادي الجديد والفيوم وقنا.. افتتاح مهرجان النباتات الطبية والعطرية 2026

الإتقان في العمل.. رسالة سماوية تُعيد بناء المجتمعات

في ظل التحديات التي تواجهها المجتمعات اليوم، يبقى الإتقان في العمل هو المفتاح السحري لتحقيق التقدم والازدهار، هذه القيمة العظيمة، التي أرسى الإسلام دعائمها منذ قرون، تعكس أسمى معاني الإخلاص والمسؤولية، وتُعد حجر الزاوية في بناء المجتمعات القوية والمزدهرة.

وفي لقاء مؤثر مع عدد من علماء الدين، تحدث فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، عن أهمية الإتقان كرسالة دينية وإنسانية، قائلا: "الإتقان ليس مجرد واجب وظيفي، بل هو عبادة نتقرب بها إلى الله. العمل الذي يُؤدى بإخلاص وإتقان يرفع من قيمة الإنسان ويعكس جوهر الدين."

وأضاف أن غياب الإتقان يؤدي إلى ضعف المجتمعات وانهيار منظوماتها، مشددًا على أن كل إنسان يحمل على عاتقه أمانة الإخلاص في عمله، مهما كان بسيطًا. رسالة نبيلة من قلب الدين.

الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية، أكد بدوره أن الإتقان هو مفتاح النجاح على مستوى الفرد والمجتمع. وقال بتأثر: "حين يُتقن الإنسان عمله، فإنه يقدم هدية ثمينة لنفسه ولأمته، الإتقان هو الصورة العملية للإيمان، وهو السبيل الوحيد لتحقيق العدالة والتنمية."

وأشار إلى أن القرآن الكريم والسنة النبوية قدما نماذج عظيمة للإتقان، بدءًا من بناء الكعبة على يد سيدنا إبراهيم، وصولاً إلى السيرة النبوية التي كانت تجسد أسمى معاني الإخلاص في كل تفاصيلها.