جريدة الديار
الجمعة 1 مايو 2026 11:51 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع تأثير العوامل الجوية على جودة الهواء غداً السبت مشاركة وفد جامعة المنصورة الأهلية فعاليات نصف نهائي مسابقة “قادة الأنشطة الطلابية يا فرحة ما تمت.. العريس في المستشفى وشقيقة العروس في ذمة الله بـ ”حادث زفة إدكو” تقليل الإصابات في «الجيم » هدف لابد من الوصول إليه نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (24 : 30 أبريل 2026) محافظ البحر الأحمر ووكيل وزارة الأوقاف في صلاة الجمعة بمسجد الدهار الكبير: رسالة قوية لإتقان العمل وبناء الوطن كيفية أداء فريضة الحج 2026 وزيرة التنمية المحلية: حملات تفتيش مفاجئة بالبحيرة تحيل مسئولين للنيابة وتزيل تعديات في 4 مراكز مدن وداع الأساطير.. محمد صلاح يتصدر قائمة الراحلين عن إنجلترا ضربة خاطفة من حزب الله.. انفجار طائرة مسيرة يشعل النيران في شمال إسرائيل وحدات سكنية بالتقسيط على 20 سنة.. موعد طرح وتسليم شقق الإسكان الاجتماعي 2026 قصة ما عندكم ينفذ وما عند الله باق

وكيل زراعة البحيرة يتابع زراعات الخرشوف بكفر الدوار

وكيل زراعة البحيرة
وكيل زراعة البحيرة


فى إطار اهتمام وزارة الزراعة بمحصول الخرشوف وبناء على توجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الاراضى ، و الدكتور أحمد عضام رئيس قطاع الخدمات والمتابعة ، قام الدكتور حسنى عطية عزام وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة بمتابعة زراعات محصول الخرشوف بمركز كفر الدوار وذلك للاطمئنان على حالة المحصول ومدى وصول إنتاج الفدان للمتوقع .
وقال الدكتور حسنى عطية عزام أن مساحة الخرشوف المنزرعة فى البحيرة هى 19163 فدان مقسمه على مركز كفر الدوار11500 فدان و ابوالمطامير 7663 فدان ، و يعتبر الخرشوف من محاصيل الخضر غير التقليدية ذات الأهمية سواء للإنتاج المحلى أو للتصدير وتعتبر منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط وجنوب أوروبا هي الموطن الأصلى للخرشوف ويزرع الخرشوف من أجل الحصول على الرؤوس الزهرية ( النورات ) حيث يؤكل التخت و قواعد القنابات المحيطة بتلك النورات طازجة أو مطهيه ، ونظراً للظروف المناخية المناسبة لزراعة الخرشوف فى مصر خاصة فى المناطق الشمالية فإن ذلك يجعل لمصر ميزة نسبيه عالية وفرصة كبيرة فى زيادة صادراته للأسواق الأوربية والتي من أهمها ( فرنسا ـ ايطاليا ـ ألمانيا – سويسرا ) وكذلك بعض الدول العربية مثل ( لبنان - السعودية ) وذلك خلال الفترة من نوفمبر إلى مارس وخاصة بعد دخول بعض الأصناف الأجنبية المطلوبة فى الأسواق الخارجية وذات الإنتاجية العالية والمبكرة وكذا مع تطوير طرق الإكثار والعمليات الزراعية وإتباع الأساليب الحديثة في جمع المحصول ومعاملات ما بعد الحصاد ، من أجل هذا فان هناك جهوداً مكتفه من قبل الدولة للنهوض بمحصول الخرشوف لتحقيق زيادة صادراته للأسواق الخارجية وليحتل مكاناً متميزاً من قائمة الصادرات المصرية .
وتحدث الدكتور حسنى عزام وكيل الوزارة ، عن القيمة الغذائية والأهمية الطبية للخرشوف حيث يعتبر الجزء الاقتصادى فى الخرشوف هو النورات قبل تفتحها حيث تحتوى على العديد من الفيتامينات والمعادن لذلك فهو ينشط الذهن ويقوى القلب ، كما أن المادة الكربوهيدراتيه فيها توجد على صورة انيولين مما يجعلها غذاء مناسب لمن يبذلون جهداً مضنياً ولمرضى البول السكرى ، كما يحتوى على مادة السينارين التي تفيد فى حالات أمراض الكبد كما أن شرب أوراق الخرشوف مغلى ومنقوعها ( 30جم/ لتر ماء ) يفيد فى افرازات الكبد والمرارة وإدرار البول ، بالإضافة إلى أنه يدخل في أغذيه طالبى النحافة والرشاقة لقلة السعرات الحرارية فيه .
وأشار " عزام " إلى أن ميعاد الزراعة المناسب هو شهري يوليو وأغسطس وهو أفضل ميعاد لزراعة الخرشوف ويمكن التبكير عن ذلك في حالة الزراعة تحت نباتات للتظليل كالذرة ، ويجب ملاحظة أن التبكير عن ذلك كثيراً يؤدى إلى انخفاض جودة المحصول لتأثره بارتفاع درجة الحرارة ، كما أن التأخير يؤدى إلى تأخر ظهور المحصول وبالتالي فوات الوقت المناسب للتصدير ، و يفضل زراعة الخرشوف في الأرض الطمية ويمكن زراعته في الأراضي الرملية مع زيادة الأسمدة العضوية ووضع برنامج مناسب للأسمدة الكيماوية، وبخصوص الأمراض الفطرية التي تصيب الخرشوف ، موت البادرات - أمراض أعفان قطع التقاوى - أعفان الجذور - الذبول - البياض الدقيقي - أعفان النورات ، ومن الآفات الحشرية و الحيوانية التي تصيب الخرشوف في المشتل ، الذبابة البيضاء - صانعات الأنفاق - من القطن ، و الأرض المستديمة دودة ورق القطن - من الخوخ الأخضر - ذبابة القطن البيضاء - صانعات الأنفاق - ذبابة الخرشوف ، أما الآفات الحيوانية فهى القواقع - أكاروس العنكبوت الأحمر ، لذلك فنحن نوجه دائما بمتابعة المحصول فى كافة مراحله ، ويتم توفير المبيدات اللازمة للمحصول بصفة دائمة من أجل الحفاظ على الإنتاجية وزيادة المحصول لصالح المزارع البحراوى ولصالح مصر ، لأنه محصول تصديرى فى المقام الأول والخرشوف المصرى له سمعته العالمية لذلك فنحن نسعى جاهدين من اجل الحفاظ عليه .

موضوعات متعلقة