جريدة الديار
الثلاثاء 2 يونيو 2026 12:30 صـ 16 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مدحت الشيخ يكتب: السياسة بين العلم والفهلوة رئيس جامعة المنصورة يستعرض حصاد عمل المستشفيات الجامعية خلال إجازة عيد الأضحى المبارك ”مرزوق” يوجه ”مناشدة هامة للمواطنين” بخصوص الحفاظ علي النظافة محافظ سوهاج يستعرض تقريرا عن جهود وحدة الرصد الإعلامي انتظام امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثانى بجامعة المنصورة الأهلية وسط أجواء من الانضباط والتنظيم محافظ قنا: نقل موقف السمطا العشوائي بطريق مصر - أسوان الزراعي بدشنا إلى مجمع المواقف الرسمي محافظ الدقهلية: 16.5 ألف خدمة من القوافل الطبية المجانية لـ 5539 شخص خلال مايو الماضي تحت شعار «تعزيز القدرة على الصمود».. «المنتدى المصري» يطلق الأسبوع الوطني الـ12 للتنمية المستدامة الأرصاد تحذر من موجة شديدة الحرارة وارتفاع الحرارة إلى ٤٤ درجة في الصعيد و٣٨ بالقاهرة حادث مأساوي .. مصرع 7 أشخاص إثر سقوط سيارة بترعة المريوطية في البدرشين والنيابة تباشر التحقيقات عميــد طب المنوفية يتابــع سيــر امتحــان الترم الثانى موديــول CNS2 للفـرقــة الثانيــة ويطمئــن علــى انتظــام اللجــان كفرالشيخ: ضبط 160 كجم دواجن غير صالحة للاستهلاك الآدمي بمطوبس

حسام بدراوي: التعليم سياسة دولة وليس نهج حكومة

قال المفكر السياسي الدكتور حسام بدراوي إن مشكلة عدم القضاء على مشكلات التعليم في مصر، رغم أن الدولة المصرية وضعت استراتيجيات منذ ربع قرن واختتمتها برؤية 2030 فيما يخص التعليم، تعود إلى تغير الأنظمة بتغير الوزراء المتعاقبين على وزارة التربية والتعليم، وهو ما يفاقم المشكلة.

وتابع خلال لقاء في برنامج "كلمة أخيرة"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON: "من المفترض أن التعليم هو سياسة دولة، وليس نهج حكومة أو وزير، وأي دولة لا تضع الاستثمار في التعليم كأولوية أولى، فإنها تعرض مستقبلها للخطر."

أكمل: "الأولوية ليست مجرد أقوال، بل ينبغي أن تنعكس على أرض الواقع. لدينا 29 مليون تلميذ، يمثلون 29 مليون أسرة، وكل هذه الأسر تنفق على أبنائها من منطلق اهتمامها بالتعليم."

وأكد حسام بدراوي أنه زار مدارس في القرى والمناطق الفقيرة بمصر، ووجد نماذج مشرفة للأطفال الموهوبين والمجتهدين، ما يجعله يؤمن بأن هذه الفئة قادرة على تغيير وجه المستقبل.

وأوضح أن مشكلة التعليم في مصر تشمل شقين رئيسيين: التمويل وسياسة الدولة نفسها، قائلًا: "على عكس ما يظنه البعض، الموارد موجودة، لكن الفيصل هو كيفية إنفاقها وأولويات توزيعها، فهل الأموال التي يدفعها الناس للدروس الخصوصية لا تُعتبر موارد؟ هذه الدروس تستهلك من 60-70 مليار جنيه سنويًا!"

وأردف: "هل المخصصات التعليمية في المحافظات تُنفق بالكامل على التعليم، أم أن جزءًا منها يعود في نهاية السنة المالية؟ الحقيقة أن بعض هذه الأموال لا يتم إنفاقه وتعود للخزانه
واختتم حديثه قائلًا: "ما أقصده هو أن التعليم يمتلك موارد، لكنها لا تُدار بكفاءة أو تنسيق جيد."