جريدة الديار
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:12 مـ 7 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مقتل عامل بنها على يد زوجته أمام أبنائه بسبب مصروفات مدرسة الابنة رئيس نادي قضاة الإسكندرية: ثورة يوليو ٥٢ محطة وطنية أرست قواعد العدالة خبير اقتصادي: تصدر مصر إفريقيا في جذب الاستثمار الأجنبي 4 سنوات متتالية شهادة ثقة دولية وخطوة نحو اقتصاد تنافسي خبراء مصريون وصينيون يناقشون بالإسكندرية مبادرة الحضارة العالمية محافظ الدقهلية يتفقد أعمال التطوير الشامل بميدان سندوب بالمنصورة طلاب جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية يطورون نظامًا ذكيًا لمراقبة والتحكم في حاضنات الأطفال جامعة المنصورة تشهد تطورا ومكانة ممتازة في ظل وجود الدكتور شريف خاطر محافظ الدقهلية يتفقد مخبز المحافظة الكبير للخبز المدعم بالمنصورة لمتابعة انتظام العمل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعقد اجتماعًا للتحضير لمشاركة مصر في مؤتمر اتفاقية التنوع البيولوجي CBD (COP17) بأرمينيا وزارة التنمية المحلية والبيئة تتخذ الاجراءات القانونية حيال عائمة سياحية بالأقصر صرفت مخلفاتها في نهر النيل تموين القليوبية يحرر ٧٦ مخالفة في حملات مكثفة على المخابز أسعار الذهب اليوم الأربعاء

سيامة 12 كاهنا لكنائس الإسكندرية بيد البابا تواضروس بالإسكندرية

شهدت الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية اليوم السبت سيامة ١٢ كاهنًا بيد قداسة البابا تواضروس الثاني للخدمة بكنائس الإسكندرية.

وصلى قداسة البابا صباح اليوم قداس سبت رفاع الصوم الكبير، وشاركه الآباء أساقفة العموم المشرفين على القطاعات الرعوية بالإسكندرية، والقمص أبرآم إميل وكيل عام البطريركية بالإسكندرية وعدد من مجمع كهنة الإسكندرية.

وبعد صلاة الصلح صلى قداسته صلوات سيامة اثني عشر من الشمامسة كهنة في درجة القسيسية.

وفي عظة القداس تأمل قداسة البابا في الاية"«لاَ تَخَفْ، أَيُّهَا الْقَطِيعُ الصَّغِيرُ، لأَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ سُرَّ أَنْ يُعْطِيَكُمُ الْمَلَكُوتَ." (لو ١٢: ٣٢). وهو إنجيل الخدمة الثالثة من صلاة نصف الليل، مشيرًا إلى أن القطيع الصغير هنا هو الكاهن الجديد وزوجته وأبناءه، وفي هذه الآية رسالة طمأنة وتشجيع، فالله هو الذي أراد أن يعطيك هذه النعمة (الكهنوت)، فلا تخف!. ولفت إلى أن الرضا والشكر في حياة الكاهن يأتيان حينما يمتلئ بالثقة بأن "كُلَّ الأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعًا لِلْخَيْرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ" (رو ٨: ٨٢).

ويكمل من نفس فصل الإنجيل: "فَمَنْ هُوَ الْوَكِيلُ الأَمِينُ الْحَكِيمُ الَّذِي يُقِيمُهُ سَيِّدُهُ عَلَى خَدَمِهِ لِيُعْطِيَهُمُ الْعُلُوفَةَ فِي حِينِهَا؟" (لو ١٢: ٤٢).

وتناول قداسته ثلاث صفات ضرورية لخدمة الكاهن، وهي:

١- يخدم كوكيل: فهو وكيل سرائر الله يخدم بأمانة كل يوم وكل ساعة ويعيش حياة الرضا التي يسمونها فن الاستمتاع بالموجود والبعد عن التذمر في حياته.

٢- يسلك بأمانة: والأمانة هي التي تقود الكاهن نحو السماء. وشدد قداسته على أن الأمانة يجب أن تكون في صلواتك ومعاملاتك وعقيدتك، والنفوس المسؤولة منك وأسرتك وفي كل حياتك الشخصية.

٣- يتصرف بحكمة: لأن رأس الحكمة مخافة الله، فالحكمة تجعلك تسلك في مخافة الله. والمخافة تحتاج فضيلة الاتضاع، والكاهن المتضع يحمل عنه السيد المسيح أثقال خدمته.