جريدة الديار
الخميس 17 سبتمبر 2026 06:18 صـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”القومي للأشخاص ذوي الإعاقة” ينفذ مشروع ”استثمر في نفسك” في مطروح بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات تموين الدقهلية يرفع شعار الرقابة مستمرة لضبط الأسواق وحماية حقوق المواطنين مجلس شؤون التعليم والطلاب بجامعة المنصورة يناقش الاستعدادات للعام الجامعي الجديد وتيسير إجراءات الطلاب لخارطة طريق متكاملة.. ”القومي للإعاقة” ومحافظة مطروح ينسقان لتسهيل الخدمات وإنشاء مقر للمجلس وزيرة التنمية المحلية والبيئة تُعلن: وفد كلية الحرب العليا يزور مركز السلام لمكافحة التلوث البحري بشرم الشيخ PALARA: المنظومة الاقتصادية وراء ناقلة نفط خاضعة للعقوبات «الديار» تنعي والدة الكاتبة الصحفية دعاء الفايد محافظ أسيوط ورئيس الإدارة المركزية لمنطقة أسيوط الأزهرية يهنئان طلاب معهد عمر بن الخطاب الأزهري بالعام الدراسي ضبط ولي أمر وإحالته للنيابة .. تعليم الدقهلية تكشف تفاصيل الاعـتداء على مدير مدرسة ميت الفرماوي وزارة التنمية المحلية والبيئة تضبط عقابًا وشبل أسد خلال حملة لحماية الحياة البرية بمطروح أسعار الذهب اليوم الأربعاء وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع محافظ البحر الأحمر تعزيز التنمية الحضارية والسياحية وتحسين الخدمات بالمحافظة

مصدر بالآثار: حريق الأزبكية لم يؤثر على أي مبانٍ أثرية

أفاد مصدر بـ الأعلى للآثار، أن الحريق الواقع بمحيط مبنى حى الأزبكية بمنطقة رمسيس، لم يتعرض أي مبان أثرية للتأثير بالحريق حيث أن الحريق يبعد عنها.

يذكر أن وقع حريق هائل بمحيط مبنى حي الأزبكية، بمنطقة رمسيس وسط القاهرة، وسيطرت قوات الدفاع المدني على ألسنة اللهب، قبل وقوع أي خسائر بشرية.


وكان مسؤول غرفة العمليات بالإدارة العامة للحماية المدنية بالقاهرة، تلقى إشارة من إدارة شرطة النجدة، بتصاعد أدخنة كثيفة يتبعها ألسنة اللهب أمام مبنى حي الأزبكية، بمنطقة رمسيس، وسط القاهرة.

الأزبكية

وسميت الأزبكية بهذا الاسم ، حيث في أواخر القرن الرابع عشر خلال حكم دولة المماليك ،أهدى السلطان قايتباي مكافأة قائد جيوشه الأتابك سيف الدين بن أزبك قطعة أرض وكانت حينئذ أرض جرداء ليس بها سوى ضريحين "سيدي عنتر و سيدي وزير".

ولحى الأزبكية تاريخ مشرف لإحتوائه على المبانى الآثرية ذات الجمال الرائع ،والذى أنشئة الخديوي إسماعيل المؤسس الحديث للأزبكية.

وتعود قصته حينما عاد الخديوي عام 1867م من زيارته لمعرض باريس، ليؤثرة مباني باريس، فأقدم علي الأزبكية لتكون علي رونقاها، وأعاد تخطيط ميدان الأزبكية.