جريدة الديار
الخميس 28 مايو 2026 04:54 مـ 12 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تموين كفر الشيخ يواصل حملات الرقابة خلال عيد الأضحى ويحرر 68 محضرًا للمخابز المخالفة حملات مفاجئة للصحة على المستشفيات بالمحافظات خلال عيد الأضحى نائب المحافظ يتفقد مخبز المحافظة والمخابز ومنافذ بيع الخبز بالمنصورة تعرف علي ما هو اليوم ”يوم القر” الداخلية تكشف حقيقة تسريب بيانات طلاب واختراق أنظمة وزارة وجامعتين نجوم أفريقيا يشعلون مونديال 2026.. صلاح ومرموش وحكيمي يقودون الحلم القاري حملات تموينية مكثفة بمطروح في ثاني أيام العيد .. وتحرير 22 مخالفة للمخابز الأوقاف تفتتح (10) مساجد غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل صاحب الـ 35 لقبا يعود للمسرح العالمي.. نوير يقود ألمانيا في كأس العالم 2026 وزيرة التنمية المحلية و البيئة تتابع تطوير منظومة المخلفات وتطهير مصرف كيتشنر بالمحافظات في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك: ذبح 87 رأس ماشية بمجازر الدقهلية وتوزيع لحومها بالمجان على 13 ألف أسرة مستحقة مونديال المفاجآت.. 4 منتخبات تكتب التاريخ لأول مرة في كأس العالم 2026

د . خالد سمير أستاذ جراحة القلب بعين شمس والمرشح علي عضوية مجلس نقابة الأطباء: التدهور المتسارع لظروف عمل الأطباء استفز كثير من المرشحين الذين يطلبون التغيير

د.خالد سمير
د.خالد سمير

اتوقع اقبالا اكثر من الانتخابات الماضية النقابات جماعات ضغط تتوقف قدرتها على مشاركة أعضائها و ليس على وعود المرشحون فى موسم الإنتخابات .

د.خالد سمير أهم ملامح برنامجك الإنتخابي ؟

البرامج الانتخابيه فى انتخابات النقابة مجرد وعود يطلقها مرشحون فرادى و جماعات متناسين ان القانون جعل النقيب او عضو مجلس النقابة مجرد صوت فى مجلس من ٢٥ صوت حدد القانون و ظيفته فى تنفيذ قرارات الجمعية العمومية ... أؤمن ان النقابات جماعات ضغط تتوقف قدرتها على تحقيق مطالب أعضائها على مشاركتهم و ليس على الوعود التى ينثرها المرشحون فى موسم الإنتخابات .

على المرشح ان يوضح رؤيته فى أولويات العمل فى المرحلة و فكره فى محاولة تنسيق جهود الأطباء فى اطار القانون للوصول لهذه الأهداف .

كيف تري إنتخابات نقابة الأطباء في هذه الفترة ؟

المفاجأة كانت اقبال كبير على الترشح لم نره فى الانتخابات الماضية أو التى قبلها و يبدو ان التدهور المتسارع لظروف عمل الأطباء لعب دورا و ربما ترشح بعض النقابيين من المجلس الحالى بعد ٨ سنوات من العضويه استفز كثير من المرشحين الذين يطلبون التغيير .... و اتوقع اقبالا اكثر من الانتخابات الماضية

ما هي المكاسب التي تسعي لتحقيقها للأطباء ؟

بالنسبة لرؤيتى الشخصى فإن أولويات الأطباء حاليا هى الرواتب و ظروف العمل و التقاعد و العلاج .... و هناك فرصة ذهبية حاليا و هى بدء تطبيق قانون التأمين الصحى الشامل و ضرورة التفاوض الجماعى حول شروط التعاقد و الرواتب و العلاج و هو ما يمكن ان يحل معظم المشاكل الحالية و للأسف لم نر تحركا فى هذا الاتجاه من النقابة حتى الآن .

وكيف تري أزمة عجز الأطباء ؟ وكيفية حلها؟

اعتقد ان التوصيف الحقيقى للمشكلة هو انصراف الأطباء عن العمل فى مستشفيات وزارة الصحة و ليس عن العمل فى مصر .... فالجامعات لا تعانى من نفس المشكلة و القطاع الخاص يؤدى بشكل جيد .... اى ان المشكلة فى وزارة الصحة و فى اماكن اكثر من أماكن أخرى و تخصصات اكثر من تخصصات أخرى .... المشكلة نتيجة تراكمات و سوء تخطيط حيث لم تكن الوزارة تخطط لتوزيع الاطباء على التخصصات طبقا لإحتياجات المجتمع و لم تكن تقدم محفزات حقيقية للعمل فى مناطق الإحتياج و لا فى التخصصات الملحة و لا يمكن اعتبار مائتين او ثلاثمائة جنيه فى الوقت الحالى محفز لطبيب لينتقل بأسرته و اطفاله الى مكان نائى ليس به اى خدمات .

الأجور و ظروف العمل و التخطيط الجيد هو المخرج الوحيد من الأزمة اما زيادة اعداد المقبولين فى كليات الطب فلا يؤدى الا لمزيد من التدهور فى مستوى الخريجين و الذين اتوجه محاولتهم جميعا الهجرة فى حالة استمرار الظروف الحالية.

وما رايك في التعليم الطبي الخاص والتوسع فيه ؟

التعليم الطبى لا يفترض ان نفرق فيه بين عام و خاص فالجامعات الخاصة موجودة فى معظم دول العالم و قد انتهت الدول المتقدمة من تقنين و ضع تلك الجامعات منذ عشرات السنين عن طريق ضمان تكافؤ الفرص فى القبول فتلك الدول تمنح اى طالب قرضا ميسرا بفائدة متدنية يبدأ فى سداده بعد التخرج و تلزم كل الخريجين بخوض امتحان موحد للترخيص لضمان المستوى و يتم توزيع الوظائف التدريبية طبقا لترتيب الامتحان الموحد و بالطبع لا تمنح اى جامعة ترخيص الا بعد استيفاء كامل الشروط المحددة و مصر تحتاج لحوالى ٦٠ كلية طب على ان يكون عدد المقبولين فى كل كلية حوالى ٢٠٠ طالب حتى يمكن ان يكون هناك تعليم طبى حقيقى قائم على التدريب و اكساب المهارات و ليس التلقين و التحفيظ ( لدينا حاليا ٣٠كلية و بعضها يقبل ١٥٠٠ طالب سنويا) مشكلة تدريب الاطباء ؟ تدريب الأطباء مشكلة كبيرة فى مصر لأن لدينا حوالى ٤ آلاف وظيفة تدريبية فقط مقابل اكثر من عشرة آلاف خريج سنويا و هذا يؤدى الى تكدس الآلاف دون الحصول على فرصة تدريب حقيقى ... الشق الثانى هو نظام التكليف بعد التخرج مباشرة حيث يرسل الخريج عديم الخبرة و الذى لم يتلقى تدريب حقيقى ليعمل دون اى اشراف و يعتمد على التجربة و الخطأ فى التعلم و هى جريمة فى حق المريض قبل الطبيب ثم عدم ربط القبول فى البرامج التدريبية باحتياجات سوق العمل .

تفاءلنا خيرا بإنشاء البورد المصرى على عرار البورد الأمريكى او الأوربى ليكون بديلا عن كل الشهادات الحالية من ماجستير و دكتوراة و زمالة لكن للأسف مؤخرا هناك من يحاول تدمير هذه الفكرة لنعود الى نقطة الصفر .

الحل هو اعتماد فرص تدريب بعدد الخريجين و توزيع الخريجين مباشرة عليها قبل التكليف و توحيد برامج التدريب فى برنامج واحد لكل تخصص و امتحان موحد على مستوى مصر كما هو موجود فى كل الدول المرجعية.

ما هي أهم ملامح برنامجك الإنتخابي ؟

البرامج الانتخابيه فى انتخابات النقابة مجرد وعود يطلقها مرشحون فرادى و جماعات متناسين ان القانون جعل النقيب او عضو مجلس النقابة مجرد صوت فى مجلس من ٢٥ صوت حدد القانون و ظيفته فى تنفيذ قرارات الجمعية العمومية ... أؤمن ان النقابات جماعات ضغط تتوقف قدرتها على تحقيق مطالب أعضائها على مشاركتهم و ليس على الوعود التى ينثرها المرشحون فى موسم الإنتخابات .

على المرشح ان يوضح رؤيته فى أولويات العمل فى المرحلة و فكره فى محاولة تنسيق جهود الأطباء فى اطار القانون للوصول لهذه الأهداف.

كيف تري إنتخابات نقابة الأطباء في هذه الفترة ؟

المفاجأة كانت اقبال كبير على الترشح لم نره فى الانتخابات الماضية أو التى قبلها و يبدو ان التدهور المتسارع لظروف عمل الأطباء لعب دورا و ربما ترشح بعض النقابيين من المجلس الحالى بعد ٨ سنوات من العضويه استفز كثير من المرشحين الذين يطلبون التغيير .... و اتوقع اقبالا اكثر من الانتخابات الماضية.

ما هي المكاسب التي تسعي لتحقيقها للأطباء ؟

بالنسبة لرؤيتى الشخصى فإن أولويات الأطباء حاليا هى الرواتب و ظروف العمل و التقاعد و العلاج .... و هناك فرصة ذهبية حاليا و هى بدء تطبيق قانون التأمين الصحى الشامل و ضرورة التفاوض الجماعى حول شروط التعاقد و الرواتب و العلاج و هو ما يمكن ان يحل معظم المشاكل الحالية و للأسف لم نر تحركا فى هذا الاتجاه من النقابة حتى الآن.

وكيف تري أزمة عجز الأطباء ؟ وكيفية حلها؟

اعتقد ان التوصيف الحقيقى للمشكلة هو انصراف الأطباء عن العمل فى مستشفيات وزارة الصحة و ليس عن العمل فى مصر .... فالجامعات لا تعانى من نفس المشكلة و القطاع الخاص يؤدى بشكل جيد .... اى ان المشكلة فى وزارة الصحة و فى اماكن اكثر من أماكن أخرى و تخصصات اكثر من تخصصات أخرى .... المشكلة نتيجة تراكمات و سوء تخطيط حيث لم تكن الوزارة تخطط لتوزيع الاطباء على التخصصات طبقا لإحتياجات المجتمع و لم تكن تقدم محفزات حقيقية للعمل فى مناطق الإحتياج و لا فى التخصصات الملحة و لا يمكن اعتبار مائتين او ثلاثمائة جنيه فى الوقت الحالى محفز لطبيب لينتقل بأسرته و اطفاله الى مكان نائى ليس به اى خدمات .

الأجور و ظروف العمل و التخطيط الجيد هو المخرج الوحيد من الأزمة اما زيادة اعداد المقبولين فى كليات الطب فلا يؤدى الا لمزيد من التدهور فى مستوى الخريجين و الذين اتوجه محاولتهم جميعا الهجرة فى حالة استمرار الظروف الحالية.

وما رايك في التعليم الطبي الخاص والتوسع فيه ؟

التعليم الطبى لا يفترض ان نفرق فيه بين عام و خاص فالجامعات الخاصة موجودة فى معظم دول العالم و قد انتهت الدول المتقدمة من تقنين و ضع تلك الجامعات منذ عشرات السنين عن طريق ضمان تكافؤ الفرص فى القبول فتلك الدول تمنح اى طالب قرضا ميسرا بفائدة متدنية يبدأ فى سداده بعد التخرج و تلزم كل الخريجين بخوض امتحان موحد للترخيص لضمان المستوى و يتم توزيع الوظائف التدريبية طبقا لترتيب الامتحان الموحد و بالطبع لا تمنح اى جامعة ترخيص الا بعد استيفاء كامل الشروط المحددة و مصر تحتاج لحوالى ٦٠ كلية طب على ان يكون عدد المقبولين فى كل كلية حوالى ٢٠٠ طالب حتى يمكن ان يكون هناك تعليم طبى حقيقى قائم على التدريب و اكساب المهارات و ليس التلقين و التحفيظ ( لدينا حاليا ٣٠كلية و بعضها يقبل ١٥٠٠ طالب سنويا) مشكلة تدريب الاطباء ؟ تدريب الأطباء مشكلة كبيرة فى مصر لأن لدينا حوالى ٤ آلاف وظيفة تدريبية فقط مقابل اكثر من عشرة آلاف خريج سنويا و هذا يؤدى الى تكدس الآلاف دون الحصول على فرصة تدريب حقيقى ... الشق الثانى هو نظام التكليف بعد التخرج مباشرة حيث يرسل الخريج عديم الخبرة و الذى لم يتلقى تدريب حقيقى ليعمل دون اى اشراف و يعتمد على التجربة و الخطأ فى التعلم و هى جريمة فى حق المريض قبل الطبيب ثم عدم ربط القبول فى البرامج التدريبية باحتياجات سوق العمل .