جريدة الديار
الجمعة 28 أغسطس 2026 08:00 مـ 15 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جامعة المنصورة الأهلية شريكًا في مشروع بحثي مصري–ألماني لتعزيز التعاون الأكاديمي جامعة المنصورة الأهلية تستقبل المراجعة النهائية للجهة المانحة لشهادات الأيزو ”القومي للأشخاص ذوي الإعاقة” ينظم عددًا من الفعاليات للطلاب ذوي الإعاقة بشاطئ ”أبطال التحدي” بالإسكندرية نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة ( 21 : 27 أغسطس 2026) وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع بدء تنفيذ أعمال أبحاث التربة بموقع إنشاء مصنع تدوير المخلفات بقرية دفرة بمحافظة الغربية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن انطلاق الموجة 30 لإزالة التعديات علي أملاك وأراضي الدولة غداً السبت وحتى 20 نوفمبر القادم محافظ القليوبية يستقبل وزير الأوقاف بديوان عام المحافظة ويشاركه احتفالات القليوبية بعيدها القومي الـ 158 صلاة الخسوف بمساجد محافظة الدقهلية صلاة الخسوف بمساجد بني سويف محافظ أسيوط: بدء صرف منحة المولد النبوي الشريف لـ6914 عاملًا من العمالة غير المنتظمة لمدة شهر هل يهاجم الرجال الخضر الصغار حلف الناتو من الداخل؟ مخاوف غربية من سيناريو قرم جديد تظهر في الميدان.. الدفاع الإيرانية: أعددنا للعدو مفاجآت تسليحية وتجهيزية وتقنية وتكتيكية

مفارقات وتباين في الآراء والمواقف

تباين
تباين

نرصد مفارقات وتباين في الآراء والمواقف جراء تلك الحرب الدائرة بين إسرائيل وإيران ..

ويأتي ذلك من حيث نشرت بعض المواقع والمنافذ الصحفية والإعلامية المتنوعة ما مفاده ان الضرب في تل أبيب والصراخ في تونس والجزائر والمغرب ..

وهذا يعني حالة من الصدمة اصابت الشوارع التونسي والجزائري والمغربي عقب استهداف ايران لمقر الوحدة 8200 الاستخباراتية الصهيونية ..

وذلك الاستهداف الذي ادى لانقطاع التواصل بين الموساد وعملائه في شمال افريقيا ..

هذا ويعيش الاف الجزائرين والتوانسة والمغربيون الذين يعملون لصالح الوحدة التجسسية حالة من التخبط مصحوبة بالقلق ..

خاصة وأن آلاف الأسر الجزائرية والتونسية والمغربية ليس لديها مصدر رزق آخر أو أي دخل من اي نوع سوى ما تقدمه لهم الوحدة من رواتب ومكافآت نظير خدماتهم التجسسية لصالح اسرائيل .

وتعتبر الجزائر وتونس والمغرب اهم قواعد استخباراتية هجومية خارج اسرائيل .. في المنطقة ..

ومنهما توجه اسرائيل ضرباتها للقوى والدول المناوئة لها ..

وذلك اعتمادا على كم هائل من العملاء والجواسيس الذين يؤدون مهامهم اما بدوافع عقائدية أو مادية ..

هذا حيث قد نجحت اسرائيل منذ ظهور الحروب الالكترونية في التوسع في المنطقة العربية واستغلال شعوب تنطق باللغة العربية كرأس حربة ضد أعدائها العرب وايران ..

ووقع الاختيار على تونس والجزائر والمغرب بالطبع لتشييد أكبر قاعدة هجومية الكترونية نظرا لأن الدولتين يوجد بهما عدد كبير من اليهود والاخوان المسلمين .. والذين وفروا تربة خصبة وآمنة لتنمية النشاط الاستخباري الاسرائيلي وتقويته.

الا أن الضربة الايرانية الأخيرة لمقر الوحدة 8200 في تل ابيب وانقطاع التواصل اثر بشكل بالغ وربما مؤقت على النشاط في تونس والجزائر والمغرب .. ظهرت أولى تداعياته في انسحاب (قافاة الصمود) من سرت الى مصراتة مع أنباء عن تفكيكها وعودتها للديار .. اضافة الى خفة حدة الحملة الدعائية المضادة ضد ايران ما أدى الى بروز حالة من التعاطف الشعبي العربي مع طهران ..

كان ذلك بيان يوضح تفاصيل اكثر ما رصدناه من مفارقات وتباين في الآراء والمواقف جراء تلك الحرب الدائرة بين إسرائيل وإيران في منافذ إعلامية وصحفية ومتلفزة متنوعة.