جريدة الديار
السبت 12 سبتمبر 2026 04:43 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
قرار عاجل بشأن أولى جلسات محاكمة المتهم بإنهاء حياة أسرة النرجس استمرار انخفاض درجات الحرارة.. تفاصيل طقس الأسبوع الجاري محافظ الغربية يتابع انتظام الحركة المرورية بمحيط المدارس خبير اقتصادي: مشاركة السيسي في قمة ”بريكس” بالهند تفتح لمصر أسواقا جديدة وتجذب استثمارات ضخمة وتدعم توطين الصناعة وتخفف الضغط على العملة سعر ومواصفات iPhone 18 Pro في مصر مصرع 3 أشخاص وإنقاذ آخرين في غرق مركب هجرة غير شرعية قبالة سواحل الإسكندرية وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في جلسة نقاشية حول الحد من التلوث البلاستيكي ضمن فعاليات منصة حوار التابعة لمجلس الوزراء التعليم العالي: مد التنسيق الإلكتروني لطلاب الشهادات المعادلة حتى 17سبتمبر للطلاب والموظفين.. تفاصيل اشتراكات المترو والقطارات ووسائل النقل الجديدة وزيرة التضامن الاجتماعي تبحث مع الجانب القطري تعزيز سبل التعاون من الخبرات المصرية في مجال الإعاقة وثائق تكشف سبب تلف حوض لنكولن بواشنطن الجيزة ممثلة بعدد 18 مشروع بالنسخة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية

ترامب يتراجع عن قراره بشأن ضرب إيران.. تحذيرات من مخاطر غير محسوبة

ترامب
ترامب

كشفت تقارير إعلامية أمريكية، نقلًا عن مصادر مقربة من الرئيس السابق دونالد ترامب، عن أنه تلقى تحذيرات جدية بأن أي هجوم أمريكي مباشر على منشأة نووية إيرانية قد يكون "محفوفًا بالمخاطر".

وتأتي هذه التحذيرات من داخل دائرته المقربة، وعلى رأسها مستشاره السابق والمؤثر ستيف بانون، الذي أبدى شكوكًا عميقة في نجاح مثل هذه العملية.

ووفقًا لشبكة "إيه بي سي نيوز"، فقد حذر بانون من أن القنابل الخارقة للتحصينات، التي يُعتقد أنها السلاح الأمثل لضرب منشآت مثل "فوردو"، قد لا تعمل كما هو مخطط لها، مما يثير تساؤلات حول فعالية الضربة.

والأخطر من ذلك، أكد بانون أنه "لا يمكن الوثوق باستخبارات إسرائيل"، في إشارة إلى المعلومات التي قد تُبنى عليها أي عملية عسكرية.

وبحسب الشبكة ذاتها، فإن هذه التحذيرات لا تقتصر على بانون، حيث إن الرسالة العامة التي وصلت إلى ترامب هي أن الهجوم محفوف بالمخاطر.

ضرب منشأة "فوردو"

ومع ذلك، تشير المصادر إلى أن هناك ضغوطًا لتنفيذ "استعراض قوة" يُعتبر ضروريًا، إما لضرب منشأة "فوردو" بشكل حاسم، أو لحماية نحو 40 ألف جندي أمريكي في المنطقة قد تستهدفهم إيران أو حلفاؤها ردًا على أي تصعيد.

تأتي هذه النقاشات الداخلية في وقت أدلى فيه ترامب نفسه بسلسلة من التصريحات المتناقضة التي تعكس حالة التردد. فمن جهة، قال الرئيس الأمريكي السابق إن "إسرائيل تبلي بلاءً حسنًا عسكريًا وإيران تعاني، ولا أرى سبيلًا لوقف القتال".

ومن جهة أخرى، فتح الباب أمام الدبلوماسية قائلًا: "إن إيران لا تريد الحديث مع أوروبا، بل مع الولايات المتحدة الأمريكية"، مضيفًا: "سنتحدث مع إيران وسنرى ما الذي يمكن أن يحدث بعد ذلك".

ومع ذلك، عاد ليؤكد حالة عدم اليقين بقوله: "إيران هي التي تعاني حاليًا، ولا أعرف كيف يمكن وقف القتال"، مختتمًا بالقول: "لا يمكنني حسم القرار بشأن إيران الآن".

وفي خطوة عملية، وضع ترامب إطارًا زمنيًا لهذه الحالة، حيث أمهل إيران أسبوعين للبت في أمر المفاوضات النووية.