جريدة الديار
الجمعة 11 سبتمبر 2026 07:24 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أسعار الذهب اليوم الجمعة إنهاء الاستعدادات لاستقبال أكثر من مليون و٤٧٦ ألف طالب وطالبة بالعام الدراسي الجديد بالدقهلية تطورات الأوضاع في أزمة قطع العلاقات الجزائرية الإماراتية لمحات سريعة في طقس اليوم الجمعة محمد جميل ينضم إلى بنك التعمير والإسكان نائبًا للرئيس التنفيذي والعضو المنتدب رئيس جهاز شئون البيئة يبحث سُبل تشجيع المنشآت الصناعية لاستكمال سجل البيانات البيئية الموحد إنجاز بحثي جديد لطالبة بكلية الطب بجامعة المنصورة الأهلية .. نشر بحث علمي في مجلة دولية مصنفة Q1 ... رئيس جامعة المنصورة يكرّم المشاركين في البرنامج التدريبي حول التعاقدات والموازنة البحيرة تواصل حملاتها: إزالة 11 حالة تعدٍ على أملاك الدولة بمساحة 32.8 ألف متر و20 حالة متغيرات مكانية الأعلى للإعلام: منع ظهور أحمد بلال على الوسائل الإعلامية لمدة 3 أسابيع معلومة ممكن تنقذك.. خطوات استرداد الأموال المسحوبة بالخطأ من ماكينات ATM محافظ القاهرة: حظر حرمان أي طالب من الدراسة ومنع التعدي عليهم نهائيا بالمدارس

نميرة نجم: المُهاجرون الأفارقة يُعالجون أزمة شيخوخة أوروبا ويعززون اقتصادها

أكدت السفيرة الدكتورة نميرة نجم، خبير القانون الدولي والهجرة ومديرة مرصد الهجرة الإفريقي (AMO)، على أن المُهاجرين، و هو يستدعي النقاش حول الطرق الآمنة للهجرة لأوروبا، جاء ذلك أثناء كلمتها الإفتتاحية في ورشة عمل تدريبية إقليمية حول بيانات الهجرة في من أجل دعم عملية صنع السياسات لصالح مجموعة شرق إفريقيا (EAC) في دار السلام، تنزانيا.

وفي كلمتها أوضحت السفيرة دور المرصد و أهمية تطوير منهجيات مُوحدة لجمع بيانات الهجرة في القارة بهدف إرساء حوكمة للهجرة في إفريقيا من خلال إنشاء مركز بيانات مُوحد يوفر مِنصة لبيانات إفريقية لتدعم عملية صنع السياسات، و تحدي السرديات السائدة عن الهجرة في إفريقيا، منوهة إلى أن 80% من الهجرة تحدث داخل القارة الإفريقية، بينما يعبر عدد أقل بكثير البحر الأبيض المتوسط، و هو ما يناقض السردية التي تعتبر الهجرة الإفريقية مُتجهة نحو أوروبا وحدها.

كما شددت السفيرة نجم، على أهمية تعزيز جمع البيانات في دول مجموعة شرق إفريقيا، و تعميق الفهم للسياقات الإقليمية للإستفادة من القدرات المحلية في تحسين إدارة الهجرة.

و تحدثت بريسيلا ندايارا من أمانة مجموعة شرق إفريقيا "الإيكواس " عن التحديات المُتعلقة بتحديات تبادل البيانات و غياب المنهجيات المُوحدة لجمع البيانات بين الدول الشريكة بمجموعة شرق إفريقيا. و إستعرضت خلال كلمتها الجهود المبذولة لوضع المبادئ التوجيهية لإحصاءات الهجرة حتى تتماشى مع المعايير الدولية، مُشددة على أهمية التنسيق الوطني لتحسين جودة البيانات. مُشيرة إلى ضرورة دعم جهود اللجان الوطنية التنسيقية لإحصاءات الهجرة باعتبارها دافع رئيسي في عملية تنسيق و توحيد المنهجيات التي تُساهم في تحقيق بيانات مُتناغمة و دقيقة.

ركزت الورشة على تعزيز القدرات في مجال بيانات الهجرة من خلال محاضرات و حوارات تناولت تقنيات جمع البيانات، و المُمارسات الأخلاقية المُتعلقة بالسكان النازحين، و أساليب التحليل المُتقدم، إضافة إلى إستكشاف التقنيات الناشئة و تأثيرها على أبحاث الهجرة. و قد أدار النقاشات و برنامج التدريب خبراء من المنظمة الدولية للهجرة (IOM)، و المُفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين (UNHCR)، و مكتب الأمم المتحدة المعني بالمُخدرات و الجريمة (UNODC).

تأتي هذه الورشة في إطار جهود أوسع لتعزيز التعاون بين الدول الإفريقية في إدارة بيانات الهجرة و تحسين التنسيق بين المؤسسات الوطنية و الإقليمية، ضمن سلسلة من الدورات التدريبية التي ينظمها المرصد بهدف تعزيز كفاءة المُؤسسات الوطنية و إنتاج بيانات شاملة و دقيقة تُدعم صنع السياسات لمجموعة شرق إفريقيا. و تُمثل هذه الخطوة مُهمة نحو بناء إطار لحوكمة الهجرة قائم على البيانات في القارة، يضمن توافر معلومات موثوقة لصانعي السياسات و الباحثين و المجتمعات الإفريقية.