جريدة الديار
الخميس 26 فبراير 2026 07:57 مـ 10 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ بورسعيد يلتقي عددًا من المواطنين ويستمع إلى مطالبهم ويوجه بحلول عاجلة من هو ”المذيع الصعيدى” الذى شهد على بيان الثورة محافظ البحيرة تتفقد موقف سيارات الأجرة بكوم حمادة وتلتقي بعدد من المواطنين البنك الزراعي يواصل دعمه للفئات الأولى بالرعاية من خلال استراتيجية متكاملة للمسئولية المجتمعية محافظ الفيوم يحيل ٩ من الموظفين المقصرين في أداء عملهم للنيابة محافظ البحيرة تفاجئ المركز التكنولوجي بكوم حمادة لمتابعة سير العمل وتؤكد على: تسريع وتيرة العمل وتيسير الإجراءات القوات المسلحة المصرية تحتفل بذكرى انتصارات العاشر من رمضان 1447 هـ بحضور قيادات عسكرية ورموز دينية تعرف على الأحوزة العمرانية المعتمدة بمركز إيتاي البارود خلال عام بالبحيرة المهندس سامي قنديل: نعمل وفقاً لخطة متكاملة لتطوير منظومة الصرف الصحي بالإسكندرية المحافظ في جولة مفاجئة على مخبز المحافظة ومخابز بالمنصورة ويتابع حملات التموين المكثفة على المخابز لضبط الأسواق وحماية الدعم خبير روسي: ”إيران ستكون صعبة على أسنانك يا ترامب” رئيس جامعة بنها يكرم قيادات كلية الهندسة بشبرا السابقين

الصومال: استسلام عنصر من حركة الشباب الإرهابية لقوات الكتيبة 23 وإدلائه بمعلومات هامة

الصومال
الصومال

سلم أحد أعضاء حركة الشباب الإرهابية نفسه رسمياً لقوات الكتيبة 23، وتحديداً للوحدة 231 التي تتخذ من منطقة دارمول في محافظة شبيلي الوسطى مقرًا لها.

وأوضح الإرهابي المستسلم، محمد حسين محمد، أنه اتخذ قرار الاستسلام بعد أن تأثر بشدة بالأعمال الوحشية التي ترتكبها حركة الشباب ضد المدنيين والعلماء والمسؤولين المحليين.

وأضاف أنه كان يراقب لفترة طويلة تلك التصرفات التي تخالف تعاليم الدين الإسلامي والقيم الأخلاقية، مما دفعه إلى التفكير بجدية في الانفصال عن الجماعة.

ورحب ضباط الوحدة 231 بهذه الخطوة، مؤكدين أن القوات المسلحة الوطنية الصومالية مستعدة لمنح فرصة لكل من يرغب في الابتعاد عن الفكر المتطرف لحركة الشباب.

وأجريت مقابلات مع محمد حسين محمد، حيث تم الحصول على معلومات مهمة تتعلق بمواقع وأنشطة وخطط الجماعة التي كان ينتمي إليها.

وأكد قائد الكتيبة 23 أن استسلام محمد حسين محمد يعكس حالة التفكك والشكوك داخل حركة الشباب، وسيشجع الآخرين الذين لا زالوا ضمن الجماعة على الانشقاق وتسليم أنفسهم لقوات الحكومة.