اقتراب وسيناريو المواجهة بحشد جوي غير مسبوق يقابله آلاف الصواريخ الإيرانية
اقتراب وسيناريو المواجهة بحشد جوي غير مسبوق يقابله آلاف الصواريخ الإيرانية ..
حيث تشير التقديرات إلى وجود أكثر من ٢٥٠ مقاتلة أمريكية في نطاق الشرق الأوسط. من طرازات F-15E Strike Eagle، F-16 Fighting Falcon، F-35 Lightning II، وF-22 Raptor، إضافة إلى طائرات الحرب الإلكترونية EA-18G Growler .. ٢٥٠ مقاتلة أمريكية في الأجواء .. والمنطقة على حافة الاشتعال .. حتى تاريخ ٢٥ شباط ٢٠٢٦
الأرقام لا تشمل طائرات الإنذار المبكر “آواكس”، ولا طائرات الشحن أو التزود بالوقود، ما يعني أن الصورة الكاملة للحشد الجوي أوسع بكثير. ومع احتساب المقاتلات المتمركزة في أوروبا، قد يقترب الرقم من ٣٠٠ طائرة جاهزة للدعم العملياتي.
وإذا دخلت إسرائيل على خط المواجهة المحتملة، فإن مجموع المقاتلات قد يتجاوز ٥٠٠ طائرة بين أمريكية وإسرائيلية، في واحدة من أكبر عمليات الحشد الجوي في تاريخ المنطقة الحديث.
وفي مقابل ذلك .. إيران لا تعتمد على التفوق الجوي بقدر اعتمادها على ترسانة صاروخية ضخمة تضم آلاف الصواريخ الباليستية والمجنحة، بمديات مختلفة، بعضها مخصص لضرب قواعد إقليمية، وبعضها قادر على استهداف عمق استراتيجي أبعد.
وهكذا قد تكون هناك معادلة تبدو واضحة .. تفوق جوي كثيف مقابل شبكة صاروخية واسعة .. سرعة وضربات دقيقة مقابل إطلاقات متزامنة وموجات نارية متتالية .. فالمنطقة الآن أمام توازن هشّ
وأي تحليق واسع قد يُقابَل بإطلاق صاروخي واسع .. وأي خطأ في الحسابات قد يفتح أبواب مواجهة إقليمية لا يمكن احتواؤها بسهولة.
نحن في انتظار ما ستسفر عنه الايام القادمة في حرب محتملة بين واشنطن وطهران.


















