جريدة الديار
السبت 24 أكتوبر 2026 07:47 مـ 13 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يتابع حملات الطب البيطري .. وجهود مديرية التموين ضبط مخزن بسكويت فاسد و200 لتر سولار مدعم في حملة تموينية بدمنهور بتوجيهات محافظ البحيرة حقيقة الطفل المتسول في إيتاي البارود.. الأمن يفحص الصورة المتداولة ويعيد الطفل لأسرته دماء على الأسفلت.. مقتل شاب بـ”مطواة” في كوم حمادة والأمن يضبط القاتل مصور أفراح في قبضة الأمن بسبب ”الدرون” المحظور.. باعه على فيسبوك للتربح جامعة المنصورة الأهلية تطلق منصة متخصصة للإرشاد الأكاديمي بالجامعات المصرية لتعزيز التحول الرقمي والخدمات الطلابية بشرى لأصحاب العدادات الكودية.. رئيس الوزراء يقرر تخفيض 30٪ من قيمة الفاتورة السيسي في ختام منتدى مصر 2026: تحويل المقترحات إلى قرارات عملية وتحسين حياة المواطنين ميدو في الصدارة ومرموش يبدأ المطاردة.. أرقام المصريين مع توتنهام رغم الرحيل.. محمد صلاح يتربع على عرش هدافي ليفربول في دوري أبطال أوروبا قمر الصيد يزين سماء مصر بعد غد.. وفرصة ذهبية لهواة الفلك لرصد تضاريسه قوات الاحتلال تجبر 250 عائلة فلسطينية على النزوح

وزير التعليم: معلمي مصر من أفضل المعلمين على مستوى العالم

التعليم تنفي تأجيل تطبيق نسبة الحضور والغياب لطلاب الشهادة الإعدادية

محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم
محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم
التعليم

نفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تأجيل تطبيق نسبة حضور وغياب 20 ٪ على طلاب الشهادة الإعدادية إلى العام التالي، مؤكداً أن هذه المعلومات غير صحيحة.


وأضافت الوزارة أنها لم تُصدر أي قرار بتأجيل تطبيق النسبة، وأن القرار سيتم تفعيله وفق القواعد والإجراءات المعلنة سابقًا دون أي تأجيل مؤقت.

التعليم: 70% للنجاح في التربية الدينية لتعزيز القيم الأخلاقية والوعي الديني
في سياق اخر كان وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف أكد أن المدارس مزودة بمعامل حديثة، وشبكات إنترنت قوية، وكاميرات مراقبة تم تركيبها، لكن التحدي الحقيقي خلال السنوات الماضية كان يتمثل في ضعف حضور الطلاب وانتظامهم داخل المدارس، مضيفًا أن الوزارة نجحت هذا العام في إعادة طلاب الصفين الأول والثاني الثانوي إلى مقاعد الدراسة بانتظام، ومؤكّدًا أن تطبيق نظام البكالوريا سيسهم بشكل كبير في جذب الطلاب وتحفيزهم على الالتزام بالحضور.

وفيما يخص تفاصيل نظام شهادة البكالوريا، أوضح الوزير أن الطالب يدرس في الصف الأول الثانوي المواد العامة كما هو معمول به حاليًا، بينما يبدأ التخصص مع الانتقال إلى الصف الثاني الثانوي، حيث يختار الطالب أحد أربعة مسارات رئيسية تشمل الطب وعلوم الحياة، والهندسة والحاسبات، وقطاع الأعمال، والآداب والفنون، مع إمكانية التحويل بين المسارات من خلال تغيير مادتين فقط، وتظل هناك أربع مواد أساسية ثابتة لجميع الطلاب في جميع التخصصات، وهي اللغة العربية، واللغة الأجنبية الأولى، والتاريخ المصري، والتربية الدينية، بالإضافة إلى ثلاث مواد تخصصية بحسب المسار الذي يختاره الطالب.
وأكد الوزير أن الفلسفة الأساسية لهذا النظام تقوم على منح الطالب حرية اختيار مستقبله، بعيدًا عن الضغط المرتبط بنظام “الفرصة الواحدة”، موضحًا أن الطالب سيكون بإمكانه دخول الامتحان أكثر من مرة لتحقيق المستوى الذي يؤهله للالتحاق بالكلية التي يرغب بها.

وفيما يتعلق بمادة التربية الدينية، شدد الوزير على أن الوزارة ترفض التعامل مع المادة باعتبارها أقل شأنًا من المواد الأخرى، مشيرًا إلى أن تخصيص ٧٠% من الدرجة للنجاح في المادة هو تأكيد على أهميتها، قائلا: "لا نريد أن نغرس في طلابنا أن التربية الدينية مادة هامشية، بل نؤمن بأنها من أهم المواد".
واستكمل الوزير تعقيبه على مادة التربية الدينية، أوضح وزير التربية والتعليم أنه خلال طرح مشروع "البكالوريا المصرية" في جلسات الحوار المجتمعي، التي شملت مختلف أطياف المجتمع، تم الاتفاق على أن تكون المادة خارج المجموع.

وأكد الوزير أن هذا الوضع انعكس سلبًا على اهتمام الطلاب بها، حيث لا يتم مذاكرتها إلا ليلة الامتحان، ولا تحظى بنفس القدر من الاهتمام الذي تُمنح لبقية المواد الأساسية.

وأشار الوزير إلى أن الوزارة تستهدف تعزيز اهتمام الطلاب بمادة التربية الدينية، نظرًا لأهميتها في ترسيخ القيم الأخلاقية والسلوكيات الإيجابية، مشيرًا إلى أن المناهج الجديدة لمادة التربية الدينية تتسم بالبساطة والوضوح، وليست معقدة كما يظن البعض، بل تهدف إلى بناء شخصية الطالب من الناحية الأخلاقية والدينية.
وشدد الوزير على ضرورة إعلاء مكانة هذه المادة، لذا تم اتخاذ قرار بأن يكون النجاح في مادة التربية الدينية مشروطًا بالحصول على نسبة لا تقل عن 70% من درجاتها، بما يعكس جديّة التعامل معها ويُعزز دورها في تنمية القيم لدى الطلاب.

وفيما يتعلق بالمعلمين، أكد وزير التربية والتعليم أن معلمي مصر من أفضل المعلمين على مستوى العالم، ولديهم كفاءة علمية وثقافية عالية.

وأوضح أنه عند توليه المنصب، كان عدد المعلمين يبلغ 843 ألف معلم، بينما كان العجز في أعداد المعلمين يقدَّر بنحو 469 ألفًا، مما استدعى وضع حلول فنية لمواجهة هذا التحدي، لافتا إلى أنه لا يوجد فصل دراسي خلال هذا العام الدراسي بدون معلم لمادة أساسية.

موضوعات متعلقة