جريدة الديار
الخميس 2 أبريل 2026 01:05 صـ 14 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
د. إيمان كريم: الفن أداة قوية لتحقيق العدالة الاجتماعية، ونثمن دعم القيادة السياسية لتمكين ودمج ذوي الإعاقة بالتزامن مع اليوم العالمي للتوحد.. ”القومي للإعاقة” يختار الطفل علي السكري سفيراً لدعم ذوي التوحد نميرة نجم: حوكمة الهجرة بالقارة تحتاج أدوات أفريقية لا وصفات خارجية. القومي للإعاقة يُطلق فعاليات ندوة ”التوحد والإنسانية..لكل حياة قيمة” بحضور أبطال وصناع مسلسل اللون الأزرق وزارة التنمية المحلية والبيئة تبدأ إخلاء ونقل عشوائيات السيارات والمضبوطات بمدخل محمية وادي دجلة لاستعادة مظهرها الحضاري قرارات هامة ومتنوعة للحكومة المصرية محافظ البحيرة تناقش مع النواب احتياجات المواطنين وجهود التنمية وسبل تحسين الخدمات بمختلف القطاعات إشادة رسمية بتميز وحدات التضامن من مبادرة “لا أمية مع تكافل. بوزارة التضامن الاجتماعي .. نجاح جديد لتضامن بالدقهلية وزير العمل يتابع مع ممثلي شركة SGT للحلول الرقمية مستجدات تنفيذ منصة الخدمات الإلكترونية للوزارة رئيس جامعة الأزهر ومحافظ القاهرة افتتحا كليتين للذكاء الاصطناعي ومؤتمرين للعلوم والتمريض محافظ الدقهلية يصدر حركة تدوير لعدد من رؤساء المراكز والمدن والأحياء لتنشيط العمل والاستفادة من الخبرات متحدث وزارة الدفاع الكويتية: ثلاثة صواريخ جوالة و١٥ طائرة مسيرة ايرانية معادية

إعلام عبري: الجيش يعتبر المدينة الإنسانية في غزة عقبة أمام صفقة التبادل

أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل عن "إعلام إسرائيلي" أن الجيش قال إن إقامة المدينة الإنسانية بقطاع غزة ستضر جهود التوصل إلى صفقة تبادل.

ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود أولمرت، خطة وزير الدفاع الحالي، يسرائيل كاتس، لإنشاء ما يعرف بـ"المدينة الإنسانية" في مدينة رفح جنوب قطاع غزة بأنها تمثل "معسكر اعتقال".

وفي تصريحات لصحيفة الغارديان البريطانية، قال أولمرت: "إنها معسكر اعتقال. أنا آسف، لكن هذا ما هي عليه"، في إشارة إلى المشروع المزمع تنفيذه في رفح جنوب القطاع.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي قد أعلن أن الخطة تتضمن إقامة مدينة مؤقتة لإيواء ما لا يقل عن 600 ألف فلسطيني، مع فرض قيود صارمة على حركة السكان داخلها، وفحص دقيق عند الدخول لمنع تهريب الأسلحة.

وانتقد أولمرت الخطة بشدة، واعتبرها تصعيدا إضافيًا في سياق ما وصفه بجرائم حرب ترتكبها إسرائيل في غزة والضفة الغربية.

وأضاف: "إذا تم نقل الفلسطينيين قسرًا إلى هذه المدينة، فسينظر إلى ذلك كجزء من عملية تطهير عرقي، رغم أن هذا لم يحدث بعد".

وأكد أولمرت أنه لا يرى أن العمليات العسكرية الإسرائيلية الجارية ترقى إلى مستوى التطهير العرقي، موضحًا أن إجلاء المدنيين مؤقتا بهدف حمايتهم يتوافق مع القانون الدولي، طالما يسمح لهم بالعودة بعد انتهاء العمليات.

وشكك في نوايا الحكومة الإسرائيلية، واصفا الادعاء بأن الهدف من المدينة هو حماية المدنيين بأنه "غير موثوق".

كما وجه انتقادات حادة لوزراء الحكومة المؤيدين لتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية، مشيرًا إلى حادثة مقتل فلسطينيين أحدهم يحمل الجنسية الأمريكية على يد مستوطنين، واصفا ما حدث بـ"جريمة حرب".