جريدة الديار
السبت 11 يوليو 2026 11:47 صـ 26 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تنسيق الدبلومات الفنية 2026.. موعد بدء التنسيق والكليات المتاحة للطلاب نظام 3 و5 سنوات تموين الدقهلية بقيادة علي حسن عبد الفتاح وياسر السعودى يصل الليل بالنهار .. ”حملات مستمرة” تذكرة بـ 5 جنيه.. القاهرة تطلق نظاما جديدًا لأسعار أتوبيسات النقل العام جدول الثانوية العامة 2026 .. غداً امتحان الرياضيات البحتة لطلاب النظام الجديد دون تصالح أو رخصة.. هؤلاء يحق لهم تحويل العدادات الكودية إلى قانونية فورًا نائب المحافظ ورئيس جامعة المنصورة يشهدان العرض المسرحي ”مائة وثلاثون قطعة ” ضمن فعاليات المهرجان القومي للمسرح المصري هل شرب الماء المثلج في الحر مضر؟ موعد مباراة إنجلترا والنرويج في كأس العالم والقنوات الناقلة بعد فرض عقوبات أمريكية.. عراقجي: أوفينا بكلمتنا و واشنطن انتهكت مذكرة التفاهم أسعار الذهب اليوم السبت 11يوليو السيسي يكرم بعثة المنتخب الوطني بعد إنجاز مونديال 2026 رئيس جامعة المنصورة يشهد العرض المسرحي «مائة وثلاثون قطعة» ضمن فعاليات الدورة التاسعة عشرة للمهرجان القومي للمسرح المصري

باحث: سد النهضة يقع في حزام الزلازل والبراكين وانهياره المفاجئ وارد

قال هاني الجمل، الباحث في الشؤون الإفريقية، إن مصر ما زالت تتبع نهجًا دبلوماسيًا هادئًا وفعّالًا في التعامل مع أزمة سد النهضة، مشددًا على أن الدولة المصرية لا تزال تتحرك بمنهج الصبر الاستراتيجي، الذي تقوده الدبلوماسية الرئاسية منذ سنوات.

وأوضح الجمل، خلال لقائه ببرنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد، أن مصر رفضت أي واقع مفروض تسعى إثيوبيا لفرضه من خلال استكمال مشروع السد دون اتفاق قانوني ملزم، مؤكدًا أن القاهرة تتحرك في أكثر من اتجاه، أبرزها التوجه لمجلس الأمن بشكوى رسمية للمطالبة بـ:

الحفاظ على الحقوق التاريخية لمصر والسودان في مياه النيل.

إلزام إثيوبيا بعدم الانفراد بالتحكم في مصدر الحياة الرئيسي للمنطقة.

وأضاف أن خطورة سد النهضة لا تكمن فقط في حجمه أو طريقة تشغيله، بل أيضًا في موقعه الجغرافي الخطير، إذ يقع في حزام الزلازل والبراكين، ما يجعله تهديدًا وجوديًا، لا سيما على السودان الذي قد يتضرر بشدة في حال حدوث انهيار مفاجئ.

وأشار الجمل إلى أن مصر اتخذت خطوات استباقية فنية واستراتيجية، مثل تطهير مفيض توشكى، وتبطين الترع، وتجهيز شبكات تصريف المياه لمواجهة أي سيناريو محتمل.

وأكد أن الخبراء المصريين في مجال المياه والطاقة على أعلى مستوى من الكفاءة، وهم على دراية كاملة بالتطورات الفنية للمشروع، مشيرًا إلى أن مصر طلبت سابقًا إشراك بيوت خبرة دولية لدراسة أبعاد السد، لكن إثيوبيا رفضت تلك المقترحات.