جريدة الديار
الثلاثاء 28 يوليو 2026 05:37 مـ 13 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزير التموين يلتقي رئيس الشعبة العامة للمخابز لمتابعة انتظام عمل المخابز البلدية المدعمة واستعدادات تطبيق منظومة الخصم المباشر المفتي ومديرة المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون العلمي والبحثي وتبادل الخبرات المؤسسية رئيس الوزراء: الحكومة مستعدة لتقديم كل صور الدعم لاكتشاف ورعاية الموهوبين مصري ومغربي وجزائري.. الأهلي بـ ثلاثية هجومية ضاربة في الموسم الجديد طوارئ في التعليم استعداداً لإعتماد نتيجة الثانوية العامة 2026 قائمة اللاعبين الذين تنتهي عقودهم في 2027.. فينيسيوس وكين وفان دايك الأبرز فتح باب التقديم بمدارس التكنولوجيا التطبيقية والمصرية الإيطالية حتى 7 أغسطس ظاهرة القبة الحرارية وعلاقتها بحرائق الغابات في أوروبا بعد فشل صفقة بشكتاش.. 5 أندية تدخل سباق التعاقد مع محمد صلاح حملة تجسس سيبراني تستهدف مؤسسات في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا انخفض 125 جنيهًا.. أسعار الذهب تواصل التراجع اليوم تراخيص المحال العامة.. خطوات وطريقة التقديم عبر منصة مصر الرقمية وأبرز التيسيرات الجديدة

باحث: سد النهضة يقع في حزام الزلازل والبراكين وانهياره المفاجئ وارد

قال هاني الجمل، الباحث في الشؤون الإفريقية، إن مصر ما زالت تتبع نهجًا دبلوماسيًا هادئًا وفعّالًا في التعامل مع أزمة سد النهضة، مشددًا على أن الدولة المصرية لا تزال تتحرك بمنهج الصبر الاستراتيجي، الذي تقوده الدبلوماسية الرئاسية منذ سنوات.

وأوضح الجمل، خلال لقائه ببرنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد، أن مصر رفضت أي واقع مفروض تسعى إثيوبيا لفرضه من خلال استكمال مشروع السد دون اتفاق قانوني ملزم، مؤكدًا أن القاهرة تتحرك في أكثر من اتجاه، أبرزها التوجه لمجلس الأمن بشكوى رسمية للمطالبة بـ:

الحفاظ على الحقوق التاريخية لمصر والسودان في مياه النيل.

إلزام إثيوبيا بعدم الانفراد بالتحكم في مصدر الحياة الرئيسي للمنطقة.

وأضاف أن خطورة سد النهضة لا تكمن فقط في حجمه أو طريقة تشغيله، بل أيضًا في موقعه الجغرافي الخطير، إذ يقع في حزام الزلازل والبراكين، ما يجعله تهديدًا وجوديًا، لا سيما على السودان الذي قد يتضرر بشدة في حال حدوث انهيار مفاجئ.

وأشار الجمل إلى أن مصر اتخذت خطوات استباقية فنية واستراتيجية، مثل تطهير مفيض توشكى، وتبطين الترع، وتجهيز شبكات تصريف المياه لمواجهة أي سيناريو محتمل.

وأكد أن الخبراء المصريين في مجال المياه والطاقة على أعلى مستوى من الكفاءة، وهم على دراية كاملة بالتطورات الفنية للمشروع، مشيرًا إلى أن مصر طلبت سابقًا إشراك بيوت خبرة دولية لدراسة أبعاد السد، لكن إثيوبيا رفضت تلك المقترحات.