جريدة الديار
الثلاثاء 2 يونيو 2026 05:32 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم الثلاثاء لجنة إعادة توزيع العاملين تواصل أعمالها .. برئاسة وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالدقهلية مرور مفاجئ لمدير فرع التأمين الصحي بدمياط على عيادتي السرو والزرقا بيطري كفرالشيخ: علاج وفحص 3352 حالة خلال مايو 2026 لدعم وتنمية الثروة الحيوانية مدحت الشيخ يكتب: السياسة بين العلم والفهلوة رئيس جامعة المنصورة يستعرض حصاد عمل المستشفيات الجامعية خلال إجازة عيد الأضحى المبارك ”مرزوق” يوجه ”مناشدة هامة للمواطنين” بخصوص الحفاظ علي النظافة محافظ سوهاج يستعرض تقريرا عن جهود وحدة الرصد الإعلامي انتظام امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثانى بجامعة المنصورة الأهلية وسط أجواء من الانضباط والتنظيم محافظ قنا: نقل موقف السمطا العشوائي بطريق مصر - أسوان الزراعي بدشنا إلى مجمع المواقف الرسمي محافظ الدقهلية: 16.5 ألف خدمة من القوافل الطبية المجانية لـ 5539 شخص خلال مايو الماضي تحت شعار «تعزيز القدرة على الصمود».. «المنتدى المصري» يطلق الأسبوع الوطني الـ12 للتنمية المستدامة

باحث: سد النهضة يقع في حزام الزلازل والبراكين وانهياره المفاجئ وارد

قال هاني الجمل، الباحث في الشؤون الإفريقية، إن مصر ما زالت تتبع نهجًا دبلوماسيًا هادئًا وفعّالًا في التعامل مع أزمة سد النهضة، مشددًا على أن الدولة المصرية لا تزال تتحرك بمنهج الصبر الاستراتيجي، الذي تقوده الدبلوماسية الرئاسية منذ سنوات.

وأوضح الجمل، خلال لقائه ببرنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد، أن مصر رفضت أي واقع مفروض تسعى إثيوبيا لفرضه من خلال استكمال مشروع السد دون اتفاق قانوني ملزم، مؤكدًا أن القاهرة تتحرك في أكثر من اتجاه، أبرزها التوجه لمجلس الأمن بشكوى رسمية للمطالبة بـ:

الحفاظ على الحقوق التاريخية لمصر والسودان في مياه النيل.

إلزام إثيوبيا بعدم الانفراد بالتحكم في مصدر الحياة الرئيسي للمنطقة.

وأضاف أن خطورة سد النهضة لا تكمن فقط في حجمه أو طريقة تشغيله، بل أيضًا في موقعه الجغرافي الخطير، إذ يقع في حزام الزلازل والبراكين، ما يجعله تهديدًا وجوديًا، لا سيما على السودان الذي قد يتضرر بشدة في حال حدوث انهيار مفاجئ.

وأشار الجمل إلى أن مصر اتخذت خطوات استباقية فنية واستراتيجية، مثل تطهير مفيض توشكى، وتبطين الترع، وتجهيز شبكات تصريف المياه لمواجهة أي سيناريو محتمل.

وأكد أن الخبراء المصريين في مجال المياه والطاقة على أعلى مستوى من الكفاءة، وهم على دراية كاملة بالتطورات الفنية للمشروع، مشيرًا إلى أن مصر طلبت سابقًا إشراك بيوت خبرة دولية لدراسة أبعاد السد، لكن إثيوبيا رفضت تلك المقترحات.