جريدة الديار
الثلاثاء 24 فبراير 2026 01:40 صـ 7 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مديرية تموين الدقهلية توجه ضربات حاسمة ضد مافيا الدقيق والمواد التموينية نميرة نجم تدفع بإحصاءات الهجرة الإفريقية عبر شراكات إقليمية ودولية جنايات القاهرة تقضي بسجن محامٍ 5 سنوات اختطف رجل أعمال فوق ”كوبـري أكتوبر” بين ”المقاطع القديمة” والقبضة الأمنية.. الداخلية تكشف زيف فيديو ”دواليب الكيف” باللبان بسبب خلافات ”النسب”.. كواليس صادمة في واقعة سحل مسن بني سويف وقرار عاجل من النيابة فاجعة قبل الإفطار.. الرمال تبتلع سائق ”لودر” بمحجر في قنا نتنياهو يتكلم عن إيران في الكنيست الداخلية تخصص نجدة ميدانية جديدة بكل قسم ومركز الرئيس السيسي وصل بسلامة الله المملكة العربية السعودية في زيارة أخوية القومي للإعاقة في 2025.. خريطة طريق لتمكين ”ذوي الهمم” بالتعاون مع مؤسسات الدولة د. منال عوض تبحث مع محافظ البحر الأحمر عدداً من ملفات الخدمات والمشروعات التنموية بالمحافظة القبض على صاحب سلسلة محلات شهيرة بتهمة غسل الأموال

حماس وفصائل المقاومة تسلم ردها على مقترح وقف إطلاق النار

أفادت مصادر فلسطينية مقربة من المفاوضات أن حركة حماس وفصائل المقاومة سلّمت للوسطاء ردّها على المقترح المقدّم لها للوصول إلى وقف النار.

وأشارت الحركة في بيانها الي ان الرد عالج بشكلٍ رئيسي ملف دخول المساعدات وخرائط الانسحاب وضمانات الوصول إلى وقف الحرب.

وكشفت مصادر مطلعة لصحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية أن صفقة التهدئة الجارية المفاوضات حولها بين حماس وإسرائيل قد تتضمن انسحابًا تكتيكيًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي إلى المحيط الأمني القريب من الحدود، على غرار الانتشار الذي ساد خلال شهر يناير الماضي.

ووفقًا للمصادر، فإن المقترح يشمل تراجع قوات الجيش الإسرائيلي إلى مسافة تقدر بنحو 1100 متر من الحدود مع قطاع غزة، وهي المنطقة التي كانت تشكل ما يعرف بـ"منطقة العازلة الأمنية" في بداية العام، حين انسحبت إسرائيل من مواقع رئيسية داخل مدينتي غزة وخان يونس.

وكان هذا الانسحاب آنذاك جزءًا من إعادة تموضع عسكري هدفت لتقليص الخسائر البشرية، وتثبيت خطوط دفاعية أقرب إلى الحدود، مع الحفاظ على التفوق الجوي والاستطلاعي في عمق القطاع.

“عودة إلى الوراء... تكتيك لا يعني نهاية الحرب”

بحسب محللين أمنيين إسرائيليين، فإن العودة إلى خطوط يناير لا تعني انتهاء الحرب علي غزة، بل قد تمثل مرحلة "مراقبة عن بعد"، وتهيئة لمرحلة تفاوضية أوسع تتعلق بملف الأسرى وإعادة إعمار القطاع، وسط ضغوط دولية وأمريكية متزايدة لوقف القتال المستمر منذ أكتوبر الماضي.

في المقابل، ترى جهات سياسية يمينية داخل الحكومة الإسرائيلية أن هذا الانسحاب قد يفسر على أنه تراجع أمام "الإرهاب"، ما قد يثير موجة انتقادات داخلية، خصوصًا في ظل التصريحات الأخيرة للوزير بتسلئيل سموتريتش التي دعا فيها إلى "ضم أمني" لشمال غزة وإقامة تجمعات استيطانية هناك.

الوساطة لا تزال مستمرة

وتأتي هذه التطورات في ظل وساطة متواصلة تقودها مصر وقطر، بدعم أمريكي، حيث تحاول الأطراف التوصل إلى صيغة تهدئة تتضمن الإفراج عن بعض الأسرى الإسرائيليين مقابل تخفيف الحصار وإدخال المساعدات الإنسانية