جريدة الديار
الخميس 20 أغسطس 2026 05:15 صـ 7 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ بورسعيد ومشرف المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يبحثان سبل تعزيز الخدمات وتذليل العقبات بالمحافظة محافظ بورسعيد والمشرف على ”ذوي الإعاقة” يتفقدان مصنع ”صقر” الرائد في دمج وتشغيل الصم وضعاف السمع رئيس جامعة المنصورة يهنئ طلاب المرحلة الثانية بنتائج التنسيق ويرحب بانضمامهم إلى أسرة الجامعة وزيرة التنمية المحلية والبيئة : اللجنة العليا للقيادات بالوزارة تنتهى من المقابلات الشخصية لـ1020 من المتقدمين لمسابقة الوظائف القيادية تفاصيل ما جاء في «ملتقى الصناعة والإبداع الأكاديمي 2026» اليوم بجامعة المنصورة الأهلية الشيخ الدكتور جابر طايع يوسف: نحتاج تشريعًا يجرّم انتحال صفة الأزهري وارتداء زيه لغير المنتسبين إليه وزير التموين: منظومة الدعم النقدي السلعي تمكن المواطن شراء حاجيات كثيرة 3 عادات تضع القلب في مرمى الخطر.. سمنة البطن ومخاطر الخمول البدني والتوتر كلمة السر أسعار سبائك الذهب BTC اليوم.. سبيكة 10 جرام بكام؟ نتائج تنسيق الجامعات 2026.. وزير التعليم العالي يهنئ الطلاب وأولياء الأمور ويؤكد: «النجاح لا يرتبط باسم الكلية» بنك الأهداف الإسرائيلية يتسع .. جيش الاحتلال يُعلن اغتيال قيادات وعناصر لحركة حماس محكوم عليه بالحبس شهرين.. تفاصيل تعدي شخص على آخر في دمياط

”العدل الدولية”: التعويضات حق للمُتضررين من التغير المناخي

أكدت محكمة العدل الدولية، أعلى هيئة قضائية بالأمم المتحدة، الأربعاء (23 يوليو/ تموز 2025)، في أول رأي إستشاري لها بشأن الإلتزامات القانونية للدول بخصوص الحَدّ من التغير المناخي، أن الدول المُتضررة من التغير المناخي مُؤهلة للحصول على تعويضات، مُعتبرة الإحتباس الحراري "تهديدًا داهمًا و وجوديًا".

أشار القضاة في مدينة لاهاي الهولندية إلى أن توفير "بيئة نظيفة و صحية و مُستدامة" يُعد حقًا إنسانيًا. و شددت المحكمة على أن التداعيات المناخية "و خيمة و عميقة"، و تُلحق ضررًا بالنظم البيئية الطبيعية و السكان على حَدٍ سواء.

تأكيد على واجبات الدول و تبعاتها القانونية

صرح رئيس المحكمة، القاضي الياباني يوجي إيواساوا، أن المحكمة "خلصت إلى أن تداعيات عواقب تغير المناخ و خيمة و عميقة، فهي تُلحق ضررًا بالنظم البيئية الطبيعية و السكان على السواء، و تُبرز هذه العواقب التهديد الداهم و الوجودي الذي يُمثله التغير المناخي." و أكد كذلك أن على الدول "و اجبات صارمة لحماية النظم المناخية."

كما رأت المحكمة أن تداعيات الإحترار المناخي ستكون لها عواقب على حقوق الإنسان، مُشددًا إيواساوا على أنها "قد تُضعف كثيرًا التمتع ببعض حقوق الإنسان" بما يشمل "الحق في الحياة".

جاء هذا التصريح خلال تلاوة مُقتطفات من تقرير خبراء يقع في عدة مئات من الصفحات، في قضية تُعد الأهم التي تنظر فيها محكمة العدل الدولية على الإطلاق. و قد كلفت الأمم المتحدة قضاة المحكمة الخمسة عشر بالإجابة على سؤالين مُحددين: أولهما حول واجبات الدول لحماية الأرض من الإنبعاثات الغازية الناتجة بشكل رئيسي عن إستهلاك النفط و الفحم و الغاز، و ثانيهما عن التبعات القانونية على الدول التي تسببت إنبعاثاتها في أضرار بيئية.

رأي إستشاري غير ملزم ولكنه محفز

ذكرت محكمة العدل الدولية أن الفشل في حماية كوكب الأرض من تأثيرات التغير المناخي ربما يُعد إنتهاكًا للقانون الدولي. في حين تطالب الدول الصغيرة بتعويضات من الدول المُلوثة التاريخية، بما فيها الولايات المتحدة و الهند، و هو مطلب ترفضه مُعظم الدول الغنية.

تجدر الإشارة إلى أن الآراء الإستشارية التي تُصدرها محكمة العدل الدولية ليست مُلزمة. و مع أن المُعارضين يُؤكدون أن كبار المُلوثين سيتجاهلونها، إلا أن رأي القضاة، رغم كونه إستشاريًا فقط و غير مُلزم، قد يكون له تأثير كبير و يُساهم في تغيير العدالة المناخية عبر تحفيز التشريعات و المحاكم في مختلف أنحاء العالم.