جريدة الديار
الأحد 1 فبراير 2026 08:58 مـ 14 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”دفاع النواب” توافق على تعديل قانون الخدمة العسكرية .. ١٠٠ ألف جنيه عقوبة التخلف عن من التجنيد زيادة أسعار السجائر الأجنبي بدءًا من الغد بقرار رسمي .. إليك القائمة ”القومي للإعاقة” و ”دار الإفتاء المصرية” ينظمان ندوة حول ”الفتوى و دعم حقوق ذوي الإعاقة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب زيادة جديدة في أسعار السجائر بالأسواق القومية للبريد وجامعة بنها الأهلية توقّعان بروتوكول تعاون لتقديم الخدمات البريدية والمالية داخل الحرم الجامعي القومي للإعاقة يطلق الدورة الثالثة لمسابقة ”الأسرة المثالية” 2026 فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر يناقش قضية المرأة من ثلاث زوايا تنفيذاً لتوجيهات الرئيس السيسي.. أيمن الدهشان يطالب بتشريع عاجل لحماية الأطفال من المخاطر الرقمية. أسعار الهواتف في مصر 2026.. لماذا ارتفعت فجأة؟ وسر علاقة الذكاء الاصطناعي بالأزمة الأعلى للإعلام يقرر حجب منصات شهيرة في مصر بسبب دعم ”المساكنة” وتخطي الأعراف منتخب مصر يرد على شائعات حرمان إمام عاشور من المونديال بسبب أزمة الأهلي من هو شريف عبد الرحيم رئيس جهاز شئون البيئة الجديد؟ رحلة خبير المناخ الدولي من COP27 للرئاسة

أمين الفتوى: لا يجوز شرعا إجبار الفتاة على الزواج بشخص لا ترغب فيه

قال الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، إن الشريعة الإسلامية أعلت من شأن المرأة وكرّمتها، مؤكداً أن إجبار الفتاة على الزواج ممن لا ترغب فيه يُعدّ ظلمًا يخالف تعاليم الدين، حتى لو كان وليّ أمرها يرى أنه الأدرى بمصلحتها.

وأوضح أمين الفتوى في دار الإفتاء، في تصريحات تلفزيونية، اليوم الثلاثاء، أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءته فتاة قالت: "يا رسول الله إن أبي زوجني برجل ليرفع بي خسيسته"، فلم يصمت عليه الصلاة والسلام، بل قال لها: "إن شئتِ أمضيتِ وإن شئتِ فسختِ"، وهو ما يدل بوضوح، على حد قوله، أن المرأة لا تُجبر على الزواج أبدًا، وأن لها الحق الكامل في تقرير مصيرها.

أمين الإفتاء: منطق "لا تعرف مصلحتها” لا يُبرر فرض الزواج على المرأة

وأشار إلى أن منطق البعض من أولياء الأمور، بأنهم "أدرى وأفهم" أو أن البنت "صغيرة لا تعرف مصلحتها"، لا يُبرر أبدًا فرض الزواج عليها دون رضاها، مضيفًا: "نحن في زمن تغيرت فيه الأعراف والواقع، ولا يجوز الجمود على ما كُتب في بعض كتب الفقه من قرون دون مراعاة الظروف الحالية".

وأكد أمين الفتوى في دار الإفتاء أن مراعاة العُرف والواقع من ثوابت فقهنا الإسلامي، مستشهدًا بكلام الإمام الكرافي: "ولا تجمد على المسطور في الكتب، فإن الأعراف تتغير"، مشددا على ضرورة احترام شخصية البنت وإرادتها، وعدم تجاهل رأيها تحت أي مبرر.

وتابع أمين الفتوى في دار الإفتاء "النبي صلى الله عليه وسلم لما أمر بالنظر بين الخاطب والمخطوبة، قال: عسى أن يُؤدَم بينكما، أي يحصل التآلف والمودة، فكما ينظر الرجل إليها، هي أيضًا تنظر إليه. ومن هنا يتبيّن أن الإسلام راعى المشاعر والقبول النفسي، لا الإجبار القسري".