جريدة الديار
الأربعاء 19 أغسطس 2026 06:49 مـ 6 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
3 عادات تضع القلب في مرمى الخطر.. وسمنة البطن كلمة السر أسعار سبائك الذهب BTC اليوم.. سبيكة 10 جرام بكام؟ نتائج تنسيق الجامعات 2026.. وزير التعليم العالي يهنئ الطلاب وأولياء الأمور ويؤكد: «النجاح لا يرتبط باسم الكلية» بنك الأهداف الإسرائيلية يتسع .. جيش الاحتلال يُعلن اغتيال قيادات وعناصر لحركة حماس محكوم عليه بالحبس شهرين.. تفاصيل تعدي شخص على آخر في دمياط هيئة الدواء تحذّر من شراء حقن التخسيس عبر السوشيال ميديا: «استخدموها تحت إشراف طبي» ننشر الأماكن الشاغرة لطلاب المرحلة الثالثة من تنسيق الجامعات 2026 «علمي» هؤلاء من لهم حق التقديم.. تفاصيل طرح شقق الإيجار 2026 من صندوق الإسكان الاجتماعي حقيقة فيديو البلطجة وترويع المواطنين بالجيزة.. والأمن يضبط أطراف المشاجرة «أهلاً مدارس» يضرب الأسعار.. انطلاق المعارض 25 أغسطس وتخفيضات تصل لـ25% التعليم العالي تعلن الحدود الدنيا لكليات المرحلة الثانية من تنسيق الجامعات 2026 أدبي نظام قديم 17 شهيدًا في غزة خلال 24 ساعة.. حماس تتهم حكومة نتنياهو بتقويض وقف إطلاق النار

طليق فاطمة صالح يتهم باقتحام منزل أسرتها وحرقه بعد رفع دعوى نفقة

ارشفيه
ارشفيه

نشرت فتاة تُدعى فاطمة صالح؛ عبر صفحتها على فيسبوك، استغاثة ادعت فيها تعدي طليقها وهو نجل عمها، على منزل أسرتها وحرقه بعد سكب بنزين، وذلك عقب قيامها برفع دعوى نفقة بعد مرور 12 عاما على طلاقهما.

وقالت فاطمة في منشورها، إن الواقعة حدثت في إحدى مناطق محافظة البحيرة، قائلة: لازم الجميع يعرف اللي حصل.. بابا البشمهندس صالح حسن أحمد البانوبي، قتل بدم بارد وهو نايم في سريره في غرفة نومه، من طليقي والد ابني اللي أنا منفصله عنه من 2016 حتى الآن.

وأضافت: طليقي اللي هو ابن عمي وبابا بيربي ابنه من 12 سنة وبيصرف عليه وكان دايما يعترضني علشان مرفعش عليه نفقة، وكان في بداية جوازي هو اللي ساعد طليقي وعمله مشروع من ماله الخاص، ورغم طلاقنا ورغم أن طليقي اتجوز وعنده أولاد من زوجته التانية، إلا إني أنا فاطمه صالح طليقته قررت أرفع نفقه بعد 12 سنة ودا كان أبسط حقوق ابني عليه.

واستكملت: كان رد طليقي أنه اقتحم منزل والدي ومكنش موجود غير هو ووالدتي، وكانت فاكره أنه جاي يزور عمه المريض.. متخيلتش إنه داخل يقتلها هي وبابا.. أول لما دخل وقفل باب شقتنا أخرج زجاجه من كيس أسود ورش بنزين على ماما وهددها لو اتحركت أو صرخت هيقتلها وقفل وزقها وبدأ يكب البنزين في كل البيت ودخل الغرفة علي بابا وهو نايم في سريره ورمي عليه وعلى كل مكان في الغرفة بنزين وغرقه وأشعل النار وقفل الباب عليه وخرج.


وأول مانزلت وجدت والدته وعمه منتظرينه واخدوه وهربوه، ووالدي تمكن من خرج من النار على رجليه بيتكلم، ومشي لحد عربية الإسعاف، وفي المستشفى كل الدكاتره أجمعوا إنه من اول لحظه أتعرض للحريق.. بابا كانت أحباله الصوتية وجهازه التنفسي متأثر من استنشاق البنزين يعني مستحيل يتكلم و80% من جسمه حروق من الدرجة التالتة، إلا إنه طول الوقت كان بيقول الحمد لله ولا إله إلا الله. ومات متأثرا بالإصابة واحتسبناه عند الله.