جريدة الديار
الأحد 15 فبراير 2026 05:38 مـ 28 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
واقعة غير أخلاقية داخل مدرسة بالخصوص اصطحاب سيدة داخل الحرم التعليمى ليلا مساندة نقدية إضافية بـ ٤٠٠ جنيه لعشرة ملايين أسرة مقيدة على بطاقات تموينية خلال مارس وأبريل رئيس جامعة المنصورة يشهد تخريج الطلاب الوافدين من الدفعة «٥٩» البرنامج الأساسي بكلية الطب حصاد 2025 لـ ”القومي لذوي الإعاقة”: حضور دولي استثنائي، مبادرات رئاسية، و استراتيجية وطنية جديدة جامعة المنصورة تستقبل لجنة من المجلس الأعلى للجامعات لتجديد اعتماد مراكز تدريب واختبارات التحول الرقمي إعادة تشغيل خط توشكى بجميع مراحله غرب الإسكندرية إنطلاق مسابقة «اللوح المحفوظ » للقرآن الكريم بالأقصر تموين الدقهلية يتحرك ميدانيا بتوسع على مدار ثلاثة أيام .. ويُسفر عن ٢٠١ مخالفة تموينية بحملات مكثفة تضبط الأسواق والمخابز «الأسطح المعمارية المدرجة دراسة تصميمية »بكلية الفنون الجميلة بالإسكندرية المعارضة الباكستانية تواصل اعتصامها المفتوح لإنقاذ رئيس الوزراء السابق المحافظ: تحرير 18 محضرا متنوعا في حملة تموينية رقابية على 27 مخبزًا بالمنصورة وشربين وطلخا الاتحاد الإفريقي يعتمد استراتيجيات لتعزيز التمويل والقضاء على زواج الأطفال وتعزيز الأمن الصحي

طليق فاطمة صالح يتهم باقتحام منزل أسرتها وحرقه بعد رفع دعوى نفقة

ارشفيه
ارشفيه

نشرت فتاة تُدعى فاطمة صالح؛ عبر صفحتها على فيسبوك، استغاثة ادعت فيها تعدي طليقها وهو نجل عمها، على منزل أسرتها وحرقه بعد سكب بنزين، وذلك عقب قيامها برفع دعوى نفقة بعد مرور 12 عاما على طلاقهما.

وقالت فاطمة في منشورها، إن الواقعة حدثت في إحدى مناطق محافظة البحيرة، قائلة: لازم الجميع يعرف اللي حصل.. بابا البشمهندس صالح حسن أحمد البانوبي، قتل بدم بارد وهو نايم في سريره في غرفة نومه، من طليقي والد ابني اللي أنا منفصله عنه من 2016 حتى الآن.

وأضافت: طليقي اللي هو ابن عمي وبابا بيربي ابنه من 12 سنة وبيصرف عليه وكان دايما يعترضني علشان مرفعش عليه نفقة، وكان في بداية جوازي هو اللي ساعد طليقي وعمله مشروع من ماله الخاص، ورغم طلاقنا ورغم أن طليقي اتجوز وعنده أولاد من زوجته التانية، إلا إني أنا فاطمه صالح طليقته قررت أرفع نفقه بعد 12 سنة ودا كان أبسط حقوق ابني عليه.

واستكملت: كان رد طليقي أنه اقتحم منزل والدي ومكنش موجود غير هو ووالدتي، وكانت فاكره أنه جاي يزور عمه المريض.. متخيلتش إنه داخل يقتلها هي وبابا.. أول لما دخل وقفل باب شقتنا أخرج زجاجه من كيس أسود ورش بنزين على ماما وهددها لو اتحركت أو صرخت هيقتلها وقفل وزقها وبدأ يكب البنزين في كل البيت ودخل الغرفة علي بابا وهو نايم في سريره ورمي عليه وعلى كل مكان في الغرفة بنزين وغرقه وأشعل النار وقفل الباب عليه وخرج.


وأول مانزلت وجدت والدته وعمه منتظرينه واخدوه وهربوه، ووالدي تمكن من خرج من النار على رجليه بيتكلم، ومشي لحد عربية الإسعاف، وفي المستشفى كل الدكاتره أجمعوا إنه من اول لحظه أتعرض للحريق.. بابا كانت أحباله الصوتية وجهازه التنفسي متأثر من استنشاق البنزين يعني مستحيل يتكلم و80% من جسمه حروق من الدرجة التالتة، إلا إنه طول الوقت كان بيقول الحمد لله ولا إله إلا الله. ومات متأثرا بالإصابة واحتسبناه عند الله.