جريدة الديار
الأحد 4 أكتوبر 2026 04:43 مـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«سيداري» يكرم رواد الابتكار البيئي والمائي في احتفالية عربية ودولية لعام 2026 وكيل وزارة التعليم بالدقهلية يتابع انتظام العملية التعليمية بمدارس إدارتي السنبلاوين وغرب المنصورة جامعة المنصورة تعزز مشاركة الطلاب في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة خبير اقتصادي: صندوق المليار جنيه لإنقاذ المصانع المتعثرة قرار تاريخي يعيد عجلة الإنتاج وينقذ استثمارات بمليارات الجنيهات 181 مخالفة تموينية في حملات مكثفة بالدقهلية .. 177 منها بالمخابز وضبط 86 بطاقة تموينية د. منال عوض تشهد تكريم الفائزين بجائزة «سيداري» للابتكار البيئي وجائزة «ستوكهولم جونيور للمياه – مصر 2026» وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن انطلاق الأسبوع التدريبي التاسع بمركز سقارة اليوم الأحد ”المستشار القانوني” للهيئة القومية للبريد.. يناقش رسالة دكتوراه حول «دور مجلس الدولة في التحكيم في العقد الإداري» مفتي جمهورية مصر العربية يشارك في الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي الأول لدراسات الأديان بإيطاليا المحافظ يتفقد المدرسة الرسمية للغات بالسنبلاوين .. ويكمل بجولة مفاجئة بمواقف سيارات سندوب والاستاد بالمنصورة أسعار العملات اليوم الأحد حالة الطقس اليوم الأحد

طليق فاطمة صالح يتهم باقتحام منزل أسرتها وحرقه بعد رفع دعوى نفقة

ارشفيه
ارشفيه

نشرت فتاة تُدعى فاطمة صالح؛ عبر صفحتها على فيسبوك، استغاثة ادعت فيها تعدي طليقها وهو نجل عمها، على منزل أسرتها وحرقه بعد سكب بنزين، وذلك عقب قيامها برفع دعوى نفقة بعد مرور 12 عاما على طلاقهما.

وقالت فاطمة في منشورها، إن الواقعة حدثت في إحدى مناطق محافظة البحيرة، قائلة: لازم الجميع يعرف اللي حصل.. بابا البشمهندس صالح حسن أحمد البانوبي، قتل بدم بارد وهو نايم في سريره في غرفة نومه، من طليقي والد ابني اللي أنا منفصله عنه من 2016 حتى الآن.

وأضافت: طليقي اللي هو ابن عمي وبابا بيربي ابنه من 12 سنة وبيصرف عليه وكان دايما يعترضني علشان مرفعش عليه نفقة، وكان في بداية جوازي هو اللي ساعد طليقي وعمله مشروع من ماله الخاص، ورغم طلاقنا ورغم أن طليقي اتجوز وعنده أولاد من زوجته التانية، إلا إني أنا فاطمه صالح طليقته قررت أرفع نفقه بعد 12 سنة ودا كان أبسط حقوق ابني عليه.

واستكملت: كان رد طليقي أنه اقتحم منزل والدي ومكنش موجود غير هو ووالدتي، وكانت فاكره أنه جاي يزور عمه المريض.. متخيلتش إنه داخل يقتلها هي وبابا.. أول لما دخل وقفل باب شقتنا أخرج زجاجه من كيس أسود ورش بنزين على ماما وهددها لو اتحركت أو صرخت هيقتلها وقفل وزقها وبدأ يكب البنزين في كل البيت ودخل الغرفة علي بابا وهو نايم في سريره ورمي عليه وعلى كل مكان في الغرفة بنزين وغرقه وأشعل النار وقفل الباب عليه وخرج.


وأول مانزلت وجدت والدته وعمه منتظرينه واخدوه وهربوه، ووالدي تمكن من خرج من النار على رجليه بيتكلم، ومشي لحد عربية الإسعاف، وفي المستشفى كل الدكاتره أجمعوا إنه من اول لحظه أتعرض للحريق.. بابا كانت أحباله الصوتية وجهازه التنفسي متأثر من استنشاق البنزين يعني مستحيل يتكلم و80% من جسمه حروق من الدرجة التالتة، إلا إنه طول الوقت كان بيقول الحمد لله ولا إله إلا الله. ومات متأثرا بالإصابة واحتسبناه عند الله.