جريدة الديار
الخميس 12 مارس 2026 09:29 مـ 24 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزير العمل: إجازة عيد الفطر للقطاع الخاص من 19 إلى 23 مارس بأجر كامل وزيرة التنمية المحلية تتابع مع محافظ دمياط تنفيذ الخطة الاستثمارية 2025-2026 وزيرة التنمية المحلية والبيئة تترأس اجتماع ”تكييف الساحل الشمالي” لمواجهة تغير المناخ. وزيرة التنمية المحلية تعلن نتائج حملات التفتيش المفاجئة على أحياء ومراكز الجيزة. طلاب جامعة النيل يشاركون في تعبئة كراتين مواد غذائية لدعم الأسر الأولى بالرعاية ضمن مبادرة «ديارنا.. زاد وأمان» انفجـار ماسورة مياه على طريق الواحات بأكتوبر يربك المرور .. شلال يغمر الأسفلت إسرائيل تخطط لإنشاء قاعدة عسكرية محتملة في أرض الصومال محافظ الدقهلية يتفقد مخبز المحافظة لمتابعة انتظام صرف الخبز والالتزام بالأوزان والجودة محافظ البحيرة توجه بسرعة إنهاء ملفات التصالح والتقنين وتبسيط الإجراءات وسرعة البت في الطلبات للتيسير على المواطنين إعلان “هنا مصر” يحصد المركز الأول على Spotify وAnghami الحرس الثوري الإيراني يستهدف مقر مشاة البحرية الأمريكية في قاعدة الظفرة بالإمارات هل يجوز إخراج زكاة الفطر2026 فلوس؟

لغز ”أجنة المنيا”.. تحقيقات أمنية تكشف كواليس صادمة بطلتها أرملة طبيب شهير

فجرت أجهزة وزارة الداخلية المصرية مفاجآت مدوية في واقعة العثور على أجنة بشرية داخل أجولة ملقاة في القمامة بمحافظة المنيا، وهي الحادثة التي أثارت موجة من الذعر والصدمة في الشارع المصري عقب تداول تفاصيلها على منصات التواصل الاجتماعي، حيث كشفت التحريات عن تسلسل غريب للأحداث يبدأ من عيادة طبيب رحل عن عالمنا وينتهي بـ "جوالين" في المصرف.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى بلاغ تلقته مديرية أمن المنيا بوجود أربعة أجنة بشرية وخمس مشيمات داخل صناديق للقمامة بإحدى القرى، لتنجح الجهود الأمنية المكثفة في تتبع خيوط القضية وصولاً إلى عامل بناء تبين أنه المحطة الأخيرة في رحلة التخلص من هذه الأجنة، والذي اعترف بأن رئيسه في العمل سلمه تلك الأجولة بناءً على طلب من أرملة طبيب نساء وتوليد شهير لدفنها بشكل لائق، إلا أنه اختار الطريق الأسهل وألقى بها في النفايات.

وفي مواجهة حاسمة أمام جهات التحقيق، أقرت أرملة الطبيب الراحل بصحة الواقعة، موضحة أنها عثرت على هذه الأجنة داخل عيادة زوجها عقب وفاته في يناير الماضي، وأشارت إلى أن زوجها الاستشاري كان يحتفظ بها لإجراء "أبحاث علمية" لكونها أجنة مشوهة، ومع انتهاء عقد إيجار العيادة وضرورة إخلائها، قررت التخلص من المحتويات العلمية المتبقية عبر تسليمها لأحد معارفها ليتولى دفنها، دون أن تعلم أنها ستنتهي كجيفة في الطريق العام.

وعلى ضوء هذه الاعترافات، باشرت النيابة العامة تحقيقات موسعة مع كافة الأطراف المتورطة للوقوف على مدى قانونية الاحتفاظ بتلك الأجنة خارج الإطار الطبي الرسمي، ومدى مخالفة طريقة التخلص منها للمعايير الصحية والبيئية، وسط ترقب قانوني للعقوبات المنتظرة جراء هذا الإهمال الذي نال من حرمة الجسد البشري وأثار السكينة العامة.