جريدة الديار
الإثنين 16 فبراير 2026 11:11 صـ 29 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يتفقد المركز التكنولوجي بحي غرب المنصورة ومركز تراخيص المحال التجارية وزير الخارجية يتوجه إلى نيروبي ضحية ”بدلة الرقص” ببنها: هددوني بحرق بيتنا وداسوا على وجهي بالأحذية المحافظ في جولة مفاجئة بموقف سيارات جديلة بالمنصورة لليوم الثاني على التوالي حالة الطقس لمدة خمسة أيام تبدأ اعتباراً من غداً الثلاثاء إلي السبت المقبل استقبال وزير الشباب والرياضة لمجلس إدارة النادي الأهلي تضارب الأقوال حول أسباب تأجيل زيارة الرئيس التركي للامارات العربية اليوم حقيقة الإدعاء بدفع رشاوى لأفراد الشرطة بمركز شرطة المحلة بالغربية المستشار النائب العام يجري زيارة لوزير العدل لتهنئته بتولي منصبه الجديد طـعنـة نـافـذة في الرئة لطالب ثانوى بالـدراكسة مركز منية النصر بالدقهلية ”البلشي”: الإذن المسبق للتصوير قيد عام على حرية الصحافة ويمس الدستور والقانون وكيل وزارة الشباب والرياضة يكرم مسئولي إنجاز العروض الرياضية للمدارس بالدقهلية

مفتى القدس والديار الفلسطينية: مصرالحاضنة الكبرى والشقيقة الكبرى لفلسطين

مفتي القدس
مفتي القدس

أكد الدكتور محمد حسين مفتى القدس والديار الفلسطينية أن مصر كانت ولا تزال في طليعة المدافعين عن القضية الفلسطينية واصفًا إياها بـ”الحاضنة الكبرى والشقيقة الكبرى لفلسطين”.

وأشاد بالدور التاريخي والإنساني الذي قدمته الدولة المصرية في دعم الشعب الفلسطيني على امتداد سنوات الصراع.

وقال حسين، خلال لقاء خاص على قناة “إكسترا نيوز” على هامش فعاليات المؤتمر العالمي العاشر لدور وهيئات الإفتاء، إن كل فلسطيني منصف يدرك حجم المساندة المصرية، مشيرًا إلى الموقف الصلب للقاهرة في منع تهجير سكان قطاع غزة، وكذلك موقف المملكة الأردنية الهاشمية الرافض لتهجير أبناء الضفة الغربية.

وأوضح مفتى القدس أن مصر لم تغلق معبر رفح يومًا، وتحرص على إدخال المساعدات إلى غزة، لكن التعنت الإسرائيلي، وتهديده بقصف القوافل الإنسانية ما لم تمر عبره، يعرقل تدفق الدعم.

كما ثمّن الجهود المصرية في استقبال المصابين من غزة ورعايتهم طبيًا داخل مستشفياتها، معتبرًا ذلك موقفًا إنسانيًا أصيلًا.

ويُعقد المؤتمر العالمي العاشر للإفتاء كمنصة دولية لبحث مستقبل صناعة الإفتاء في ظل الثورة التقنية، وتبادل الخبرات بين المؤسسات الدينية والعلمية، بهدف صياغة معايير علمية لتأهيل المفتي المعاصر القادر على الجمع بين التأصيل الشرعي وفهم الواقع الرقمي، مع استيعاب تحديات وفرص الذكاء الاصطناعي.