جريدة الديار
السبت 3 أكتوبر 2026 03:55 مـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرتا التنمية المحلية والبيئة و التضامن الاجتماعي تفتتحان وحدة جهاز السيكلوترون بمستشفيات شفاء الأورمان بالأقصر وزارة التنمية المحلية والبيئة تستضيف اجتماعاً لمتابعة آخر المستجدات في المنصة الوطنية لتقنين أراضي الدولة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تسلم 20 أتوبيس كهربائي لوزارة النقل لدعم الـ BRT وتوفير نقل مستدام رئيس منطقة الغربية الأزهرية يبحث مع شيوخ معاهد طنطا انتظام العمل وتفعيل الأنشطة الطلابية مواعيد مباريات اليوم.. صدامات قوية في كأس الخليج ودوري الأمم الأوروبية سكن لكل المصريين 9.. شروط تحويل الإيجار إلى التمليك والدعم التوقيت الشتوي 2026.. موعد تأخير الساعة 60 دقيقة والتطبيق بالمدارس والمصالح الحكومية القبض على مستقلي مركبة توك توك تعديا على فتاة فى سيارتها بالقاهرة لمعرفة قيمة استهلاكك.. موعد وطريقة تسجيل قراءة عداد الغاز الطبيعي لشهر أكتوبر محمد علي فهمي.. مؤسس الدفاع الجوي وقائد معركة السماء في أكتوبر جرب قبل ما تشتري.. ChatGPT يتيح لك ارتداء الملابس افتراضيا بعد انتشاره السريع في بريطانيا.. هل يتحول متحور كورونا الجديد إلى جائحة؟

مفتى القدس والديار الفلسطينية: مصرالحاضنة الكبرى والشقيقة الكبرى لفلسطين

مفتي القدس
مفتي القدس

أكد الدكتور محمد حسين مفتى القدس والديار الفلسطينية أن مصر كانت ولا تزال في طليعة المدافعين عن القضية الفلسطينية واصفًا إياها بـ”الحاضنة الكبرى والشقيقة الكبرى لفلسطين”.

وأشاد بالدور التاريخي والإنساني الذي قدمته الدولة المصرية في دعم الشعب الفلسطيني على امتداد سنوات الصراع.

وقال حسين، خلال لقاء خاص على قناة “إكسترا نيوز” على هامش فعاليات المؤتمر العالمي العاشر لدور وهيئات الإفتاء، إن كل فلسطيني منصف يدرك حجم المساندة المصرية، مشيرًا إلى الموقف الصلب للقاهرة في منع تهجير سكان قطاع غزة، وكذلك موقف المملكة الأردنية الهاشمية الرافض لتهجير أبناء الضفة الغربية.

وأوضح مفتى القدس أن مصر لم تغلق معبر رفح يومًا، وتحرص على إدخال المساعدات إلى غزة، لكن التعنت الإسرائيلي، وتهديده بقصف القوافل الإنسانية ما لم تمر عبره، يعرقل تدفق الدعم.

كما ثمّن الجهود المصرية في استقبال المصابين من غزة ورعايتهم طبيًا داخل مستشفياتها، معتبرًا ذلك موقفًا إنسانيًا أصيلًا.

ويُعقد المؤتمر العالمي العاشر للإفتاء كمنصة دولية لبحث مستقبل صناعة الإفتاء في ظل الثورة التقنية، وتبادل الخبرات بين المؤسسات الدينية والعلمية، بهدف صياغة معايير علمية لتأهيل المفتي المعاصر القادر على الجمع بين التأصيل الشرعي وفهم الواقع الرقمي، مع استيعاب تحديات وفرص الذكاء الاصطناعي.