جريدة الديار
الجمعة 1 مايو 2026 08:06 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (24 : 30 أبريل 2026) محافظ البحر الأحمر ووكيل وزارة الأوقاف في صلاة الجمعة بمسجد الدهار الكبير: رسالة قوية لإتقان العمل وبناء الوطن كيفية أداء فريضة الحج 2026 وزيرة التنمية المحلية: حملات تفتيش مفاجئة بالبحيرة تحيل مسئولين للنيابة وتزيل تعديات في 4 مراكز مدن وداع الأساطير.. محمد صلاح يتصدر قائمة الراحلين عن إنجلترا ضربة خاطفة من حزب الله.. انفجار طائرة مسيرة يشعل النيران في شمال إسرائيل وحدات سكنية بالتقسيط على 20 سنة.. موعد طرح وتسليم شقق الإسكان الاجتماعي 2026 قصة ما عندكم ينفذ وما عند الله باق جولة تفقدية لرئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية لمنشآت بالإسماعيلية إقالة عراقجي.. الكشف عن قرار مفاجئ ينتظر إعلانه من بزشكيان وقاليباف البحيرة تواصل حصاد الخير.. توريد أكثر من 26 ألف طن قمح وانتظام كامل بمنظومة الاستلام 75 حالة و53 تدخلًا جراحيًا بقسم جراحة الوجه والفكين حصاد أبريل بمستشفى دكرنس العام التابعة لصحة الدقهلية

آخر تطورات الحالة الصحية لـ أنغام

قال الموسيقار محمد علي سليمان إن ابنته أنغام لم تدخل لغرفة العناية المركزة، وما زالت في غرفتها العادية.

وأضاف الموسيقار محمد علي سليمان، إن حالة أنغام لم تتدهور كما يشاع، "لكن الألم ما زال مستمرا، وهو أمر طبيعي بعد العملية".

ورجح الموسيقار محمد علي سليمان مغادرة ابنته المستشفى خلال أيام إن شاء الله، داعيا جمهورها ومحبيها للدعاء لها.

وعلق الإعلامي محمود سعد على الشائعات والمبالغات التي انتشرت خلال الفترة الماضية عن حالة الفنانة أنغام.

وقال محمود سعد، في فيديو مباشر له عبر “فيسبوك” غاضباً من الشائعات: "أنغام بتمر بمرحلة صعبة لكن مفيش داعي للتمادي في أخبار غير حقيقية ومحتاجة فقط للدعاء".

وأكد محمود سعد أنه يتواصل يومياً مع مديرة أعمال أنغام للاطمئنان عليها ومعرفة تطورات حالتها بصفته الشخصية قبل العملية.

وأوضح أن من يرغب في معرفة آخر الأخبار يمكنه التواصل معه في أي وقت.

وتعرضت الفنانة أنغام لوعكة صحية أثارت قلق جمهورها، إذ تبين أنها تعاني من وجود ورم حميد في البنكرياس، تم اكتشافه بعد معاناتها من آلام في الجهاز الهضمي أحيانًا تتطلب تدخلاً طبيًا عاجلًا.

أُجريت لها أول عملية في ألمانيا أُزيل خلالها الجزء الأكبر من الكيس عن طريق المنظار عبر الفم وصولًا إلى المعدة ثم البنكرياس.

ورغم ذلك، لاحظ الأطباء أن الكيس زاد حجمه لاحقًا، ما استدعى إجراء عملية ثانية أكثر تعقيدًا لإزالة الجزء المتبقي من الكيس بالإضافة إلى جزء صغير من البنكرياس.