جريدة الديار
الأحد 25 أكتوبر 2026 09:33 مـ 14 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تعيين الدكتور إبراهيم خليفة عميداً لكلية الحقوق جامعة الإسكندرية الاحتلال والمستوطنون يواصلون اعتداءاتهم على الفلسطينيين في الضفة الغربية الحكومة تحسم الجدل بشأن أسعار المحروقات وتخفيف أحمال الكهرباء الأرصاد تحذر من أمطار رعدية وسيول محتملة في سيناء والبحر الأحمر قبل ما الجيجابايت تخلص.. 7 طرق للحفاظ على باقة الإنترنت المنزلي حتى آخر الشهر تحرك عاجل لتعديل شروط القيد.. الأطباء: القضية تتعلق بمستقبل صحة المصريين المحافظ في الاجتماع الدوري لمجلس جامعة المنصورة المشرف العام على ”القومي لذوي الإعاقة” تجري زيارة لمستشفى بهية برفقة عدد من الموظفات بالمجلس محافظ البحيرة تتفقد وحدة الإنتاج والصيانة بدمنهور وزارة الأوقاف تعلن فتح باب التقدم لمنحة الماجستير والدكتوراة المجانية للأئمة والواعظات والعاملين بالوزارة بالتعاون مع جامعة قناة السويس تحرك جديد من اتحاد الكرة بشأن عقوبات الفيفا ضد حسام وإبراهيم حسن وزيكو جيمناي يحصل على تصميم جديد في أندرويد.. إعادة تنظيم القائمة الجانبية والإعدادات

مأساة حزينة خيمت على المجتمع السيناوي بأكمله بوفاة شروق المسلماني الاولى بالثانوية العامة

المرحومة شروق المسلماني
المرحومة شروق المسلماني

فقدت محافظة شمال سيناء إحدى أبرز طالباتها المتفوقات بوفاة شروق المسلماني الحاصلة على المركز الأول في امتحانات الثانوية العامة على مستوى المحافظة، إثر أزمة صحية مفاجئة استدعت نقلها إلى مستشفى العريش العام، حيث فارقت الحياة بعد أيام من تلقي العلاج.

شكل الخبر صدمة كبرى لأسرتها وزملائها ومعلميها، إذ تحولت لحظة الفرح بالنجاح والتفوق إلى مأساة حزينة خيمت على المجتمع السيناوي بأكمله الذي رأى في شروق نموذجا بارزا للجد والاجتهاد.

لم تكن شروق مجرد طالبة متفوقة، بل مثلت أيقونة للأمل والطموح وسط صعوبات الحياة، وعرفت بين أقرانها بلقب “النجمة المضيئة” تقديرا لعزيمتها وإصرارها على بلوغ النجاح رغم التحديات.

وشهدت مدينة العريش جنازة مهيبة شارك فيها المئات من الأهالي وزملاء الدراسة والمعلمين، حيث سادت مشاعر الأسى والذهول لفقدان شابة اعتبرها الكثيرون مصدر فخر واعتزاز للمحافظة.

وأكد معلموها أنها جسدت أرقى معاني التفاني والانضباط، مشيرين إلى أن رحيلها لا يمثل خسارة لأسرتها فقط، وإنما أيضا للمنظومة التعليمية بأكملها في شمال سيناء.

كما نعت العديد من الصفحات الرسمية وغير الرسمية الفقيدة، ووصفتها بأنها رمز لجيل يسعى للعلم والنجاح، مؤكدة أن ذكراها ستبقى خالدة في قلوب كل من عرفها.

شروق التي شاركت شقيقتها التوأم “شذى” رحلة التفوق والاجتهاد، صنعتا معا قصة نجاح ملهمة تحولت فجأة إلى قصة وداع أليم، بعد أن اختطفها الموت وهي في عمر الزهور وقبل أن تجني ثمار أعوام من الكفاح.

هذا الرحيل المبكر أعاد التأكيد على أهمية رعاية الطلاب المتفوقين ودعمهم صحيا ونفسيا، حتى لا تضيع قصص كفاحهم قبل أن تكتمل.