جريدة الديار
السبت 25 يوليو 2026 03:32 مـ 10 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ المنيا: تحرير 215 مخالفة تموينية وضبط دقيق مدعم قبل تهريبه وسلع مجهولة المصدر ولحوم وفسيخ غير صالح للاستهلاك قبل انقطاع الكهرباء.. 5 خطوات تحمي أجهزتك الإلكترونية من تلف مفاجئ الأرصاد: جنوب البلاد يتأثر بالرمال المثارة والأتربة المنقولة من السودان لضمان مقعدك بالجامعة.. استمرار تسجيل اختبارات القدرات لطلاب الثانوية 2026 خطوات عودة بطاقات التموين الموقوفة.. تحديث البيانات شرط قبول التظلمات ارتفاع مؤقت في الحرارة وأتربة واضطراب البحر.. تحذيرات بشأن طقس اليوم التعليم: الأول من أغسطس بدء امتحانات الدور الثاني للدبلومات الفنية ل١199 ألف طالب تفاصيل حول انهيار كوبري وخطوط مواسير محطة مياه الفقاعي في بني سويف طالب بجامعة القاهرة ”الجيوماتكس” يحصد المركز الثالث عالميًا في مسابقة GESC 2026 بالصين وزير العمل ومحافظ البحر الأحمر يفتتحان ملتقى السلامة والصحة المهنية بالغردقة جيش الاحتلال ينشر 39 كتيبة في لبنان وغزة والضفة إلحاق مجموعة من أوائل خريجي مدارس التكنولوجيا التطبيقية بالعمل بوزارة التربية والتعليم

شيخ الأزهر بعث بتهنئة لرئيس الجمهورية وشعب مصر والأمتين العربية والإسلامية بمولد النبي الكريم

مولانا الإمام الأكبر شيخ الأزهر
مولانا الإمام الأكبر شيخ الأزهر

بعث فضيلة مولانا الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بأسمى التهاني إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية وإلى شعب مصر، وإلى الأمتين العربية والإسلامية حكامًا وشعوبًا، بمناسبة حلول ذكرى مولد النبي الكريم، خير البرية وأكرمهم وأرحمهم، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى إخوانه من الأنبياء والمرسلين.

وخلال كلمته في الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف بحضور الرئيس السيسي ..

أكد الإمام الأكبر أن ميلاد الرسول لم يكن مجرد ميلاد قائد أو زعيم أو مصلح، رغم أنه جمع كل تلك الصفات بأكملها، بل كان ميلاد الرسالة الإلهية الخاتمة، التي حملها النبي الخاتم إلى البشرية كافة، على قاعدة المساواة بين الشعوب والأجناس ..

وأشار فضيلته إلى أن هذه المناسبة في عامنا الحالي تكتسب خصوصية فريدة، إذ توافق مرور ألف وخمسمائة عام على ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم، وهي ذكرى مئوية لا تتكرر إلا كل مائة عام، معتبرًا إياها بشارة لأبناء هذا الجيل لتفريج الكروب عن المستضعفين برحمة الله التي بعث بها رسوله للعالمين ..

وأوضح أن صفة الرحمة كانت السمة الأبرز في شخصية النبي صلى الله عليه وسلم، والتي انعكست على كل أقواله وأفعاله، مع أهله وأصحابه وأعدائه، مبينًا أن هذه الرحمة كانت المؤهل الأسمى لحمل الرسالة العالمية الشاملة، التي تسع البشرية بكل تنوعها في الخير والشر والعدل والظلم والطاعة والمعصية ..

وسلط الضوء على نموذج الرحمة النبوية في تشريع الحرب، مؤكدًا أن الإسلام وضع قواعد إنسانية صارمة لم تعرفها البشرية من قبل، حيث جعل القتال مقصورًا على دفع العـ دوان، وحرم قـ ـتل الأطفال والنساء والشيوخ ورجال الدين، مشيرًا إلى أن الفقهاء المسلمين أسسوا ما عرف بـ”فقه السير” والذي يعد نواة للقانون الدولي والذي يقوم على رفض الإسراف في القتل أو التدمير أو التخريب ..

وأوضح أن المقارنة بين هذه المبادئ وبين مشاهد الحروب المعاصرة، كغزة وأوكرانيا والسودان، تفتقد للمنطق، حيث إن الإسلام أوجب حماية أطفال العدو، بينما تعمدت أنظمة أخرى تجويع أطفال غزة واستهدافهم بشكل وحشي يخالف أبسط قيم الإنسانية ..

ودعا الإمام الأكبر إلى استحضار دروس التاريخ، مستشهدًا بتجربة فلسطين في مواجهة الاحتـ ـلال الصليبي الذي استمر قرنًا من الزمان، حتى تمكن المسلمون بقيادة صلاح الدين من تحرير الأرض واستعادتها لأصحابها، مؤكدًا أن الحل الوحيد اليوم هو التضامن العربي المدعوم بتكاتف إسلامي يعزز صمود الفلسطينيين ..

وأضاف أن الإسلام ليس دعوة للحروب أو الصراعات، بل دعوة للعدل والإنصاف والسلام القائم على احترام الحقوق المشروعة للشعوب، مشددًا على أن العدل والسلام الحقيقيين لا يعرفان الخضوع أو التنازل عن الأوطان والمقدسات، بل يصنعان بالإرادة القوية والعلم والتنمية والتسليح الذي يحمي الحقوق ويردع المعتدين ..

وفي ختام كلمته .. وجه الإمام الأكبر رسالة إلى الرئيس السيسي، مؤكدًا دعم الأزهر الشريف لمواقفه الثابتة في حماية القضية الفلسطينية ورفض محاولات التهجير، ودعا الله أن يوفقه ويقوي عزيمته في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ومساندته في أرضه.