وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ شمال سيناء يشهدان توقيع عقدي تعاون مع شركة «إيتوس» لدعم منظومة المخلفات بمدينة العريش
في إطار توجيهات السيد رئيس الجمهورية للحكومة بتفعيل منظومة الإدارة المتكاملة للمخلفات بمختلف المحافظات، والارتقاء بمستوى خدمات النظافة وتحسين البيئة بما يحقق رضا المواطنين، شهدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، واللواء الدكتور خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، مراسم توقيع عقدي تعاون بين محافظة شمال سيناء وشركة «إيتوس للتنمية والخدمات»، لدعم منظومة إدارة المخلفات بمدينة العريش.
ويتضمن العقد الأول تقديم خدمات جمع ونقل المخلفات البلدية من الوحدات السكنية والتجارية والإدارية، إلى جانب تنفيذ أعمال كنس ونظافة الشوارع والميادين والمرافق العامة بمدينة العريش.
فيما يختص العقد الثاني بإدارة وتشغيل منشأة معالجة المخلفات البلدية الصلبة، إلى جانب إدارة وتشغيل المدفن الصحي بالكيلو 17 بمدينة العريش بمنطقة «زارع الخير»، بما يدعم جهود المحافظة في تطبيق منظومة متكاملة ومستدامة لإدارة المخلفات.
وأُقيمت مراسم التوقيع بمقر وزارة التنمية المحلية والبيئة بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور السيد القصير، رئيس لجنة الزراعة والري بمجلس النواب، والنائب أحمد القصلي، عضو مجلس النواب عن شمال سيناء، والدكتور محمد أحمد سليمان، رئيس قطاع شؤون البيئة بشركة «إيتوس»، والنائب أحمد الحمامصي، عضو مجلس الشيوخ ورئيس قطاع الشؤون القانونية بالشركة، والأستاذ ياسر عبد الله، الرئيس التنفيذي لجهاز تنظيم إدارة المخلفات، والدكتور سعيد حلمي، رئيس قطاع التخطيط والتنمية المحلية المتكاملة بالوزارة.
ووقّع العقدين عن محافظة شمال سيناء الدكتور إيهاب حسن، سكرتير عام المحافظة، وعن شركة «إيتوس للتنمية والخدمات» السيد أسامة إمام، رئيس قطاع الشؤون المالية والتعاقدات بالشركة.
وأكدت الدكتورة منال عوض حرص الوزارة على دعم جهود محافظة شمال سيناء للارتقاء بمستوى خدمات النظافة وتحسين جودتها، بما يسهم في الحفاظ على المظهر الحضاري والجمالي للمحافظة، ويدعم مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها.
وأوضحت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن توقيع العقدين يمثل خطوة مهمة نحو تطوير منظومة النظافة بمدينة العريش، ورفع كفاءة عمليات جمع المخلفات ونقلها ومعالجتها وتدويرها، فضلًا عن التخلص الآمن من المرفوضات، بما ينعكس بصورة مباشرة على كفاءة منظومة الإدارة المتكاملة للمخلفات البلدية الصلبة بالمدينة.
وأشارت وزيرة التنمية المحلية والبيئة إلى أن هناك تنسيقًا وتعاونًا مستمرًا بين الوزارة ومحافظة شمال سيناء وشركات القطاع الخاص الوطنية العاملة في مجال إدارة المخلفات، بهدف تطبيق منظومة حديثة تعتمد على التشغيل وفق مؤشرات أداء واضحة وقابلة للقياس، إلى جانب تفعيل آليات الرقابة الإلكترونية، والتوسع في أعمال المعالجة والتدوير، بما يسهم في تحقيق أهداف الدولة للحفاظ على البيئة وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
من جانبه، أوضح اللواء الدكتور خالد مجاور أن العقد الأول يتضمن تطوير ورفع كفاءة خدمات جمع ونقل المخلفات وأعمال نظافة الشوارع والميادين بمدينة العريش، من خلال توزيع نطاق العمل على أربعة قطاعات رئيسية تشمل: شرق الساحل، وجنوب المدينة، ووسط المدينة، وغرب المدينة.
وأضاف أن تنفيذ الأعمال سيتم وفقًا لمعايير بيئية وفنية محددة، ومؤشرات أداء قابلة للقياس، بما يضمن استدامة مستوى الخدمة والارتقاء بالمظهر الحضاري للمدينة، إلى جانب تنفيذ أعمال الكنس والنظافة العامة بالشوارع والميادين.
وأشار محافظ شمال سيناء إلى أن العقد الثاني يستهدف إدارة وتشغيل منشأة معالجة المخلفات بالكيلو 17 بمدينة العريش، بما يحقق التكامل بين عمليات الجمع والنقل والمعالجة والتدوير، ويدعم توجه الدولة نحو تطبيق منظومة متكاملة ومستدامة لإدارة المخلفات.
وأكد أن تشغيل المنشأة يسهم في تعظيم الاستفادة من المخلفات، وتحقيق مردود بيئي واقتصادي، فضلًا عن دعم جهود المحافظة في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وشدد اللواء خالد مجاور على استمرار المحافظة في متابعة تنفيذ بنود التعاقد ميدانيًا، والتأكد من الالتزام بمستويات الأداء ومعايير النظافة والاشتراطات البيئية، بما يضمن تحقيق أفضل استفادة ممكنة من المنظومة الجديدة، والحفاظ على مدينة العريش في صورة حضارية تليق بأبنائها وأهاليها.





