جريدة الديار
الأحد 3 مايو 2026 01:01 مـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية في زيارة مفاجئة لجمعية الإصلاح الزراعي بدميرة بطلخا ”الغريب”: نقل مدير الطوارئ وإحالة قسم الاستقبال للتحقيق من داخل مركز التحكم والسيطرة بديوان عام المحافظة.. محافظ البحيرة تتابع لحظة بلحظة تداعيات موجة الطقس السيء ”قبيصي” يشهد طابور الصباح وتحية العلم بمدرسة الزهور بشرق الفيوم من داخل مدرسة سميرة موسى بالعجمي...اعتداء صادم يقابله تحرك رسمي محافظ المنوفية عامل شغل عالي خالص محافظ الدقهلية تابع حملة ليلية لرفع الإشغالات ومكبرات الصوت .. وأعمال إنشاء حدائق وتفقد مخابز بمركز طلخا مستشفى رئيسي جامعة أسيوط يُنظم ورشة عمل متخصصة لأطباء التدريب حول الجراحات الحرجة والمهارات الجراحية البطل عبد اللطيف منيع سبب فخر واعتزاز الدقهلاوية المحافظ هنئه عقب تتويجه بذهبية أفريقيا للمصارعة الرومانية الشباب والرياضة ببني سويف تعلن فوز اللاعبة بسمة رمضان بالميدالية البرونزية في بطولة العالم للناشئين لرفع الأثقال رفع درجة الاستعداد القصوى تزامنا مع عدم استقرار الاحوال الجوية بمحافظ الوادي الجديد سخرية مسؤول تعليمي من طالبة تحمل رغيفين خبز وكيس فول ينال غضب واسع وجدل

حكم المصافحة بين المصلين بعد الصلاة.. دار الإفتاء تجيب

ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول "ما حكم المصافحة بين المصلين بعد التسليم من الصلاة؟ وهل هي بدعة؛ لأنها لم ترد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا صحابته الكرام، أو لأنها تشغل المصلي عن أذكار ختام الصلاة؟

وأضافت دار الإفتاء في إجابتها على السؤال، أن المصافحة بين المصلين بعد التسليم من الصلاة من السنن الواردة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصحابته الأكرمين، وعليها عمل المسلمين ونصوص الفقهاء سلفًا وخلفًا، جيلًا بعد جيل.

وأوضحت أن المصافحة داخلة في عموم مشروعية المصافحة والسلام بين الناس في كل لقاء أو استقبال، وليست مما يُشغل المصلي عن أذكار ختام الصلاة، بل هي تطبيق عملي لما ينبغي أن تشتمل عليه نية المصلي حال تسليمه من الصلاة بالسلام على مَن هو جَارُهُ فيها من طلب الأجر والثواب على فعل هذا الأمر المندوب.

وتواردت النصوص من السنة النبوية الشريفة على عموم مشروعية المصافحة بين الناس عند كل لقاء، وأنها من السنن الحسنة التي يغفر الله تعالى بها الذنوب، فعن البراءِ بن عازبٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ، إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَتَفَرَّقَا» أخرجه أحمد في "المسند"، وأبو داود والترمذي وابن ماجه في "السنن"، وابن أبي شيبة في "المصنف".

وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا لَقِيَ الْمُؤْمِنَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَأَخَذَ بِيَدِهِ فَصَافَحَهُ، تَنَاثَرَتْ خَطَايَاهُمَا كَمَا يَتَنَاثَرُ وَرَقُ الشَّجَرِ» أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط"، وابن شاهين في “الترغيب”.