جريدة الديار
الثلاثاء 5 مايو 2026 07:08 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الوطني الفلسطيني: الخط البرتقالي المستحدث من الاحتلال في غزة يهدف للاستيلاء على الأراضي أزمة داخل ريال مدريد.. شجار روديجر وكاريراس يشعل غرفة الملابس قبل الكلاسيكو بلاغ رسمي ضد دنيا فؤاد.. تطور صادم في تبرعات كانسر بلوجر الإسماعيلية نشاط علمي مبتكر لطلاب كلية الصيدلة جامعة المنصورة الأهلية المدمرة مايكل مورفي في قلب التصعيد.. واشنطن تواصل الضغط البحري على إيران قوات الاحتلال تقتحم حي أم الشرايط في مدينة البيرة بـ رام الله الشيخ خالد الجندي: أركان الإسلام ليست 5 فقط الجنيه الجديد يظهر في الأسواق.. وخطة لطرح عملة الـ2 جنيه قريبًا بنك مصر و صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري يجددان بروتوكول التعاون في مجال التمويل العقاري مهرجان المسرح العالمي يعلن الهيكل الإداري للدورة الخامسة ورش عمل متميزة على هامش مهرجان المسرح العالمي بالإسكندرية محافظ الدقهلية: عمال مصر في قلب الوطن وقاطرة التنمية .. والدولة توفر لهم حياة كريمة باعتبارها حقًا أصيلًا

الرقب: وقف الحرب لا يعني السلام والتحدي يبدأ بعد غزة

أكد الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية، أنه يقف بين التفاؤل والتشاؤم بشأن مستقبل قطاع غزة بعد قمة شرم الشيخ للسلام، موضحًا أن الحرب لن تعود في الفترة القريبة، لكن التحديات الكبرى لما بعد الحرب بدأت بالفعل، وعلى رأسها ملف نزع السلاح وإعادة الإعمار.

واعتبر أن المكسب الحقيقي من الاتفاق هو "وقف المقتلة" التي عاشها الفلسطينيون لعامين، مشيرًا إلى أن سكان غزة يعيشون مشاعر مختلطة بين الفرح بالنجاة والحزن على حجم الدمار الذي طال 90% من المدينة.

وأضاف الرقب أن استمرار الهدوء مرهون بسبين أساسيين؛ أولهما التخلص من عبء الأسرى الإسرائيليين الذي شكّل ذريعة لإطالة الحرب، وثانيهما الرفض الدولي لاستئناف القتال الذي أكده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ولكنه حذر من أن وقف الحرب لا يعني تحقيق السلام، محذرًا من أن تأخر الإعمار أو غياب الأمل قد يؤدي إلى نزوح فلسطيني جديد، مشيرًا إلى أن ملف نزع السلاح يمثل "عقبة المرحلة الثانية" مع رفض حماس له، مما قد يمنح نتنياهو ذريعة لعدم استكمال الاتفاق.

واختتم الرقب بتأكيد الدور المحوري لمصر في التوسط بين الأطراف، قائلاً إن "مصر لم تُختر، بل فرضت نفسها من جديد" بفضل ما وصفه بـ "دبلوماسية المخابرات" التي تجمع بين الخبرة والقدرة على إدارة الأزمات بحرفية عالية.