جريدة الديار
الجمعة 12 يونيو 2026 03:21 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الحماية المدنية تسيطر على حريق بمزرعة دواجن تضم ورشة نجارة في القليوبية محافظ المنوفية ووزير الأوقاف يفتتحان ” المسجد القبلي ” بمنشأة سلطان بمنوف في احتفالات المنوفية بعيدها القومي الـ120 ندوة توعوية حول مخاطر السموم وطرق الوقاية منها .. بالتعاون بين صحة الدقهلية وتعليم الكبار الرئيس السيسي يوجه بتعزيز الكفاءة والشفافية في التعيينات وتطوير الجهاز الإداري للدولة وزير الري يتفقد منظومة المياه بالإسماعيلية ويصدر توجيهات عاجلة خلال ذروة الاحتياجات المائية محافظ المنوفية يستقبل وزير الأوقاف علي هامش إفتتاح ” المسجد القبلي ” بمنشأة سلطان بمنوف وزارة النقل تدعو جميع الشركات والهيئات التابعة للدولة وشركات القطاع الخاص إلى سرعة التسجيل والاستفادة من البرنامج التدريبي المجاني رغم تكثيف الهجمات الأوكرانية.. محلل سياسي: التقدم الروسي في دونيتسك مستمر إحالة البيج ياسمين إلى المحكمة الاقتصادية بتهمة الاعتداء على القيم الأسرية ضبط مادة لغش عصير القصب تسبب امراض خطيرة .. كارثة بطوخ قليوبية قفزة 35 جنيهًا للطبق.. تعافي أسعار البيض الأحمر بعد موجة خسائر للمنتجين 921 ألف طالب سيؤدون امتحانات الثانوية العامة.. و15% أسئلة مقالية

حماس تعلن استعدادها لتسليم جثتي أسيرتين في غزة

أعلن الجناح العسكري لـحركة حماس أنه “سيقوم بتسليم جثتي رهينتين إسرائيليتين” اليوم الثلاثاء في قطاع غزة، في خطوة تندرج ضمن الاتفاق الهش لوقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ مطلع الشهر الجاري.

ووفق بيان عسكري، فقد تم تحديد موعد التسليم عند الساعة التاسعة مساءً بالتوقيت المحلي لغزة (18:00 ت.غ) عبر آلية وسيطة، في إطار بنود ما يعرف باتفاق “تبادل الأسرى والجثث” بين إسرائيل وحماس.

تأتي هذه المبادرة في سياق التزام حماس بإعادة جثامين 28 رهينة إسرائيلياً يُعتقد أنهم قتلوا في هجومها في 7 أكتوبر 2023، كجزء من التفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار والمبادلات، بينما لا تزال عشرات الجثث بلا تسليم.

ومن جهة إسرائيل، نُقلت جثتان سابقتان لعناصر من رعايا أجانب وإسرائيليين إلى مقر المعهد الوطني للطب الشرعي للتشريح والتحديد النهائي، بعد انتهاء عملية النقل عبر الوسيط الدولي اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

لكنّ مؤسسات إسرائيلية كانت قد شكّكت في مدى تعاون حماس الكامل، واعتبرت أن الجهة الفلسطينية أخرت التسليم أو حجبت الوصول إلى مواقع تبادل الجثث بسبب الدمار الذي لحق القطاع وانتشار أنفاق تحت الأرض.

ويُعد تسليم الجثتين اليوم بمثابة اختبار لمدى قدرة الأطراف على تنفيذ بنود الاتفاق، الذي يقضي أيضاً بإطلاق أسرى فلسطينيين من السجون الإسرائيلية مقابل إرجاع جثث وأسرى إسرائيليين. ويُذكر أن عدد الجثث التي تمّ تسليمها حتى الآن لا يتجاوز عُشر العدد المعلن، بحسب تقديرات إسرائيلية.


وتشير مصادر إلى أن الجانب الفلسطيني يُبرّر التأخّر بسبب الأجواء القتالية التي لا تزال سائدة في بعض مناطق غزة، إضافة إلى أن عدداً من الجثث تحت الأنقاض وصعوبة الوصول إليها تعوق عملية التسليم.

ومن الناحية الإنسانية، رفع عدد من أسر الضحايا الإسرائيليين مطالبات رسمية بضرورة تسريع تسليم الجثث حتى يتسنى لهم إغلاق دائرة الفقدان وتأدية الشعائر الجنائزية، فيما عبرت منظمات حقوق الإنسان عن قلقها من أن تكون مراسم التسليم تُستخدم لأغراض دعائية، وناشدت أن تكون الإجراءات تتم “بكرامة وخصوصية” وفق المعايير الدولية.

وعلى صعيد الميدان، يُنظر إلى هذه الخطوة بأنها مؤشر على مدى التقدم أو التأخير في تنفيذ الاتفاق، لكن محلّلين يرون أنها لا تمثل ضمانة لاستمراره، خاصة في ظل توجيه إسرائيل تحذيرات لحماس بأنها ستستأنف العمليات العسكرية إذا لم يُستكمل تنفيذ الشروط المتفق عليها.

وتُعد مبادرة تسليم الجثتين اليوم محطة محورية ضمن عملية شاملة ترمي إلى إنهاء إحدى أطوار الصراع الدائر منذ أكثر من عامين في غزة.

ورغم ما تشكّله من تقدم رمزي، فإنها ما تزال مرهونة بمدى الالتزام الكامل من قبل الطرفين، وبالأخص حماس التي تواجه تحديات لوجستية وأمنية في تنفيذ كامل التزاماتها.