جريدة الديار
السبت 7 مارس 2026 02:42 مـ 19 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة: الأوقاف تتعامل مع ١٤١٧ شكوى وطلبًا عبر منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة خلال فبراير وزير الاستثمار والتجارة الخارجية في مقابلة خاصة على هامش إفطار الغرفة الأمريكية رئيس حي غرب تُنفذ حملة مسائية موسعة بشوارع الناصرية باب الملوك السعادة بكرموز لإزالة الإشغالات والمخالفات وفرض الانضباط صحة الدقهلية: نجاح تدخل جراحي بمستشفى أجا المركزي لإنقاذ ذراع مصاب من البتر عامل متهم بقتل مشردة بالجيزة: مارسنا الرزيلة مرة ورفضت في الثانية فقتلتها رئيس الوزراء يتفقد محطة تداول وتخزين المنتجات البترولية والغاز الطبيعي المسال بميناء سوميد البترولي بالعين السخنة محافظ القليوبية يُجري جولة مفاجئة بقرية ”طنان” بقليوب لتفقد مستوى الخدمات قنا: الكشف على 564 مواطنًا في قافلة طبية مجانية بقرية أبو دياب غرب بدشنا لمحات سريعة حول جولة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء اليوم بالسويس إصابة ٦ أشخاص في انقلاب أتوبيس على الطريق الصحراوي الشرقي بسوهاج أول ظهور لقطار متروبوليس تصنيع شركة ”ألستوم” والذي يتم توريده لصالح مصر مصرع عامل بناء سقط من الدور الثامن بالمنصورة

تحذيرات فلسطينية: أجزاء من المسجد الأقصى مهددة بالانهيار

حذرت محافظة القدس من انهيار أجزاء من المسجد الأقصى جراء حفر السلطات الإسرائيلية للأنفاق.

وشددت المحافظة في بيان لها، على أن الاحتلال الإسرائيلي يستغل مزاعم دينية مزيفة لفرض الحصار والتهويد على حي الشيخ جراح بالقدس.

وقالت: قوات الاحتلال فرضت خلال اليومين الماضيين، طوقًا عسكريًا مشددًا على حي الشيخ جراح، ومنعت المواطنين من التحرك بحرية داخل الحي، في الوقت الذي اقتحم فيه مستوطني ما يسمى "قبر شمعون الصديق" لأداء صلواتهم وطقوسهم التلمودية.

وأشارت إلى أن الحي شهد نقاط تفتيش مشددة وانتشارًا كثيفًا للآليات العسكرية والحواجز الحديدية، ومنع الوصول إلى شوارع محددة، ما أدى إلى تعطيل الحياة اليومية للمواطنين.

ولفتت إلى إقامة حفل صاخب داخل خيمة كبيرة نُصبت بجانب ما يسمى "القبر"، وتم فصل الرجال عن النساء في خيمة أخرى.

ونوهت بأن الوقائع الميدانية تؤكد أن الاحتلال يستغل المزاعم الدينية المتعلقة بالمغارة كذريعة لفرض مزيد من التضييقات على السكان وتسهيل اقتحام المستوطنين دون أي رادع، ضمن استراتيجية تهدف إلى ترسيخ البنية الاستيطانية في قلب الحي وخلق واقع يتناقض مع الطابع التاريخي والاجتماعي للمنطقة.

وأضافت أن مزاعم الاحتلال حول ما يسمى "قبر شمعون الصديق" لا أساس لها من الصحة تاريخيًا أو أثريًا.

وبينت أن المكان كان يعرف تاريخيًا باسم مغارة الشيخ صديق السعدي، التي امتلكها عام 1733 واستخدمها كمكان للخلوة الصوفية والاجتماع مع تلاميذه.. ولا توجد أي دلائل أثرية تربط الموقع بـ"شمعون الصديق"، ولم تُستخدم من قبل أي شخصية يهودية قديمة كما تروج الروايات الصهيونية.

ودعت المحافظة قوات الاحتلال لعدم تبرير سياساته الاستيطانية باستخدام المزاعم الدينية، بينما الواقع على الأرض يعكس استراتيجية ممنهجة لفرض السيطرة على الحي وتهجير سكانه تدريجيًا.

وأكدت أن الرواية التاريخية الفلسطينية المبنية على الوثائق والمحاكم الشرعية وملكية العائلات المقدسية الأصلية هي المرجع العلمي والأثبت، التي تدعمها اليونسكو والقرارات الدولية.