جريدة الديار
الثلاثاء 16 يونيو 2026 07:39 صـ 1 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أسعار الذهب اليوم الثلاثاء أسعار العملات اليوم الثلاثاء حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم الثلاثاء المحافظ شهد احتفال مديرية الأوقاف بليلة رأس السنة الهجرية بمسجد النصر بالمنصورة الغربية: إزالة ١١ حالة تعدٍّ ومخالفات بناء ضمن الموجة ٢٩ واستمرار الحملات بجميع المراكز وزير التعليم: لا تهاون في امتحانات الثانوية العامة وتشديد كامل على الانضباط داخل اللجان وزارة التعليم تكشف مواصفات امتحان الكيمياء للثانوية العامة 2026 رئيس جامعة دمياط يفتتح معرض الأنشطة الطلابية ومشروعات تخرج طلاب كلية الزراعة تعاون بين تنشيط السياحة وجمعيتي نحلم سوا وأهالي كوم الدكة لإحياء ذكرى فنان الشعب الخميس .. «منوعات غنائية » على مسرح أوبرا الإسكندرية وزير التربية والتعليم يعقد اجتماعًا مع مديري المديريات التعليمية عبر الفيديو كونفرانس لمتابعة الاستعدادات النهائية لامتحانات الثانوية العامة ”مرزوق” يهنئ أبناء الدقهلية بالعام الهجري الجديد ١٤٤٨ه‍ داعيا المولى عز وجل دوام التوفيق والسداد

تحذيرات فلسطينية: أجزاء من المسجد الأقصى مهددة بالانهيار

حذرت محافظة القدس من انهيار أجزاء من المسجد الأقصى جراء حفر السلطات الإسرائيلية للأنفاق.

وشددت المحافظة في بيان لها، على أن الاحتلال الإسرائيلي يستغل مزاعم دينية مزيفة لفرض الحصار والتهويد على حي الشيخ جراح بالقدس.

وقالت: قوات الاحتلال فرضت خلال اليومين الماضيين، طوقًا عسكريًا مشددًا على حي الشيخ جراح، ومنعت المواطنين من التحرك بحرية داخل الحي، في الوقت الذي اقتحم فيه مستوطني ما يسمى "قبر شمعون الصديق" لأداء صلواتهم وطقوسهم التلمودية.

وأشارت إلى أن الحي شهد نقاط تفتيش مشددة وانتشارًا كثيفًا للآليات العسكرية والحواجز الحديدية، ومنع الوصول إلى شوارع محددة، ما أدى إلى تعطيل الحياة اليومية للمواطنين.

ولفتت إلى إقامة حفل صاخب داخل خيمة كبيرة نُصبت بجانب ما يسمى "القبر"، وتم فصل الرجال عن النساء في خيمة أخرى.

ونوهت بأن الوقائع الميدانية تؤكد أن الاحتلال يستغل المزاعم الدينية المتعلقة بالمغارة كذريعة لفرض مزيد من التضييقات على السكان وتسهيل اقتحام المستوطنين دون أي رادع، ضمن استراتيجية تهدف إلى ترسيخ البنية الاستيطانية في قلب الحي وخلق واقع يتناقض مع الطابع التاريخي والاجتماعي للمنطقة.

وأضافت أن مزاعم الاحتلال حول ما يسمى "قبر شمعون الصديق" لا أساس لها من الصحة تاريخيًا أو أثريًا.

وبينت أن المكان كان يعرف تاريخيًا باسم مغارة الشيخ صديق السعدي، التي امتلكها عام 1733 واستخدمها كمكان للخلوة الصوفية والاجتماع مع تلاميذه.. ولا توجد أي دلائل أثرية تربط الموقع بـ"شمعون الصديق"، ولم تُستخدم من قبل أي شخصية يهودية قديمة كما تروج الروايات الصهيونية.

ودعت المحافظة قوات الاحتلال لعدم تبرير سياساته الاستيطانية باستخدام المزاعم الدينية، بينما الواقع على الأرض يعكس استراتيجية ممنهجة لفرض السيطرة على الحي وتهجير سكانه تدريجيًا.

وأكدت أن الرواية التاريخية الفلسطينية المبنية على الوثائق والمحاكم الشرعية وملكية العائلات المقدسية الأصلية هي المرجع العلمي والأثبت، التي تدعمها اليونسكو والقرارات الدولية.