جريدة الديار
الأربعاء 15 يوليو 2026 07:55 صـ 30 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أسعار الذهب اليوم الأربعاء أسعار العملات اليوم الأربعاء حالة الطقس اليوم الأربعاء أسبانيا تفوز على فرنسا وتتأهل للمباراة النهائية بكأس العالم 2026 جولة حكومية بالمتحف الآتوني تمهيدا لإنهاء المشروع الأكبر سياحيا بالمنيا منطقة القاهرة الأزهرية تشارك في تصفيات المرحلة الثانية للمشروع الوطني للقراءة في موسمه الخامس مركز الدراسات الاستراتيجية وتنمية القيم يشارك في مائدة مستديرة حول مستقبل النظام الإقليمي والدولي بعد حرب 2026 تطوير الموقع الإلكتروني للقومي للأشخاص ذوي الإعاقة لتحسين الخدمات الرقمية لجميع الإعاقات «دولة التلاوة» تواصل تألقها لليوم الثالث بمسجد النصر بالمنصورة بحضور وكيل وزارة أوقاف الدقهلية الشرقية الأزهرية: تُطلق فعاليات النشاط الصيفي للمكتبات المعهدية .. و”الجنيدي” يُشدد على الدقة والعدالة في تصحيح امتحانات الثانوية انتظام أعمال تصحيح الثانوية الأزهرية بالدقهلبة جامعة المنصورة تكرم وكيل وزارة الشباب والرياضة واستشاريي التدريب خلال فعاليات برلمان جامعة المنصورة

بصلي لمجرد الخوف من ربنا فهل يتقبل الله؟ أمين الإفتاء يوضح حكم الشرع

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى في دار الإفتاء، عن سؤال تقول فيه السائلة: “بيجيلي وسواس لما بصلي إني بعمل ده لمجرد خوف من ربنا، فهل لو بصلي خوفًا من الله مش باخد ثواب؟”.

هل تُقبل الصلاة خوفًا من الله فقط؟

وأوضح أمين الفتوى في دار الإفتاء، خلال تصريحات تلفزيونية، أن العبادة خوفًا من الله لا تُحرم صاحبها الثواب، بل يُثاب عليها المسلم، لأن الخوف من الله دافع نبيل يعبر عن يقظة القلب وشعور العبد بعظمة مولاه وهيبته، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى يثيب كل من أقبل عليه مخلصًا، سواء بدافع الخوف أو الرجاء أو المحبة.

وأضاف أمين الفتوى في دار الإفتاء أن المطلوب من المسلم أن يترقى في عبادته، فينتقل من مرحلة الخوف إلى مرحلة الحب، فيعبد الله لأنه يحبه، لا لمجرد أنه يخاف عقابه، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أرحنا بها يا بلال"، موضحًا أن النبي جعل من الصلاة راحةً للروح لا مجرد أداءٍ للواجب.

وبيّن أمين الفتوى في دار الإفتاء أن الراحة الحقيقية ليست راحة الجسد بالنوم، بل راحة القلب بالصلاة، فهي السكينة والطمأنينة التي يبحث عنها الإنسان، ولهذا كان بلال رضي الله عنه يقول عند الفجر: "الصلاة خير من النوم"، لأنها راحةٌ أرقى وأصفى.

وحول الجمع بين الخوف والرجاء، قال أمين الفتوى في دار الإفتاء إن حال المؤمن يتقلب بين المقامين، فهو يخاف من تقصيره ويرجو رحمة الله في الوقت نفسه، مشيرًا إلى أن هذه الموازنة الدقيقة هي ما تجعل القلب سليمًا والعبادة صادقة.

وقال أمين الفتوى في دار الإفتاء “نسأل الله أن يرفعنا من عبادة الخوف إلى عبادة الحب، وأن يجعلنا من الذين يعبدونه شوقًا إليه، لا فقط رهبةً من عقابه، فكلما ازداد الحب زادت الطاعة، وارتقينا في مراتب القرب من الله".