جريدة الديار
الأحد 31 مايو 2026 04:20 صـ 15 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تدخل وزير الصحة في واقعة وفــاة «طـفل حبة الفول السوداني» بالمنزلة بالدقهلية المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يحذر من الصفحات الوهمية والمعلومات المضللة الإيقاع والنغم يلتقيان على مسرح سيد درويش بيان إعلامي صادر عن مديرية الصحة بالدقهلية بخصوص واقعة وفاة طفل بمستشفى المنزلة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع جهود ”الشبكة الوطنية للطوارئ” في رفع الإشغالات والمخلفات بـ 7 محافظات وزيرة التنمية المحلية تتابع نتائج اجتماع ”صندوق المناخ الأخضر” لتسريع التمويل وتحفيز المشروعات الخضراء وزير الدفاع الأمريكي: نعمل مع بريطانيا وأستراليا على تطوير مركبات دون طاقم تحت الماء ”مرزوق” يتفقد منافذ بيع الخبز المدعم بمدينة المنصورة 15 %مقالي والباقي MCQ وأسئلة للمتميزين.. ننشر مواصفات امتحانات الثانوية العامة 2026 الجيش الإيراني: إسقاط مسيرة من طراز ”أوربيتر” في أجواء جزيرة قشم الدفاع الروسية تدمر مستودع ذخيرة أوكرانيا في مقاطعة سومي الري: عدد٣٠ ألف زائر لحدائق القناطر الخيرية و3 آلاف للمركز الثقافي الأفريقي والسد العالي خلال العيد

حكم عدم إعلام المشترى بعيوب السلعة

قالت دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على فيس بوك، إنه يجب شرعًا أن يُعْلِم البائعُ المشتري بعيوب المبيع، ولا يجوز كتمها، أمَّا إذا لم يبيِّن للمشتري العيب وأخفاه عنه فهو آثم شرعًا؛ لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ بَاعَ مِنْ أَخِيهِ بَيْعًا فِيهِ عَيْبٌ، إِلَّا بَيَّنَهُ لَهُ» أخرجه أحمد.

وأوضحت أن الله سبحانه وتعالى أباح الكسبَ المبنيَّ على الرضا، لَا على الغش والخيانة، وحَرَّم اتخاذ الأسباب المحرَّمة في المكاسب، وأمر بالسعي في طلب الرزق الحلال والبعد عن الكسب الحرام؛ لأنه مسئول عن ذلك؛ فقد قال صلى الله عليه وآله وسلم: «لَا تَزُولُ قَدَمُ ابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى يَسْأَلَهُ عَنْ خَمْسٍ»... وذكر منها، «وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ...» أخرجه الترمذي.

وذكرت أن نفس المسلم مطبوعة على الصدق والأمانة، والعمل الذي كُلِّف به الإنسان هو أمانة اؤتمن على أدائها، ولا يجوز التفريط في الأمانة أو الغش فيها؛ قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ﴾ [المؤمنون: 8]، وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ» متفق عليه.

ولفتت إلى أن الله سبحانه وتعالى نهى ورسوله عن الغش خاصة في البيع والشراء؛ روى الإمام مسلم في "صحيحه" عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مَرَّ عَلَى صُبْرَةِ طَعَامٍ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهَا، فَنَالَتْ أَصَابِعُهُ بَلَلًا فَقَالَ: «مَا هَذَا يَا صَاحِبَ الطَّعَامِ؟» قَالَ أَصَابَتْهُ السَّمَاءُ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: «أَفَلَا جَعَلْتَهُ فَوْقَ الطَّعَامِ كَيْ يَرَاهُ النَّاسُ، مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي».

واستدلت أيضا بما ورد عن أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا، وَمَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا».

وروى الإمام ابن حبان في "صحيحه" عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا، وَالْمَكْرُ وَالْخِدَاعُ فِي النَّارِ».

وبينت أن من أبشع صور الغش: الغشُّ في السلع والمنتجات التجارية؛ لأنه يعتبر أكلًا لأموال الناس بالباطل؛ وذلك لما فيه من إيهام المشتري والتغرير به، ومعلوم أن أكل أموال الناس بالباطل كبيرة من الكبائر؛ فقد قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ﴾ [النساء: 29].