جريدة الديار
الجمعة 16 أكتوبر 2026 03:39 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مصطفى عبده يترشح على عضوية المكتب التنفيذي لرابطة النقاد الرياضيين نيابة عن وزيرة التنمية المحلية والبيئة .. رئيس «شئون البيئة» يفتتح مؤتمر «النمو الأخضر» لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي «سيداري» يطلق المدرسة الحقلية لمحصول الخرشوف بقرية تروجي ضمن مشروع المرونة مشروع نقاء الحائز على المركز الأول في جائزة «سيداري» للابتكار البيئي 2026 – النسخة الأولى «سيداري» يعقد المدرسة الحقلية لمحصول البطاطس ضمن مشروع المرونة جهاز شئون البيئة يشارك في معرض «مصر للطاقة 2026» لتعزيز الوعي البيئي ودعم الممارسات البيئية المستدامة جهاز تنظيم إدارة المخلفات ينفذ برنامجا تدريبيا لشباب قرية ” أبو صير” بالجيزة كرواد للوعي البيئي وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتفقد شركة «أريج إنيرجيا» بأرمينيا لبحث استخدام الذكاء الاصطناعي بالطاقة الشمسية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع وزير البيئة الأرميني سُبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات حماية البيئة والمحميات الطبيعية الدقهلية: 77 مخالفة تموينية وضبط 5 أطنان أعلاف و150 لتر سولار مدعم نائب محافظ شمال سيناء والسكرتير العام يستقبلان نائب وزير الصحة والوفد المرافق له جهات التحقيق تواصل عملها لكشف ملابسات وفاة آدم طالب بورسعيد

الآلاف تحت الأنقاض.. متحدث الدفاع المدني الفلسطيني يكشف حجم الكارثة الإنسانية بغزة

قال محمود بصل، المتحدث باسم الدفاع المدني الفلسطيني، إن وقف إطلاق النار في غزة مستمر منذ أكثر من شهر، لكن الاحتلال الإسرائيلي ما زال ينفذ عمليات اختراق ويستهدف المدنيين بشكل مباشر.

وأضاف بصل، خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد أبو زيد، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الواقع في القطاع صعب جداً وكارثي، حيث إن الاحتلال لم يسمح بإدخال الاحتياجات الأساسية للمنظومة الخدمية أو المواطنين، موضحا أن الدفاع المدني من بداية الحرب يطالب المنظمات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان بإدخال المعدات والموارد اللازمة لأداء مهامه الإنسانية، بما في ذلك حماية الأرواح والممتلكات، وعمليات الإنقاذ وإزالة المخاطر والأنقاض، لكن حتى الآن لم يتم تلبية هذه المطالب.

وأشار إلى أن المناشدات التي تصل الدفاع المدني من العائلات تتعلق بشكل رئيسي بالجثث تحت الأنقاض، والتي تُقدّر بأكثر من 10 آلاف جثمان، بينهم أطفال ونساء وعائلات كاملة، مضيفا أن الكثير من الجثث تحولت إلى رفات، ما يجعل عملية التعرف على هوية الضحايا صعبة للغاية، وأن المطلوب تواجد خبراء مختصين في فحص الـDNA لتحديد هوية هؤلاء الضحايا، خاصة أن القصف لم يترك الجثث في أماكنها سليمة.

وأكد أن الدفاع المدني سيفعل ما بوسعه ضمن الإمكانات المتاحة، لكنه لن يستطيع التعرف على الضحايا أو تسليم الجثث للعائلات بدون دعم دولي وتقنيات متقدمة.