جريدة الديار
السبت 11 يوليو 2026 10:20 مـ 26 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يستقبل رئيس المهرجان القومي للمسرح المصري وكوكبة من نجوم الفن والمسرح المشاركين في فعاليات الدورة التاسعة عشرة تعاون مشترك بين «قومي الإعاقة» ومحافظة الدقهلية لتعزيز دمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة مؤتمر موسع برئاسة محافظ شمال سيناء الاثنين لحسم ملف شواطئ العريش جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة يكتب عن استقبال الرئيس للمنتخب مجلس جامعة القاهرة يفتتح المقر الجديد لشئون ودعم الطلاب الوافدين رئيس جامعة المنصورة الأهلية يترأس اجتماع مجلس العمداء محافظة الدقهلية: انخفاض في ضغط المياه 6 ساعات الرئيس السيسي استقبل أبطال منتخب مصر وكرمهم المستشار حسن شبار مديرًا للمكتب الفني للنيابة الإدارية بالمنصورة السلطات الفرنسية تعلن إغلاق برج إيفل واللوفر لهذا السبب السيسي يتناول الغداء مع لاعبي المنتخب وأعضاء الجهاز الفني والإداري صحيفة أمريكية: اتفاق إيران النووي على المحك.. إدارة ترامب تتحدث عن سيناريوهات بديلة

الذكاء الاصطناعي يحدد احتياجات مصر المستقبلية من الكهرباء

أكد الدكتور أحمد الشناوي خبير الطاقة الكهربائية، أن استخدام الذكاء الاصطناعي داخل الشبكة الذكية للكهرباء في مصر يسهم في التنبؤ باحتياجات مصر المستقبلية من الطاقة الكهربائية، استنادا إلى معدلات النمو السكاني وخطط الدولة التوسعية في المشروعات التنموية.

وأشار خلال مداخلة هاتفية ببرنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد، إلى أن النظام يتعامل مع بيانات خاصة بالمشروعات الجديدة، سواء في قطاع النقل مثل المونوريل والخط السادس للمترو، أو المستشفيات والمدن الجديدة، بما يساعد في تحديد عدد المحطات المطلوب إنشاؤها ومواقعها المثلى، مثل أفضلية إقامة محطات شمسية في جنوب مصر، ومحطات الرياح على البحر الأحمر، ومحطات الدورة المركبة بجوار مناطق إنتاج الغاز الطبيعي.

وأضاف أن الشبكة الذكية تتيح تحديد معدلات الاستهلاك لكل محطة على حدة، ما يساهم في تجنب الانقطاعات وإدارة الأحمال بكفاءة أعلى. وكشف أن أقصى استهلاك تم تسجيله في أغسطس الماضي بلغ 39 ألف ميجاوات، في حين وصل إجمالي الإنتاج إلى 62 ألف ميجاوات.

ولفت إلى أن هذه المنظومة الحديثة تمكن الدولة من اتخاذ إجراءات استباقية لضمان استقرار إمدادات الكهرباء، وتعزيز جاهزية الشبكة لمواكبة التطور العمراني والاقتصادي المتسارع.