جريدة الديار
الإثنين 5 يناير 2026 04:29 مـ 17 رجب 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يتفقد أعمال التطوير الجارية بمستشفى التأمين الصحي بسندوب قداسة البابا تواضروس الثاني يستقبل فضيلة الإمام الأكبر ووزير الأوقاف ومفتي الجمهورية للتهنئة بعيد الميلاد المجيد الرئيس السيسي يوجه بالتوسع في تصنيع أجهزة الاتصالات محليًا د. منال عوض تعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات وزارة البيئة لتقييم الأداء المؤسسي و دفع جهود التطوير رئيس جامعة المنصورة الأهلية: حصاد 2025 يؤكد انتقال الجامعة من التأسيس إلى التأثير جامعة المنصورة: مركز الحفريات الفقارية يحقق طفرة علمية غير مسبوقة خلال عام 2025 ويعزّز الريادة المصرية عالميًّا سيد الضبع يكتب: الوفد يفقد بوصلته الفكرية قبل مقاعده البرلمانية وزير الزراعة ومحافظ الفيوم يوزعان 15 ”فراطة ذرة” على صغار المزارعين بالمحافظة.. ويتفقدان محطة الميكنة الزراعية بإطسا وزير دفاع فنزويلا: الجبناء اختطفوا الرئيس .. وقتلوا حراسه بدم بارد وزير الري يتابع إزالة التعديات على نهر النيل بقطاع شبرا حلوان وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالدقهلية شهدت احتفال الطائفة الإنجيلية بعيد الميلاد المجيد بكنيسة قصر الدوبارة جامعة القاهرة تطلق العدد الثامن عشر من التقرير الاستراتيجي الأفريقي: قراءة علمية معمّقة لمستقبل القارة

حقيقة مصير قانون الإيجار القديم.. تفاصيل جديدة بعد تصاعد الجدل

يعد قانون الإيجار القديم من أكثر القوانين المثيرة للجدل في الشارع المصري خلال الفترة الماضية، نظرا لتأثيره المباشر على ملايين الملاك والمستأجرين.

حماية المستأجرين وضمان الاستقرار

وصدر قانون الإيجار القديم في ظروف اجتماعية واقتصادية مختلفة، وكان هدفه الأساسي حماية المستأجرين وضمان الاستقرار السكني، إلا أن استمراره لعقود طويلة خلق حالة من عدم التوازن في العلاقة الإيجارية.

إلغاء القانون بشكل مفاجئ

فالقيّم الإيجارية الثابتة والمتدنية أضرت بحقوق الملاك، في حين يخشى المستأجرون من فقدان مساكنهم في حال إلغاء القانون بشكل مفاجئ.

تحريك القيمة الإيجارية

وحسمت المحكمة الدستورية العليا عددا من المبادئ المهمة، أبرزها عدم أبدية عقود الإيجار وضرورة تحريك القيمة الإيجارية مع مراعاة البعد الاجتماعي.

فترات انتقالية وحلول سكنية

وتسعى الدولة حاليًا إلى معالجة هذا الملف الحساس عبر تعديلات تدريجية تحقق العدالة للطرفين، من خلال فترات انتقالية وحلول سكنية بديلة، بما يضمن الاستقرار المجتمعي ويحفظ الحقوق

كواليس الجدل المثار

من جانبه؛ كشف طارق جبر، المحامي بالاستئناف العالي ومجلس الدولة، كواليس الجدل المثار مؤخرًا حول قانون الإيجار القديم، مؤكدًا أن القانون لا يزال ساريًا ونافذًا، ولا توجد نية لإلغائه، وإنما يجري الحديث فقط عن مقترحات لتعديل بعض بنوده دون المساس بجوهره.

قانون الإيجار القديم

وأوضح جبر، خلال مداخلة ببرنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد، أن قانون الإيجار القديم يتوافق بشكل كامل مع أحكام المحكمة الدستورية العليا، التي حسمت الأمر في ثلاث نقاط رئيسية، أبرزها عدم جواز استمرار عقود الإيجار إلى أجل غير مسمى، وضرورة إعادة النظر في القيمة الإيجارية، مع الحفاظ على استقرار الأسر ومراعاة حقوق الملاك.

مرحلة انتقالية تمتد لمدة سبع سنوات

وأشار إلى أن الدولة وضعت تصورا لمرحلة انتقالية تمتد لمدة سبع سنوات، يتم خلالها تطبيق زيادات تدريجية على القيمة الإيجارية، إلى جانب توفير حلول سكنية بديلة للفئات غير القادرة، تشمل أنظمة الإيجار المدعوم، أو الإيجار بغرض التمليك، أو التمليك المباشر.

الوحدات السكنية المغلقة

وأضاف أن الوحدات السكنية المغلقة لفترة تتجاوز عامًا كاملًا ستكون عرضة للإخلاء وإعادتها إلى الملاك، في إطار تنظيم العلاقة الإيجارية وتحقيق الاستفادة العادلة من الثروة العقارية.

حقوق الملاك واحتياجات المستأجرين

واختتم جبر تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف الأساسي من التعديلات المقترحة هو تحقيق توازن عادل بين حقوق الملاك واحتياجات المستأجرين، بما يضمن العدالة الاجتماعية والاستقرار المجتمعي.