جريدة الديار
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 02:50 صـ 18 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
المستشار محمد عادل متحدثاً باسم رئاسة مجلس الوزراء رئيسة هيئة النيابة الادارية تهنئ رئيس محكمة النقض بمناسبة توليه منصبه الجديد ضربات حاسمة لاسترداد حق الدولة بالبحيرة.. إزالة 40 حالة تعدٍ ومخالفة على مساحة 5700.5 متر مربع ضمن الموجة الـ30 وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ الجيزة ومسئولي الهيئة الهندسية للقوات المسلحة أعمال تطوير شارع جامعة الدول العربية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتفقد معدلات تنفيذ المرحلة الثانية من تطوير سوق العتبة بالقاهرة بـ1500 جنيه.. كيفية التقديم على شقق الإيجار لمحدودي الدخل ترامب ينشر مقطع فيديو بالذكاء الاصطناعي يُظهر تدمير جزيرة خارك الإيرانية جامعة الأزهر تطلق منظومة إلكترونية جديدة للشكاوى والمقترحات الأرصاد: استقرار الأجواء مع بداية سبتمبر.. والعظمى غدًا على القاهرة 34 درجة البحر اختفى فجأة.. ما السر وراء المشهد الذي أرعب سكان الأرجنتين؟ قبل انطلاق الجولة الثالثة.. أندية تواصل البحث عن أول هدف السيسي يؤكد ضرورة العمل المستمر على تطوير منظومة الطيران المدني

قبس من السيرة النبوية .. سيدنا أبي دجانة رضي الله عنه بطل شجاع

أبي دجانة
أبي دجانة

كان الصحابي سيدنا أبي دجانة رضي الله عنه بطل شجاع ..

وقد عرض النبي محمد صلى الله عليه وسلم في يوم أُحد سيفه على أصحابه وقال: «من يأخذ هذا السيف بحقه؟» ..

فقال عمر بن الخطاب انا فقال النبي اجلس ياعمر ثم كرر السؤال مرة أخرى من ياخذ سيفي فقام على بن أبى طالب وقال انا فقال اجلس يا علي ..

وقام كثير من الصحابة لأخذ السيف فأبى الرسول ..

ثم كرر النبي نفس الكلام من يأخذ سيفي بحقه فقام ابو دوجانة رضي الله عنه واقفا فقال: «وما حقه يا رسول الله؟»،

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «تقاتل به في سبيل الله حتى يفتح الله عليك أو تُقتل» .. فأخذه أبو دجانة وخرج يومها مسلّطا سيفه وهو يتبختر وعليه عمامة حمراء قد عصب بها رأسه .. وأخذ يرتجز فيقول:
إني امرؤ عاهدني خليلي .. إذ نحن بالسفح لدى النخيل ..
أن لا أقيم الدهر في الكيول .. أضرب بسيف الله والرسول ..

فقال النبي : «إنها لمشية يبغضها الله ورسوله إلا في مثل هذا الموطن». وثبت يومها مع النبي في القتال وبايعه على الموت ..

وقد امتدح النبي شجاعة أبي دجانة يومًا فقال: «لقد رأيتني يوم أحد .. وما في الأرض قربي مخلوق غير جبريل عن يميني .. وطلحة عن يساري .. وكان سيف أبي دجانة غير دميم».

وبعد وفاة النبي صلي الله عليه وسلم شارك أبي دجانة رضي الله عنه في حروب الردة .. وكان في جيش خالد بن الوليد الذي توجّه إلى اليمامة .. ولما اشتد القتال يوم اليمامة ..وكادت الدائرة تدور على المسلمين .. رمى بنفسه إلى داخل الحديقة التي تحصّن فيها أنصار مسيلمة .. فانكسرت رجله فقاتل وهو مكسورة رجله .. وكان ممن شارك في قتل مسيلمة الكذاب حتي قتل يومها.