جريدة الديار
الإثنين 2 نوفمبر 2026 01:08 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
التنظيم والإدارة يعلن ترشيح باقي قائمة انتظار معلمي الدراسات الاجتماعية.. وإتاحة نتائج التظلمات الجدة وشقيقتها والعمة.. بدء محاكمة المتهمات بإنهاء حياة طفلين في جريمة الكلور حالة الطقس اليوم الإثنين.. موعد انكسار الأجواء الحارة في نوفمبر الهند تجلي آلاف السكان استعدادا لثاني إعصار يضرب البلاد في أسبوع قطع المياه 6 ساعات عن عدة مناطق بالجيزة اليوم قبل ما تفك مسمار.. احذر عداد الكهرباء بيسجلك وكيل وزارة التعليم بالدقهلية يواصل لقاءاته الجماهيرية لحل مشكلات المواطنين وتلبية مطالب أولياء الأمور استشهاد 4 فلسطينيين في قصف للاحتلال الإسرائيلي بغزة طرق وأسعار استخراج شهادة ميلاد جديدة وزيرة التنمية المحلية والبيئة: الانتهاء من المخططات التفصيلية لـ 23 قرية بالدقهلية لتنظيم النمو العمراني وتطوير الخدمات وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يتابع الأداء التعليمي داخل الفصول بمدرسة قولنجيل للتعليم الأساسي محافظ الدقهلية يتفقد المدرسة الرسمية للغات والمدرسة اليابانية بالسنبلاوين ويشيد بمستواهما المتميز

بييجي كل 100 سنة مرة..

مصر على موعد استثنائي مع أطول كسوف شمسي منذ قرن

يستعد العالم في الثاني من أغسطس 2027 لمشهد سماوي استثنائي يُعد من أندر الظواهر الفلكية في العصر الحديث، حيث يشهد أطول كسوف كلي للشمس منذ مئة عام لحظات معدودة يتحول فيها النهار إلى ليل، في عرض كوني مهيب يجمع بين الدقة الفلكية والجمال الكوني.

مصر مركز المشهد الفلكي العالمي

وفي قلب هذا الحدث التاريخي تقف مصر، وتحديدا مدينتا الأقصر وأسوان، اللتان ستسجلان أطول مدة للكسوف الكلي على مستوى العالم، إذ سيغرق الأفق في ظلام كامل لمدة 6 دقائق و23 ثانية، مدة لم يشهدها أي كسوف شمسي منذ قرن، ما يجعل مصر الوجهة الأكثر تميزًا لعشّاق الفلك من جميع أنحاء العالم.

مسار الكسوف من جنوب أوروبا إلى شمال أفريقيا

وفقًا لبيانات وكالة الفضاء الأميركية "ناسا"، سيعبر مسار الكسوف مساحة جغرافية واسعة تبدأ من المغرب وجنوب إسبانيا، وتمتد عبر الجزائر وتونس وليبيا، قبل أن يبلغ ذروته فوق مصر وبعد مغادرة مصر يتجه نحو البحر الأحمر واليمن وصولاً إلى الساحل الصومالي.

هذا الامتداد يمنح مئات الملايين فرصة مشاهدة الحدث، إلا أن مصر تبقى صاحبة الحصة الأكبر من روعة المشهد وطول مدته.

تجربة فريدة الليل يحل في عز النهار

لمن يوجدون على خط مسار الكسوف الكلي، ستكون التجربة أشبه بعرض سماوي مذهل حيث تنخفض درجات الحرارة فجأة، تظهر النجوم في وضح النهار، ويغرق العالم في شفق غريب يصنع لوحة بصرية لا تُنسى.

وفي مصر تحديدًا، سيضيف تزامن الكسوف مع المواقع التاريخية مثل معابد الأقصر ووادي الملوك بعدًا من الجلال والدهشة، حيث يلتقي التاريخ بعظمة الكون.

الظاهرة من منظور علمي

يحدث الكسوف الكلي عندما يتحرك القمر بين الأرض والشمس في محاذاة مثالية، فيحجب قرص الشمس بالكامل ويلقي بظله على جزء من سطح الأرض.
ورغم تكرار الكسوفات الجزئية، فإن وقوع كسوف كلي بهذه المدة الاستثنائية أمر نادر للغاية، ويعتمد على عوامل فلكية دقيقة مثل:

المسافة بين الأرض والقمر

موقع الأرض في مدارها حول الشمس

زاوية ميلان مدار القمر

وتشير دراسات ناسا إلى أن كسوف أغسطس 2027 سيكون الأطول حتى النصف الثاني من القرن الحالي.

السلامة أولا كيف نراقب الكسوف بأمان؟

ورغم روعة المشهد، يبقى الأمان ضرورة قصوى. فالنظر مباشرة إلى الشمس دون حماية مناسبة قد يسبب أضرارًا دائمة للعين لذلك ينصح الخبراء باستخدام:

نظارات الكسوف المعتمدة

الفلاتر الشمسية الخاصة بالمناظير والكاميرات

طرق المشاهدة غير المباشرة

فرصة نادرة لعشاق الفلك

سيكون كسوف 2027 حدثًا لن يتكرر بسهولة، وفرصة فريدة لتوثيق واحدة من أعظم الظواهر الفلكية في حياتنا. وستكون مصر، بما تملكه من مواقع أثرية وجغرافية مميزة، منصة طبيعية لمشهد سماوي سيظل في ذاكرة العالم طويلًا.