جريدة الديار
الجمعة 16 أكتوبر 2026 10:44 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الحرس الثوري: مضيق هرمز الخط الأمامي للدفاع عن الثورة الإسلامية.. وسنشهد النصر قريبا الجرام زاد 100 جنيه.. ارتفاع أسعار الذهب اليوم الجمعة النيابة الإدارية تفتح تحقيقاً موسعاً وتستدعي مسؤولي حي غرب الإسكندرية بسبب ”عقار المازني” المائل الزمالك يواجه الجيش الرواندي على ملعب أماهورو في العاصمة الرواندية كيجالي بدوري أبطال إفريقيا حالة الطقس اليوم الجمعة ”أسفك - اليونسكو” يوقع بروتوكول تعاون مع ”إيجي جولي سنتر” لتعزيز التعلّم مدى الحياة وتنمية المهارات اللغوية ضبط 56 بندقية آلية و3 آلاف طلقة نارية داخل قطار بمحطة نجع حمادي بقنا رئيس جامعة دمياط يشهد حفل ختام أسبوع ملتقى المسرح المتنقل بكلية التربية مصطفى عبده يترشح على عضوية المكتب التنفيذي لرابطة النقاد الرياضيين نيابة عن وزيرة التنمية المحلية والبيئة .. رئيس «شئون البيئة» يفتتح مؤتمر «النمو الأخضر» لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي كهرباء الإسكندرية يقترب من قمة المجموعة الثالثة بثنائية في شباك المصري السكندري منطقة الخزان للإصلاح الزراعي تكرّم المتميزين في العمل.. والدكتور محمد قطب يقود جهود تطوير الأداء وتعزيز الانضباط الإداري

مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب بـ”عمان” يعتمد مشروع ”مودة” كتجربة وطنية رائدة لدعم وتمكين الأسرة

وزراء التضامن
وزراء التضامن

اعتمد مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب في دورته الـ45 المنعقدة في العاصمة الأردنية عمان بحضور الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي رئيسة المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب مشروع الحفاظ على كيان الأسرة المصرية" مودة" كتجربة وطنية رائدة لدعم وتمكين الأسرة.

وتنفذ وزارة التضامن الاجتماعي مشروع "مودة" بتكليف من فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، ويهدف البرنامج إلى الحفاظ على كيان الأسرة المصرية من خلال تدعيم الشباب المُقبل على الزواج بالمعارف والخبرات اللازمة لتكوين الأسرة وتطوير آليات الدعم والإرشاد الأسري وفض المنازعات بما يُساهِم في خفض معدلات الطلاق.

وعملت وزارة التضامن الاجتماعي على تحويل "مودة" من مجرد برنامج توعوي إلى مشروع وطني شامل يدمج التدريب، والتأهيل، وبناء القدرات الحياتية، لحماية كيان الأسرة المصرية، وتستهدف ترسيخ ثقافة الحوار، وتعزيز أسس التفاهم بين الأزواج، والحد من نسب الطلاق، كجزء من حماية النسيج الاجتماعي للوطن.

كما يعمل المشروع على تأهيل الأجيال الجديدة بمهارات التعامل مع تحديات الحياة الزوجية، وتحويل قيم التماسك الأسري إلى ممارسة يومية تحافظ على استقرار المجتمع.