جريدة الديار
الأربعاء 7 يناير 2026 11:36 مـ 19 رجب 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حملة إزالة فورية لمخالفة بناء بالدور الثالث بشارع الصعيد بدمنهور 32 ضحية.. ضبط شخص يستغل تطبيقات التمويل للنصب على المواطنين الطنبولي يتفقد 7 منشآت صحية ضمن خطة الانتشار الميداني وتأمين عيد الميلاد واقعة غير مسبوقة بالبحيرة.. توأم ينتحل صفة طبيب ويعالج الأطفال لعامين يد القانون تضرب المخالفين.. غلق 143 منشأة طبية خاصة بالبحيرة تصريحات نارية من ترامب حول الناتو وروسيا والصين تفاصيل جديدة في جريمة القناوية.. المتهم يقر بالقتل ويكشف دوافعه وزير قطاع الأعمال العام يستقبل رئيس جهاز مستقبل مصر لبحث تعزيز التعاون المشترك ودعم التنمية المستدامة رئيس جامعة دمنهور يبعث برقية تهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني بمناسبة الاحتفال بعيد الميلاد المجيد رئيس المدينة يقود حملة تفتيشية تسفر عن تحرير 14 محضر لمخابز مخالفة بالرحمانية الاحتلال يبلغ 37 مؤسسة دولية تعمل في المجال الإنساني بوقف عملها حقيقة وصول الدواجن لـ 100 جنيه في الأسواق

سماع دوي إطلاق نار داخل قصر معاشيق بعدن مقر إقامة عيدروس الزبيدي

شهد قصر معاشيق الرئاسي في مدينة عدن، مقر إقامة عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، حالة من التوتر عقب سماع دوي إطلاق نار داخل محيط القصر، ما أثار تساؤلات واسعة وحالة من القلق بين المواطنين، خاصة في ظل حساسية الموقع وأهميته السياسية والأمنية.

وبحسب ما جرى تداوله، سُمع إطلاق نار داخل القصر أو في محيطه القريب، دون صدور بيان رسمي فوري يوضح ملابسات الواقعة أو أسبابها، الأمر الذي فتح الباب أمام تكهنات متعددة على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من ربط الحادث بإجراءات أمنية مشددة، ومن اعتبره حادثًا عرضيًا أو تدريبات للحراسة.

قصر معاشيق يُعد أحد أبرز المقار السيادية في عدن، ويخضع لتأمين مكثف نظرًا لكونه مقر إقامة عدد من القيادات السياسية، وعلى رأسهم عيدروس الزبيدي، ما يجعل أي تحرك أمني أو صوت إطلاق نار داخله محل اهتمام ومتابعة دقيقة من الرأي العام.

حتى الآن، لم ترد أنباء عن وقوع إصابات أو أضرار مادية، كما لم يتم الإعلان عن وجود تهديد مباشر أو هجوم مسلح، وهو ما يرجّح أن الواقعة قد تكون مرتبطة بترتيبات أمنية داخلية، إلا أن غياب التوضيح الرسمي ساهم في تصاعد حالة الجدل.

وتأتي هذه الواقعة في توقيت حساس تشهده عدن، وسط تحديات أمنية وسياسية متشابكة، ما يزيد من أهمية الشفافية وتوضيح الحقائق لطمأنة الشارع العام ومنع انتشار الشائعات.

ويبقى انتظار البيان الرسمي هو الفيصل لكشف حقيقة ما جرى داخل قصر معاشيق، وتحديد ما إذا كان إطلاق النار ناتجًا عن إجراء أمني روتيني أم حادثًا استثنائيًا يستدعي التحقيق