جريدة الديار
الخميس 8 يناير 2026 12:34 صـ 19 رجب 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حملة إزالة فورية لمخالفة بناء بالدور الثالث بشارع الصعيد بدمنهور 32 ضحية.. ضبط شخص يستغل تطبيقات التمويل للنصب على المواطنين الطنبولي يتفقد 7 منشآت صحية ضمن خطة الانتشار الميداني وتأمين عيد الميلاد واقعة غير مسبوقة بالبحيرة.. توأم ينتحل صفة طبيب ويعالج الأطفال لعامين يد القانون تضرب المخالفين.. غلق 143 منشأة طبية خاصة بالبحيرة تصريحات نارية من ترامب حول الناتو وروسيا والصين تفاصيل جديدة في جريمة القناوية.. المتهم يقر بالقتل ويكشف دوافعه وزير قطاع الأعمال العام يستقبل رئيس جهاز مستقبل مصر لبحث تعزيز التعاون المشترك ودعم التنمية المستدامة رئيس جامعة دمنهور يبعث برقية تهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني بمناسبة الاحتفال بعيد الميلاد المجيد رئيس المدينة يقود حملة تفتيشية تسفر عن تحرير 14 محضر لمخابز مخالفة بالرحمانية الاحتلال يبلغ 37 مؤسسة دولية تعمل في المجال الإنساني بوقف عملها حقيقة وصول الدواجن لـ 100 جنيه في الأسواق

ما آخر وقت لصلاة العشاء؟

أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية، عن سؤال سيدة تقول فيه: "كنت عايزة أسأل عن آخر وقت مسموح به لصلاة العشاء، لأني برجع متأخر وبكون مجهدة ومش مركزة"، موضحًا أن الفقهاء تحدثوا بتفصيل ودقة عن وقت صلاة العشاء، وبيّنوا فيه وقت الاختيار ووقت الجواز ووقت الضرورة.

أفضل وقت لصلاة العشاء

وأوضح أمين الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الثلاثاء، أن الإمام النووي رحمه الله نقل مذهب الشافعية، وذكر أن الوقت المختار لصلاة العشاء هو ثلث الليل الأول، مشيرًا إلى أن هذا التوقيت هو الأفضل أداءً للصلاة دون تأخير.

وبيّن أمين الفتوى بـ دار الإفتاء أن حساب ثلث الليل يكون من وقت المغرب إلى طلوع الفجر، فإذا كان المغرب مثلًا الساعة الخامسة مساءً، والفجر الساعة الخامسة صباحًا، فهذه اثنتا عشرة ساعة، يُقسمها الإنسان على ثلاثة، فيكون ثلث الليل أربع ساعات، تُضاف إلى وقت المغرب، فيكون انتهاء وقت الاختيار عند الساعة التاسعة مساءً تقريبًا.

آخر وقت لصلاة العشاء

وأضاف أمين الفتوى بـ دار الإفتاء أن ما بعد ثلث الليل إلى طلوع الفجر الثاني يُعد وقت جواز عند الشافعية، أي تصح فيه الصلاة ولا إثم على الإنسان، وإن كان الأفضل عدم التأخير دون سبب، مؤكدًا أن الصلاة في وقتها المختار أولى وأعظم أجرًا.

وأشار أمين الفتوى بـ دار الإفتاء إلى أن الإمام ابن قدامة رحمه الله ذكر تقسيمًا أدق، فاعتبر أن وقت الاختيار إلى ثلث الليل، وما بعد الثلث إلى نصف الليل وقت جواز، وما بعد النصف إلى الفجر وقت ضرورة، وذلك لمن كان مجهدًا، أو مريضًا، أو عائدًا من سفر، أو غلبه النوم بسبب علاج أو تعب شديد، مؤكدًا أنه في كل الأحوال ينبغي الحرص على أداء صلاة العشاء في وقتها، ولا يُلجأ للتأخير إلا عند الحاجة والضرورة.