جريدة الديار
الثلاثاء 13 يناير 2026 11:15 صـ 25 رجب 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
اليوم.. منتخب مصر يختتم استعداداته لمباراة السنغال في نصف نهائي أمم إفريقيا محافظة القدس: سلطات الاحتلال تخطر بقطع الكهرباء والمياه عن مباني ”الأونروا” اعترافات صادمة لـ 6 سيدات متهمات بممارسة الأعمال المنافية للآداب محافظ الدقهلية يتابع أعمال رفع تجمعات مياه الأمطار الأمم المتحدة: ارتفاع حالات سوء التغذية الحاد في غزة إلى 95 ألف ضبط 27.5 طن منتجات منتهية الصلاحية في حملة مكبرة للهيئة القومية لسلامة الغذاء بالتنسيق مع مباحث تموين الدقهلية فصل التيار الكهربائي عن منطقة النعناعية بشبين القناطر الأرصاد تحذر من طقس اليوم وتكشف موعد انتهاء العواصف والجو المتقلب الاستخبارات الإيرانية: اعتقال خلايا إرهابية مدعومة من الاحتلال في زاهدان وزيرة التنمية المحلية تعلن عن مسابقة لشغل ١١٩ وظيفة قيادية بالإدارة المحلية في المحافظات مهم للمستأجرين.. هل من يملك شقة يحق له وحدة بديلة مدعومة؟ الموت صقيعًا في غزة.. رضيع يفارق الحياة بدير البلح وسط كارثة إنسانية متفاقمة

ما آخر وقت لصلاة العشاء؟

أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية، عن سؤال سيدة تقول فيه: "كنت عايزة أسأل عن آخر وقت مسموح به لصلاة العشاء، لأني برجع متأخر وبكون مجهدة ومش مركزة"، موضحًا أن الفقهاء تحدثوا بتفصيل ودقة عن وقت صلاة العشاء، وبيّنوا فيه وقت الاختيار ووقت الجواز ووقت الضرورة.

أفضل وقت لصلاة العشاء

وأوضح أمين الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الثلاثاء، أن الإمام النووي رحمه الله نقل مذهب الشافعية، وذكر أن الوقت المختار لصلاة العشاء هو ثلث الليل الأول، مشيرًا إلى أن هذا التوقيت هو الأفضل أداءً للصلاة دون تأخير.

وبيّن أمين الفتوى بـ دار الإفتاء أن حساب ثلث الليل يكون من وقت المغرب إلى طلوع الفجر، فإذا كان المغرب مثلًا الساعة الخامسة مساءً، والفجر الساعة الخامسة صباحًا، فهذه اثنتا عشرة ساعة، يُقسمها الإنسان على ثلاثة، فيكون ثلث الليل أربع ساعات، تُضاف إلى وقت المغرب، فيكون انتهاء وقت الاختيار عند الساعة التاسعة مساءً تقريبًا.

آخر وقت لصلاة العشاء

وأضاف أمين الفتوى بـ دار الإفتاء أن ما بعد ثلث الليل إلى طلوع الفجر الثاني يُعد وقت جواز عند الشافعية، أي تصح فيه الصلاة ولا إثم على الإنسان، وإن كان الأفضل عدم التأخير دون سبب، مؤكدًا أن الصلاة في وقتها المختار أولى وأعظم أجرًا.

وأشار أمين الفتوى بـ دار الإفتاء إلى أن الإمام ابن قدامة رحمه الله ذكر تقسيمًا أدق، فاعتبر أن وقت الاختيار إلى ثلث الليل، وما بعد الثلث إلى نصف الليل وقت جواز، وما بعد النصف إلى الفجر وقت ضرورة، وذلك لمن كان مجهدًا، أو مريضًا، أو عائدًا من سفر، أو غلبه النوم بسبب علاج أو تعب شديد، مؤكدًا أنه في كل الأحوال ينبغي الحرص على أداء صلاة العشاء في وقتها، ولا يُلجأ للتأخير إلا عند الحاجة والضرورة.