متى أول أيام شهر شعبان 2026؟
يترقب الناس أول أيام شهر شعبان من أجل حساب عدد الأيام لاستقبال شهر رمضان، وقد نشرت دار الإفتاء المصرية بيانًا منذ قليل حول رؤية هلال شهر شعبان لعام 1447 هـ .
وفي السطور التالية نتعرف على التفاصيل:
متى أول أيام شهر شعبان 2026؟
ولتحديد أول أيام شهر شعبان 2026 ، استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصرية، هلال شهر شعبان لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الأحد التاسع والعشرين من شهر رجب لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا، الموافق الثامن عشر من شهر يناير لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.
وأضافت دار الإفتاء، في بيان لها، "تحقَّقَ لدينا شرعًا من نتائج هذه الرؤية البصرية الشرعية الصحيحة عدمُ ثبوتِ رؤية هلالِ شهر شعبان لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا".
وتابعت "تُعلن دار الإفتاء المصرية، أن يومَ الإثنين الموافق التاسع عشر من شهر يناير لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا هو المتمم لشهر رجب لعام ألف وأربعمائة وسبعة وأربعين هجريًّا، وأن يوم الثلاثاء الموافق العشرين من شهر يناير لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا هو أول أيام شهر شعبان لعام ألف وأربعمائة وسبعة وأربعين هجريًّا.
واختتمت دار الإفتاء بيانها بتهنئة الأمة بهذه المناسبةِ الكريمةِ، "نتقدم بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، ونتمنى له دوام الصحة والعافية، كما نتقدمُ بخالص التهنئة للشعب المصري الكريم، ولجميع رؤساءِ الدولِ العربيةِ والإسلاميةِ وملوكِها وأمرائِها وللمسلمين كافةً في كُلِّ مكان، داعين اللهَ سبحانه وتعالى أن يُعيدَ على مصرَ وعليهم جميعًا أمثالَ هذه الأيامِ المباركةِ باليُمنِ والخيرِ والبركات والأمنِ والسلام، وهو نعمَ المولى ونعمَ النصير".
دعاء أول أيام شهر شعبان 2026
يستحب مع أول أيام شهر شعبان 2026 أن يردد المسلم أدعية تجلب له خيري الدنيا والآخرة، ومن أفضل صيغ الدعاء : «يا مَنْ أَرْجُوهُ لِكُلِّ خَيْرٍ ، وَ آمَنُ سَخَطَهُ عِنْدَ كُلِّ شَرٍّ ، يَا مَنْ يُعْطِي الْكَثِيرَ بِالْقَلِيلِ ، يَا مَنْ يُعْطِي مَنْ سَأَلَهُ ، يَا مَنْ يُعْطِي مَنْ لَمْ يَسْأَلْهُ وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْهُ تُحَنُّنًا مِنْهُ وَ رَحْمَةً ، أَعْطِنِي بِمَسْأَلَتِي إِيَّاكَ جَمِيعَ خَيْرِ الدُّنْيَا ، وَ جَمِيعَ خَيْرِ الْآخِرَةِ ، وَ اصْرِفْ عَنِّي بِمَسْأَلَتِي إِيَّاكَ جَمِيعَ شَرِّ الدُّنْيَا وَ شَرِّ الْآخِرَةِ، فَإِنَّهُ غَيْرُ مَنْقُوصٍ مَا أَعْطَيْتَ ، وَ زِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ يَا كَرِيمُ».





